معلومات عنها

لم يكن مستغربا أن تصبح كاجول موخيرجي من أبرز الممثلات في بوليوود، لأنها ولدت لعائلة فنية من الطراز الأول، فهي ابنة الفنانة "تانوجا" التي مثلت في عدد كبير من الأفلام، ووالدها "سومو موخيرجي" يعمل كمنتج، وأختها "تانيشا" عملت في برامج التليفزيون قبل أن تتنقل للعمل في التمثيل، وجدتها هي الممثلة الكبيرة "شوبانا سامارث"، وعمتها هي الفنانة "نوتان"، أما ابنة عمها فهي الممثلة الشهيرة "راني موخيرجي". هذه الخبرة الفنية الكبيرة في العائلة منحت كاجول الأرضية الصلبة التي استطاعت من خلالها انتقاء أعمالها بحرفية، حيث تركز كاجول على التمثيل أكثر من تركيزها على النجاح التجاري للعمل الذي تؤديه، خاصة أن لديها الدعم المادي الذي يجعلها غنية عن الانسياق وراء أي عمل لا تقتنع به. ليست الخبرة الفنية ما ورثته كاجول عن عائلتها فحسب، ولكنها ورثت عن والدتها الشخصية النارية، التي جعلتها تتخذ قرارا جريئا للغاية بترك التعليم وهي في سن الـ17، لتتجه إلى التمثيل، وكانت بدايتها عام 1992 بفيلم " bekhudi" أمام كمال سانداه، ورغم أن الفيلم لم يحقق نجاحا يذكر في شباك التذاكر، إلا أنه كان إعلانا صريحا عن قدوم نجمة واعدة. فطن المنتجون لموهبة كاجول الفنية، لذلك أسند لها دورا أمام الفنان الكبير شاروخان في فيلم "baazigar" عام 1993 وحقق الفيلم نجاحا كبيرا، لتشارك عام 1994 في بطولة فيلم udhaar ki zindagi، ولكنه لم يحقق النجاح المتوقع. كان فيلم yeh dillagi الذي شاركت فيه كاجول مع النجمين أكشاي كومار وسيف علي خان بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفنانة في السينما الهندية، حيث وضعها في قائمة نجمات الصف الأول، فكومار المتخصص في أفلام الآكشن كان سيؤدي دورا مختلفا تماما وسيف على خان حتى تلك اللحظة لم يكن في رصيده من النجاح ما يشفع له كي يمكن إسناد مسئولية نجاح الفيلم له، لذلك كان الحمل كله على كتفي كاجول. شكلت كاجول ثنائي ناجح مع شاروخان، ومع الفنان أجاي ديفجان الذي تزوجت منه في 24 فبراير 1999، في حفل بسيط دعيت إليه فئة قليلة فقط من الأقارب والأصدقاء وذهب العروسان لقضاء شهر عسل امتد إلى شهرين في رحلة تجولها خلالها في العديد من بلدان العالم وأبرز المحطات التي بقيا فيها في تلك الرحلة التي لا تنسى القاهرة وسيدني.