معلومات عنه

أبصر مشعل المطيري ، النور في قرية "ثرب" التي يقطنها الكثير من قبيلة "مطير" بالسعودية عام 1977م، حيث يكمل الآن ربيعة السادس والثلاثون،وهو أب لـ" علياء ، هاجد ، شاهه" ،وجاء إلى العاصمة السعودية "الرياض"، ليدرس المسرح وذلك من خلال جامعة الملك سعود، حيث ألتحق بكلية الإعلام شعبة المسرح،للمطيري العديد من الهوايات المحببة من أهمها جمع الطوابع حيث يقول تعلقت بهذه الهواية منذ الصغر. ومن أهم المواقف التي أثرت به وفاة صديقه "تركي"، حيث شكل ذلك فاجعة كبيرة بالنسبة له يقول:" كان بيننا موعد للالتقاء ، ولكنه تعرض إلى حادث مروري،شعرت وقتها بمرارة وحزن، وأن صديقي الذي أحبه كثيراً ذهب ولن يعود مرة أخرى،أنا لا أخاف من الموت لأن لكل أجل كتاب،ولكن فكرة عدم رؤية شخص تحبه وتعزه مرة أخرى فكرة تزرع الألم في القلب". حينما سألنا المطيري عن سبب دخوله الفن رد مازحاً " سبب دخولي الفن (كنت فاضي) ودخلته "، وأضاف:" منذ الطفولة كنت أعشق التمثيل، لذلك في مرحلة الجامعة توجهت لدراسة المسرح،ورسمت هذا الحلم في مخيلتي منذ الصغر أن أصبح ممثلاً، وفي عام 1409هـ توجهت إلى مسرح الطفل، وكنت أقدم مجموعة من العروض من خلال المهرجانات التي تقام في الأسواق الكبرى والمدن الترفيهية، حتى عام 1413هـ حيث شهد هذا العام أول مسلسل أشراك به" يعتبر مشعل المطيري عمل "الحوارين"، هو نقطة التحول في حياته الفنية وقال:" لا أحب أن أحصر نفسي في (كركتر) خاص أو شخصية معينة، أمضي حياتي الفنية تحت إطارها ،لأني عاشق للفن وضد التقيد بشخصية معينة ،وبصراحة لدي أزمة ومشكلة حينما تنادي الناس في الشارع بنفس الشخصية التي ألعبها خلال المسلسلات، فأنا لعبت شخصية رجل دين، وأيضا لعبت الكوميديا، ولكن لدينا مشكلة كفنانين سعوديين وهي غياب ثقافة الدراما في مجتمعنا، بحيث نفصل العمل الفني الدرامي عن باقي الأعمال ، فنحن لدينا فهم للدراما بشكل خاطئ، فالكل يعمل دراما من الصحف أو ينتقد شركة معينة أو جهة معينة ، بالرغم من أن الدراما أمر مختلف ،ولابد من احترام ما نقدمه للمشاهد، فأغلب المسلسلات الخليجية تقدم دراما غير صحيحة ". شارك المطيري ممثلاً في مجموعة من المسلسلات؛ أبرزها "الحور العين"، و"امرأة لا تشبه القمر"، و"المشهد الأخير"، و"الأرملة"، و"أسوار 2"، و"أم الحالة"، و"37 درجة مئوية"، و"بني جان"، و"الساكنات في قلوبنا"، و"أيام السراب"، و"طاش ما طاش 16". ومن أهم أعماله السينمائية فيلم "كيف الحال"، والفيلم الروائي القصير "أنا والآخر". وأبرز أعماله "طاش ما طاش 16"، ومسلسل "أم الحالة"، كما شارك في برنامج "كوميدو". حصل "المطيري" على عدة جوائز؛ منها جائزة أفضل ممثل عام 1999 م في مسابقة جامعات الخليج عن دوره في مسرحية "البطالين" بعمان، وجائزة أفضل ممثل عام 2000 في مسابقة مسرح شباب الخليج عن دوره في مسرحية "1-2-3" بالدوحة.