معلومات عنه

الاسم: الدكتور حسني غديرا - رجل البيئة المنصب: مدير مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة وأستاذ ممارس في معهد مصدر بدأ حسني غديرا خطوته الأولى في مجال حماية البيئة خلال رحلة صيد قام بها في تونس، حيث أذهله حجم التلوث من حوله، والذي طغى على جمال الطبيعة في بلاده. ومنذ تلك الرحلة، كرّس "رجل البيئة" نفسه لمتابعة القضايا البيئية الملحة في مجال علوم البيئة، وتابع شغفه هذا ليحصل على تخصص في علوم المياه من جامعة كيبيك. وهو اليوم حائز على الدكتوراه ولديه أكثر من 120 منشوراً في مجلات مرموقة. يهتم الدكتور غديرا كثيراً بالطاقة المتجددة، بما في ذلك أهمية مراعاة المحيط البيئي عند تقييم الابتكارات والتطورات التقنية. ويعمل من خلال منصبه كأستاذ ممارس ومدير مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة في معهد مصدر- ابو ظبي على تعميق المعرفة المحلية والريادة في مجال الطاقة النظيفة. وانطلاقاً من الحاجة لدمج المعرفة الأكاديمية مع التحديات التي يواجهها خبراء القطاع في العالم الواقعي، أمضى الدكتور غديرا ستة أعوام كأستاذ في جامعة مدينة نيويورك، كما عمل أيضاً كمدير لمختبر الاستشعار عن بعد ومعالجة الصور في مركز نوا التعاوني للتكنولوجيا وعلوم الاستشعار عن بعد. ويعمل حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يدير بحوثاً رائدة وتقنيات متقدمة في مجال الطاقة من أجل تحقيق أداء أفضل في الظروف الجوية القاسية. وقال غديرا :"على الرغم من أن الوقود الأحفوري قد ساعد الكثير من الدول العربية على التطور بوتيرة سريعة، فإن هذه الدول تسعى حالياً للتحول من اقتصاد قائم على الموارد إلى اقتصاد قائم على المعرفة. ويتطلب هذا الأمر مزيداً من الابتكار وبناء القدرات المتخصصة. وبما أن الاستدامة هي إحدى النقاط الرئيسية لهذا البرنامج، آمل أن نرى بعض المتسابقين يدرسون إمكانيات الطاقة المتجددة، ويركزون على التحديات الخاصة التي يواجهها القطاع في المناخ الصحراوي". لدى الدكتور غديرا إيمان راسخ بأهمية إرشاد وتدريب العلماء الناشئين، ولم يتردد حين دُعي ليكون عضواً في لجنة تحكيم الموسم الثامن من برنامج نجوم العلوم. وقال :"إنني متحمس للعب دور في توجيه جيل جديد من المبدعين في المنطقة، وأقدر الدعم الذي تقدمه مؤسسة قطر لهذه العقول الشابة، وآمل أن يساعدهم ذلك في التفكير بطريقة مختلفة وتحقيق أقصى إمكاناتهم".