معلومات عنه

يعشق عبد الكريم حمدان الشعر والأدب العربي ولا سيّما شعر نزار قباني ومحمود درويش ويُظهر تأثراً كبيراً بهما في حياته اليومية. مثاله الأعلى في الغناء صباح فخري ولكنّه يتعلم من وديع الصافي، إبراهيم تاتليس وبافاروتي أصول الغناء والأداء على المسرح. علاقة عبد الكريم بالغناء ليست بحديثة العهد، إنّما بدأت منذ أن كان في الثالثة عشر من عمره في المدرسة حيث كان يُغنّي. يُحب الموسيقى الكلاسيكيّة والتركية القريبة في مقاماتها إلى الموسيقى الشرقية ولا يُمانع في الإستماع إلى الأغنيات الحديثة والتي تنتمي إلى الفئة الطربية. يعتبر حقبة الفن الذهبية خلال الستينيات والسبعينيات أساس الثقافة الفنية والموسيقى في مجتمعنا، ولو لم تكن تلك الحقبة لما كان هناك غناء شرقي أصيل. يقول عبد الكريم: "إشتركت في Arab Idol لأنّني وصلت إلى مرحلة من دراساتي الموسيقية تخوّلني أن أتقدّم إلى برنامج بحجم الذي أشارك فيه اليوم"، وعندما دخل إلى قاعة تجارب الأداء، كان خائفاً من ألا يتقبل الحكام طريقة غنائه.