معلومات عنه

بعمر السّنتين فقط، بدأ علاء ناصر من سوريا يدندن بعض الأغنيات التي كان قد حفظها على مسامع والديه اللّذين سرعان ما تنبّها إلى أنّه يملك صوتًا مميّزًا وبدآ يشجّعانه على تطوير موهبته. وكذلك فعل أحد أساتذه في المدرسة بعدما اكتشف صوته الجميل هو أيضًا، فراح يشجّعه على المشاركة في جميع الإحتفالات في المدرسة للغناء فيها. واستمرّ علاء بإظهار موهبته في مدرسته من سنة إلى أخرى حتّى وقف ابتداءً من عمر الثّماني سنوات على مسارح عديدة غنّى عليها وأمتع جمهورها بصوته وأدائه المميّزين، لعلّ أهمّها مسرح دار الأوبرا في دمشق في اختبار لأدائه. رغم احتراف أدائه، لم يدرس علاء أصول الغناء، لكنّه تعلّم العزف على العود والبيانو ويجيده جيّدًا الآن. يحبّ كلّ أنواع الموسيقى ويستمع إليها باستمرار، لكنّه يميل بشكلٍ خاص إلى الأغنيات الطربيّة القديمة، لا سيّما أغنيات الفنّان اللّبناني الراحل وديع الصّافي، فنّانه المفضّل. وإلى جانب الغناء، يقضي علاء أوقات فراغه بالقراءة لأنّه يحبّ الإطّلاع المستمرّ على معلوماتٍ جديدة، كما بالرسم. علاء في The Voice Kids اليوم لأنّه لاكتساب خبرة جديدة يعيشها فيه، وليبرز صوته إلى العالم العربي كلّه كما يقول.