معلومات عن الفيلم

في نهاية القرن السادس عشر في أوروبا كانت إسبانيا أعظم إمبراطورية على وجه الأرض، ويحكمها الملك فيليب الثاني المتدين الذي كان ينشر دينه في أرجاء أوروبا بأكملها، ولكن الإمبراطورية الوحيدة التي وقفت في وجهه هي (إنجلترا) التي كانت تحكمها آنذاك الملكة العذراء إليزابيث. بهذه المقدمة التاريخية تبدأ ملحمة المخرج شيخار كابور في الفيلم التاريخي (إليزابيث: العصر الذهبي)، الذي تعاصرت أحداثه مع فترة حكم إليزابيث لإنجلترا والحرب المقدسة، التي أقيمت على إنجلترا من قبل الإسبانيين الكاثوليكيين. ليس هذا فحسب، فالفيلم ليس مجرد فيلم تاريخي يستعرض لك أهم الأحداث التاريخية، إنما يغوص في دراما شخصية الملكة إليزابيث والأحداث المحيطة لها، إدارتها للحرب، وعشقها للسير والتر رايلي، وحرمانها من التعبير عن مشاعرها كأي أنثى، وحياة القصر وإدارتها للبلاد في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي كانت تمر بها إنجلترا في ذلك الوقت، كل هذه المواضيع تطرأ عليها بشكل قاسٍ جدا، فهل ستصمد إليزابيث أمام أسطول الإسبان؟ أمام قلبها وعشقها؟ أمام شعبها التي تخلت عن أحلامها وعواطفها من أجله؟ نجوم العمل: كيت بلانشيت، كلايف أوين، جيوفري راش.