معلومات عن الفريق

في مطلع الستينيات، وفي زاروب صغير ضمن منطقة حارة حريك، شكّل رفاق الحي فريقاً كروياً، واتخذوا من أرض رملية محاذية لبيوتهم (ملك لآل اللادقي) ملعباً وكانت البداية مع سامي علامة وفايز درغام ومحمد سليم، فهم العمود الفقري لفريق الحي الذي اشتد عوده سريعاً فلقي التشجيع والدعم من المؤمنين بأن الرياضة متنفّس صحي للصِبية، وفي طليعتهم نقرأ اسم فخري علامة (الدكتور واللاعب المميّز في تلك الحقبة) وشريف سليم (المثقف المندفع في خدمة الرياضة) إضافة إلى جار الفريق عصام أبو درويش (رئيس حزب الكيان حالياً)، وبسرعة تم التوافق على إطلاق اسم شباب الساحل على الفريق الذي جمع الموهوبين في حارة حريك والغبيري. وبفضل جهود أبو درويش الرسمية نال شباب الساحل رخصته عام 1966، واتخذ من «الأزرق» شعاراً ولوناً.الرئيس التاريخي للنادي فهو البرجاوي من دون منازع (15 سنة بشكل متواصل)، وفي أيامه حلّق الفريق عالياً وقارع أبرز الفرق اللبنانية. ومن أبرز لاعبيه في تلك الفترة : جوزيف دكاش (حارس مرمى)، عصام درغام، عادل سليم، محمود صادق، عادل درغام وزهير علامة (من حارة حريك)، أحمد صالح، علي قعيق ، أحمد صالح، زهير صالح ومصطفى دبوس (الجنوب)، صلاح حيدر، أحمد شاهين، هاني وزنه، علي كزما (الشياح)، محمود دامرجي، رياض مراد، عدنان دامرجي (طريق الجديدة)، مصطفى الصوري، هاني وجاد عبد الفلتاح(فلسطين)، ونيقولا (يوناني)، فيليب لارا (إسباني)، حمد الأتات، فؤاد الأتات وحيدر المقداد (البقاع).أُعطي حقه القانوني في الترقّي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى عام 1985 بقرار من الرئيس سليم الحص وإجماع الجمعية العمومية لعائلة كرة القدم الموجودة في اتحاد المنطقة الغربية لبيروت. علماً بأنه كان يوجد اتحاد آخر في المنطقة الشرقية لبيروت يضم 7 أندية فقط (أبرزها الحكمة والراسينغ والاستقلال)، ورغم سقوطهم ذات موسم إلى الدرجة الثانية إلا أنهم عادوا بسرعة إلى موقعهم الطبيعيأحرز بطولة كأس لبنان عام 2000 بعد فوزه على الصفاء 5 / 4 بضربات الترجيح عقب انتهاء الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل 1/1