معلومات عنه

لم يفكّر سيمور جلال من العراق يومًا بمهنة أخرى غير الغناء، فكان العزف والغناء هواياته منذ الصغر لتتحوّل إلى إحتراف مع دراسته في المعهد العالي للموسيقى وتخرّجه في العام 2004. فمنذ صغره يحبّ الموسيقى ويغنّي بعد أن اكتشف موهبته بمشاركته في الأنشطة المدرسيّة الفنيّة وحظي بتشجيعٍ كبير من أقاربه وأصدقائه. وفي عمر 16 سنة، وقف على مسرح للمرّة الأولى أمام جمهورٍ كبير وغنّى. الموسيقى العراقية والتركية والمصريّة والخليجيّة هي المفضّلة عنده، وللرياضة أهميّة كبيرة في حياته. مثاله الأعلى في الفن محمّد عبد الوهّاب.الغربة عن بلده العراق، كان مؤلمةً على صعيد الإستقرار الذاتي، إذ بوعد أن بنى خططاً لتطوير نفسه وتحسين مستقبله، ها هو يواجه مشاكل جديدة في بناء وتكوين شخصيته الفنية.ثابر وعمل لينتج عدد من الأغنيات وعرف شهرة واسعة بين أبناء الجالية العراقية في الأردن، وهو اليوم في أيدٍ أمينة بعد إنضمامه إلى فريق صابر الرباعي.