معلومات عنه

المتسابق حازم خالد يبلغ من العمر: ٢٧ عاماً،البلد: مصر،المشروع: سوار ترجمة لغة الإشارة،يحمل حازم، شهادة علوم الحاسوب من مصر ويهدف من خلال ابتكاراته إلى جعل العالم مكاناً أفضل. وبوصفه محاضراً أول في جامعة حلوان في مصر، يسعى حازم إلى تعليم طلابه كيف تسهم هندسة البرمجيات في تغيير حياة الناس. وقد نجح حازم في إثبات جدارته في مجاله وربح جائزة من مركز "فاب لاب مصر" المرموق للاختراع، وعمل على توجيه فريق جامعة حلوان السنة الماضية مما خوله الفوز بالمرتبة الثانية في المسابقةالبحثية العالمية "Idea to Product". وعلى الرغم من أن السيرة المهنية لحازم قد تبعث على الرهبة، غير أن لقاءه والتعرف عليه لا يوحي بذلك على الإطلاق، فهو شخص هادئ ولمّاح يعرف باسم "البرنس" بين مرشحي برنامج "نجوم العلوم". غير أن سلوكه اللطيف لا ينبغي أن يخدع أصدقاءه، فهو شخص مفعم بروح المنافسة ومصمم على الفوز بالمركز الأول في برنامج "نجوم العلوم" ليجعل زوجته وأطفاله وبلده الأم، مصر فخورين به. نبذة عن المشروع يتجلى هدف حازم في المساعدة على كسر الحواجز بين الناس ويؤمن أن باستطاعته إحداث تغيير إيجابي في العالم من خلال تسهيل تبادل المعلومات والأفكار. وأثناء عمله في التعليم في كليّته في مصر، وجد حازم بعض الصعوبة في التواصل مع طلابه الذين يتواصلون بلغة الإشارة. وقرر منذ ذلك الحين اختراع جهاز من شأنه تسهيل التواصل لفهم لغة الإشارة. ويتكون ابتكار حازم "سوار ترجمة لغة الإشارة"، التقنية التي تسجل النشاط الكهربائي للعضلات، من سوار يلبس على المعصم ويقوم بتحليل وترجمة لغة الإشارة الى لغة مسموعة او كلمات مكتوبة مما يسهل عملية التواصل. ويسهل هذاالابتكار حياة الصم من خلال تمكينهم من التواصلمع الأشخاص الذين لا يعرفون لغة الإشارة. غير أن ميل حازم إلى التفاؤل الدائم يدفعه إلى الاعتقاد بأن هذه التقنية سيكون لها استخدامات عديدة في المستقبل في عدة مجالات مثل الاتصالات وعلوم الكمبيوتر والروبوتات. ويقول حازم: "أود المساهمة في إحداث ثورة في عالم الاتصالات بين البشر والتواصلبين البشر والآلة."