معلومات عنه

المتسابق عمر حامد يبلغ من العمر: ٢٥ عاماً،البلد: مصر،المشروع:كرسي للمصلين في المساجد،يعتبر عمر حامد مخترعاً طموحاً يسعى لتوظيف ريادة الأعمال في سبيل الفائدة الاجتماعية. نشأ عمر في ولاية جورجيا الأميركية واطلع على إرث العالم الإسلامي في الابتكار ومساهمة المسلمين في المجتمع العالمي، مما شكّل مصدر إلهام للعديد من أفكاره. وعندما كان في المدرسة الثانوية، أسس عمر وكالة ناجحة متخصصة في العلامات التجارية والتصميم الإلكتروني Alfenn.com. وبعد فترة وجيزة، أسهم في إطلاق شركتين ناشئتين تهتمان بالمجتمع، تعد إحداهما أكبر منصة للتمويل الجماعي الخاصة بالمسلمين حول العالم LaunchGood.com. ولكونه لا يميل إلى اتباع الطرق التقليدية، قرر عمر تعليق دراسته الجامعية وترسيخ وقته بأكمله لشركاته الجديدة. ويعشق عمر الاهتمام بأدق التفاصيل ويتمتع بروح جامحة تشكّل حافزاً لكل من حوله، ويفكر عمر دائماً بطرق مبتكرة لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع الإسلامي خصوصاً والمجتمع بأكمله عموماً، ولذلك فإن أكثر كلمة ترد على لسانه هي "تخيل". نبذة عن المشروع تعتبر الصلاة في الإسلام فريضة مهمة جداً تجمع بين الجانب الروحي والجانب البدني. ويؤدي المسلمون الصلاة خمس مرات في اليوم، ويشتمل أداء الصلاة على الوقوف والجلوس والسجود. وفي صلاة الجماعة، تتطلب طقوس الصلاة وقوف جميع المصلين جنباً إلى جنب في صفوف منتظمة. ويمكن للأشخاص مثل كبار السن الذين لا يعينهم جسدهم على الوقوف لفترات طويلة أو تأدية مجموعة من الحركات استخدام الكراسي. وتم تصميم مشروع "كرسي للمصلين في المساجد" لدعم المصلّين الذين يحتاجون إلى كراسٍ لتأدية الصلاة في المسجد. وتوفر هذه الكراسي الدعم أثناء الجلوس والوقوف، وتمتاز بتصميمها المدمج بما يقلل الإزعاج الذي قد يسببه وجود كرسي بين صفوف المصلين. ويمتاز تصميم الكرسي الهندسي بتقليل الضغط على المفاصل، ولذلك تساعد هذه الكراسي على الجلوس والوقوف بسهولة أكبر، بما يمنع وجود أي إرباك خلال الصلاة. ويتسم عمر بطريقته الإبداعية في التفكير، ويجد إمكانية تطبيق كبيرة لمشروعه في المساجد وخارجها أيضاً. ويصف مشروعه على أنه: "إعادة ابتكار شاملة للكرسي التقليدي".