معلومات عنه

جبريل سيسيه المولود في 12 من أغسطس من العام 1981 في آرليس في فرنسا، من أصل إيفواري ، يلعب حاليا في الغرافة القطري على سبيل الإعارة من نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي.وقد لعب مع أندية كبيرة مثل ليفربول الإنجليزي ومرسيليا الفرنسي وباناثانيكوس اليوناني ، وأندية عريقة أخرى ، ويتميز سيسيه بالسرعة الفائقة مما دعا الفيفا أن تصنفه من أسرع عشرة لاعبين في العالم وتسديداته الصاروخية وتسريحته الملفتة للنظر.بدايته كانت في نادي نادي أرليه أفينيون وهو فريق في الدرجة الأولى وكان في الثامنة من العمر ثم انتقل إلى نادي نيم ثم إلى أوكسير الفرنسي حيث كان هذا النادي بداية تألقة فقد سجل معه 90 هدفا في ثلاث مواسم فقط.وكان في ذلك الوقت يلعب لمنتخب فرنسا تحت 22 عاماً وبفضل هذا المعدل الهائل من التهديف استطاع احراز للقب أفضل لاعب ناشئ في فرنس عام2001 إلى أن انتقل في 2004 إلى نادي ليفربول الإنجليزي ولمدة موسمين حقق فيها دوري أبطال أوروبا 2005 وسجل 5 اهداف في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006.لكنه تعرض للإصابة الشهيرة خلال موسم 2005/2006 مما أدت إلى عدم مشاركته مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2006 بألمانيا ثم انتقل في 2007 إلى مارسليا وسجل في موسم 2006/2007 16 هدفا وفي موسم 2007/2008 17 هدفا ووصيف هداف الدوري الفرنسي ثم انتقل إلى باناثانيكوس في اليوناني في 2009 قبل أن يرحل إلى كوينز بارك رينجرز ومنه للغرافة.أما مشواره مع المنتخب الفرنسي، فقد تعرض جبريل سيسيه لاصابات عدة منذ خوضه أول مباراة رسمية في صفوف منتخب بلاده في مايو/آيار 2002، لكنه لم يستلم ابداً، ووجد دائما الحوافز المعنوية والبدنية ليعود إلى الواجهة في كل مرة. في الوقت الذي اعتبر فيه كثيرون بأن مسيرته الدولية انتهت إلى غير رجعة بسبب تلك الاصابات اللعينة ورحيله إلى اليونان التي لا تحظى بتغطية إعلامية كبيرة، فإن جبريل نجح في انتزاع مكان له في خط هجوم منتخب فرنسا. كان يتعين على لاعب أوكسير السابق ان يتمتع بشخصية خارجة عن المألوف لمواجهة سوء الحظ المتكرر، إذ كانت الأمور تسير بشكل جيد من خلال مشاركة سيسيه في كأس العالم 2002 عندما كان جبرييل في الحادية والعشرين من عمره وخاض غمارها كونه هدافاً للدوري الفرنسي. لكنه كان ضحية اخفاق جماعي للمنتخب الفرنسي الذي كان يدافع عن لقبه. وعشية انطلاق كأس أوروبا UEFA عام 2004، طرد في احدى مباريات منتخب الشباب فتم إيقافه عن ثلاث مباريات رسمية، فكانت النتيجة أن مدرب المنتخب انذاك جاك سانتيني لم يقم باستدعائه إلى صفوف الديوك. وفي خريف العام ذاته، وبعد أن إستهل مسيرته في ليفربول بشكل رائع تعرض لكسر مضاعف في الساق اليسرى. لكنه عاد واحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين في تصفيات كأس العالم 2006 في ألمانيا. عاد إلى نقطة الانطلاق مرة جديدة، أولاً من خلال الدفاع عن ألوان سندرلاند الإنجليزي، ثم باناثينايكوس وحقق نجاحاً في صفوف الأخير حيث توج هدافاً للدوري اليوناني برصيد 29 هدفا، ووضع بذلك المدير الفني للمنتخب الفرنسي ريمون ديمونيك في موقف محرج في عدم استدعائه لان ذلك سيثير غضب الجماهير وبالفعل استطاع العودة مرة اخري إلى صفوف منتخب الديوك في كأس العالم 2010 بفضل عزيمتة وقوة شخصيته. وقد مر جبريل سيسيه مؤخرا بتجربة فاشلة مع نادي لاتسيو الإيطالي، قبل اللعب في كوينز بارك رينجرز ومنه إعارة إلى نادي الغرافة.حقق سيسيه مع فريق أوكسير لقب كأس فرنسا عام 2003 ، أما مع ليفربول الإنجليزي فقد حقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006 ، ودوري أبطال أوروبا مع نفس الفريق عام 2005 على حساب ميلان الإيطالي، وكأس السوبر الأوروبية في نفس العامأمام مع باناثينايكوس اليوناني فقد حقق لقب الدوري والكأس عام 2010.على الصعيد الدولي حقق لقب كأس القارات مع منتخب فرنسا عام 2003.