معلومات عنه

طارق ذياب هو وزير الشباب و الرياضة في تونس منذ عام 2013، ، وقد كان لاعب دولي تونسي سابق ولد يوم 15 يوليو 1954 وكان يلعب كصانع ألعاب. لعب في نادي الترجي الرياضي التونسي ، وحصل على الكرة الذهبية الأفريقية سنة 1977 وشارك مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 1978 و في الألعاب الأولمبية بسيول عام 1988 التي سجل خلالها هدفين ضد المنتخب المغربي في التصفيات إضافة إلى هدف في النهائيات ضد السويد. اعتزل نهائيا عام 1990 و كانت آخر مبارياته في إياب كأس إفريقيا ضد الأهلي المصري بالقاهرة. عمل كمحلل رياضي مع قناة ART كما عمل لمدة سبع سنوات كمحلل في قناة الجزيرة الرياضية قبل أن يقدم استقالته من القناة في ديسمبر 2011 بعد تعيينه وزيرا للرياضة. نجح طارق في أن يكون رمزا من رموز نادي الترجي خلال ما يقرب من 18 عاما تميزت بعطاء مستقر و أخلاق رفيعة. نجح في قيادة الترجي لحصد عديد الكؤوس إضافة إلي نهائيين خارجيين أولهما سنة 1986 في الكأس العربية ضد الرشيد العراقي و الثاني في كأس كؤوس إفريقيا ضد جورماهيا الكيني و رغم أن التحكيم حرم الترجي في مناسبتين من التتويج لكنها كانت بداية الظهور الخارجي للترجي التونسي و إشعاعه إقليميا و إفريقيا. احترف طارق ذياب لفترة في النادي الأهلي السعودي تحت إشراف المدرب البرازيلي الشهير ديدي والذي حقق فيما بعد كأس العالم مع منتخب البرازيل، وحقق مع الأهلي أكثر من انجاز في فترة احترافه لعل أبرزها الفوز معه بنهائي كأس الملك خالد على الغريم التقليدي الاتحاد بنتيجة تاريخيه قوامها أربعة أهداف نظيفها كان أحدها بامضاء طارق ذياب. اشتهر طارق بفنياته العالية و قدرته على التسجيل عن طريق الضربات الحرة و التسديدات بعيدة المدى لعل أشهر أهدافه ذلك الذي سجله ضد الحارس الشهير بادو الزاكي في تصفيات أولمبياد سيول 1988 إضافة إلي هدفه في نهائي كأس تونس 1989 ضد النادي الإفريقي من مخالفة حرة سجلها منذ الدقيقة الأول رغم أنها كانت تنفذ من على خط التماس. كما لا تزال القنوات الرياضية تبث صوره و هو يراوغ نصف لاعبي منتخب ألمانيا العتيد في مونديال 1978. تولى طارق ذياب رئاسة نادي جمعية أريانة ، كما دخل مجلس إدارة الترجي عام 2008 بصفته نائبا للرئيس، غير أنه أجبر على الاستقالة يوم 11 يوليو من نفس العام بسبب رفضه مصافحة وزير الشباب والرياضة التونسي خلال تسليم الكأس إلى فريق الترجي.