معلومات عنه

لا حدود لطموحه ولا حتّى رسماته والأدوات التي يستخدمها في نحت ورسم لوحاته الفنية التي أبهر بها الجمهور ولجنة التحكيم سواء في تجارب الأداء أو فيالعرض المباشر الأول، الذي تأهل في نهايته إلى حلقة النهائيات. محمد الديري، رسّام فلسطيني تحدّى نفسه ليُثبته فرادة موهبته، وإختار أن ينحت صورةً للعملاق الراحل وديع الصافي في تحيّةٍ منه إلى روحه، ويُضيف: "إخترت أن أنحت وديع الصافي حتى قبل أن يتوفّى، كان لدي رغبة كبيرة بتقديره على طريقتي، وكُنت أتمنى أن يرى اللوحة بنفسه".لم يكن محمد خائفاً من المسرح، الجمهور ولا حتّى قرارات لجنة التحكيم، إنّما التصويت كان أكثر ما يُخيفه، فبإعتباره أنّ الإستعراض الذي يُقدّمه غريب لبعض المشاهدين لم يعتد الجمهور العربي على هذا النوع من المواهب، ولكن قدّم أفضل ما لديه، وأبدع بإستعمال الإزميل وبعض المواد الخاصة، والنتيجة كانت مرضيةً جدّاً له وللجنة التحكيم التي وقفت تحيّةً له.في عرض النهائيات، يتطلّع محمد أن يُقدّم لوحةً جديدة ستبهر اللجنة والجمهور، وقد بدأ رحلة التحضير والبحث عن موضوعها منذ الفترة الماضية.وختم الديري قائلاً: "قدّمتُ أفضل ما لديّ حتّى أنني تعرّضت لبعض الحوادث خلال النحت ولم تسلم يداي من الجروح، ولكن إلتزامك تجاه ما تقدّمه والتفاني في عملك يُرغمك على المثابرة والعمل تحت الضغط وفي الظروف الصعبة، وهذا أحد أسرار النجاح".