معلومات عنه

فاجأ الشاب ندير عمّار من المغرب لجنة التّحكيم بالعرض الذي قدّمه وهو عبارة عن أعمال خفّة بالطّابات والقنانيّات الخشبيّة، فحصل منها على 4 "نعم"، البعض يعتقد أنّ العرض بسيطاً ولكنّ ندير يُعاني من التوحّد والإختلاط بالناس والوقوف على المسرح أمر صعب بالنسبة إليه.وصلندير عمار إلى نهائيات Arabs Got Talent بفضل تصويت الجمهور ودعمه له، فدخل إلى القلوب من دون استئذان من خلال موهبته اللامعة وشخصية المميزة وابتسامته الدائمة.فالشاب الوسيم برهن أن لا مستحيل في الحياة خصوصاً أنه مصاب بالتوحد الذي يبعده عن الناس والمجتمع، فكسر حاجز هذا المرض من خلال مشاركته في البرنامج، مع العلم أنه لم يذهب إلى مدرسة خاصة لتعلم ألعاب السيرك أو الألعاب البهلوانية، انما اكتشف الموهبة بالصدفة ليؤكد لنا أن التوحد لن يقف حاجزاً أمام حلمه ونجاحه.يصعب التحدث مع ندير بسهولة، فوالدته لا تنفك تساعده في إيجاباته وترافقه اينما ذهب لتكون ظله في الكواليس والداعم الأول له. لكن المفاجئة كانت أن سميرة لم تستطع أن تشاهد أبنها أثناء تقديم عرضه على المسرح، اذ وقفت في الكواليس، أغمضت عينيها المليئة بالدموع، صلّت ورفضت أن تراقب ابنها، مؤكدة لنا أنها ستتأثر كثيراً، فقررت أن تنعزل خلف المسرح وتنتظره يخرج لتغمره وتهنئه.يتميّزالمشترك المغربي ندير عمّار بشخصيّة هادئة ولطيفة. فوجوده في الكواليس إلى جانب والدته التي ترافقه دائمًا للظّروف الخاصّة التي يعانيها وجود هادئ وخفيف. لكنّ الغريب أنّ ندير في الكواليس، وكلّما شعر بأنّ وقت الإنتظار طويل أو شعر بالملل، يلتجأ إلى فعلٍ واحد: التدرّب.