معلومات عنه

هو إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو المعروف ببيليه ، من مواليد تريس كاراكوس في البرازيل، وهو يعتبر بنظر كثيرين الأفضل في تاريخ كرة القدم، وفي البرازيل يعتبر بيليه بطلا قومياً، وقد لعب كمهاجم وكصانع ألعاب، وقد أشتهر بلعب الكرات الخلفية المزدوجة.وهو أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع منتخب البرازيل 1068 هدف منتخب +أندية، وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم ثلاثة مرات، وأصبح الرقم عشرة الذي يرتديه مخصصا للاعبي الوسط والمهاجمين الأذكياء، ومنذ اعتزاله كرة القدم عام 1977 أصبح بيليه سفيرا لكرة القدم.ولد بيليه في تريس كاراكوس في ميناس جرياس في البرازيل، لأب كان يلعب في نادي فلومينيزي وهو دوندينهو وأمه اسمها سيلستي، وقد سمي تيمنا بالعالم الأمريكي توماس أديسون، ويسمى في عائلته باسم ديكو، ولم يحصل على اسمه بيليه إلى في أيام الدراسة، وقد أعطي هذا الاسم لأنه لم يعرف كيف يهجئ اسم لاعبه المفضل حارس مرمى نادي فاسكو دي جاما بيلي، ولم يكن بيليه يحب هذا الاسم، وقد طرد من المدرسة لأنه لكم زميله الذي أطلق عليه هذا الاسم، ولكن الاسم ظل ملتصقا به، ولكن بيليه لم يكن يعرف أنه في اللغة الإيرلندية اسمه بيليه يعني كرة القدم، وفي لغة الهيبيين تعني المعجزة.وقد نشأ بيليه في باورو في ساو باولو، وقد جمع بيليه الأموال من خلال عمله مع نادي باورو أثلتيك كلوب، حيث كان ينظف أحذيتهم في أيام المباريات، وقد تعلم لعب الكرة من والده الذي كان يلعب في نادي أتلتيكو مينيرو، والذي أصيب في ركبته مما اضطره إلى اعتزال الكرة.وكان فريق بيليه الأول هو فريق شوزليس ونس، وقد تأسس هذا الفريق على يد بيليه وبعض من أصدقائه، وقد شاركوا في العديد من البطولات المحلية، وتتطلب هذه البطولات ارتداء أحذية رياضية، وقد غيروا اسم فريقهم إلى أميركوينها، وقد لعبوا في المباراة النهائية في إستاد بي أيه كي، وقد فاز بيليه بلقب هداف البطولة.و في عام 1954، انتقل بعض لاعبي الفريق إلى نادي باوكينهو للناشئين، والذي يدربه اللاعب السابق فالديمير دي بريتو، الذي لعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1934، وقد فاز الفريق بكأس الناشئين في عام 1954، وقد سجل بيليه 148 هدف في 33 مباراة.و في عام 1955 أخذ المدرب بيليه إلى نادي سانتوس ليبدأ مسيرة احترافية مع نادي سانتوس، ولعب في صفوف كوزموس نيويورك من 1975-1977 ومنذ ظهوره الأول، قام النقاد الرياضيون بالتوقع بأنه سيكون من أفضل اللاعبين في العالم. لعب بيليه أول مباراة دولية له مع منتخب البرازيل في 7 يوليو 1956 أمام منتخب الأرجنتين وفاز منتخب الأرجنتين 2-1، وسجل بيليه هدفه الدولي الأول، قبل أن يبلغ السابعة عشر بثلاثة أشهر.لعب بيليه أول مباراة في كأس العالم أمام منتخب الإتحاد السوفييتي في الدور الأول من كأس العالم 1958، وقد كان أصغر لاعب في البطولة، وفي ذلك الوقت كان أصغر لاعب يلعب في تاريخ كأس العالم، وقد سجل أول هدف له في كأس العالم أمام منتخب ويلز في الدور الربع نهائي، وقد أصبح أصغر لاعب يسجل هدفا في كأس العالم، وفي الدور النصف نهائي أمام منتخب فرنسا بقيادة جاست فونتين سجل بيليه ثلاثية ليقود منتخب البرازيل إلى التأهل إلى المباراة النهائية.إخفاق وألم في سنة 1962، كان الكل يتوقع أن تكون نهائيات كأس العالم FIFA التي استضافتها تشيلي هي بطولة بيليه. ولكن النجم المتألق الذي كان في صعود مستمر كان عليه أن يترك زملاءه يدافعون عن اللقب بدونه بعد أن خرج مصاباً من المباراة الثانية أمام تشيكوسلوفاكيا. وتكررت نفس المأساة في عام 1966، عندما غادر أرض الملعب محمولاً من شدة الألم في المباراة الثالثة أمام البرتغال، ليتابع من الخارج أحداث خروج فريقه من البطولة. وكان في ذلك الوقت محط أنظار كل المدافعين.ولكن "الجوهرة السوداء" استطاع أن يعوض كل ما فاته عندما ذهب إلى بطولة المكسيك 1970، التي استعرض فيها كل مواهبه بصحبة جيرزينيو وتوستاو وريفيلينو وكارلوس ألبرتو. فأشرقت على العالم شمس الملك رقم 10 في هذه النسخة من كأس العالم FIFA، التي كانت أول نسخة يشاهدها العالم بالألوان على شاشات التلفاز. وما زال عشاق الساحرة المستديرة يذكرون تلك البطولة المدهشة بمحاولته التسجيل في مرمى تشيكوسلوفاكيا بكرة عالية سددها من دائرة وسط الملعب، وضربته الرأسية القاتلة التي أنقذها حارس المرمى الإنجليزي جوردون بانكس بمعجزة، ومراوغته لحارس مرمى أوروجواي عندما مر منه بالكرة دون أن يلمسها.ويبدو أن القدر أراد أن يكافئ بيليه، فمكنه من تسجيل هدف رائع في المباراة النهائية ضد إيطاليا على أرض العاصمة المكسيكية، وكان الهدف رقم 100 الذي تسجله البرازيل في كأس العالم FIFA. وفيما بعد قال بيليه عن ذلك المشهد الخالد الذي قفز فيه إلى ارتفاع خارق ليضرب الكرة برأسه ضربة قوية نحو أسفل المرمى: "أحسست بشعور فريد بعد هذا الهدف، لأنني سجلت برأسي. وكان والدي، الذي كان لاعب كرة قدم أيضاً، قد سجل ذات مرة خمسة أهداف برأسه في مباراة واحدة. وهذا رقم قياسي لم أتمكن من تحطيمه قط".كما قال تارشيزيو بورجنيتش، المدافع الإيطالي الذي كان مكلفاً بمراقبة بيليه، بعد انتهاء المباراة: "قبل المباراة كنت أقول لنفسي: إنه مجرد إنسان من لحم ودم مثلي. ولكني فهمت بعد ذلك أنني كنت مخطئاً". كانت مباراة نهائية للذكرى وللتاريخ، عاد منها بيليه ورفاقه إلى البرازيل حاملين كأس جول ريميه ليحتفظوا بها للأبد، إذ كان ثالث فوز لهم بالكأس. عندما تحول البطل إلى أسطورة يكفي النظر لإحصائياته وأرقامه الخيالية لنعرف أننا أمام أسطورة حقيقية. ففي عام 1969، سجل بيليه هدفه الشخصي رقم ألف، وسط أجواء عاصفة من النشوة والفرح في ملعب الماراكانا. ووبلغ مجموع أهدافه 1281 هدفاً في 1363 مباراة و92 مشاركة مع المنتخب.وفي عام 1974، غادر ساحات كرة القدم، ولكنه رجع بعد عام واحد. وكانت عودته للملاعب في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقع عقداً مع نادي نيويورك كوزموس "ليجعل كرة القدم لعبة شعبية فعلاً في الولايات المتحدة"، قبل أن يعتزل نهائياً في عام 1977. وشهد سفير البرازيل لدى الأمم المتحدة آنذاك في حقه قائلاً: "لقد لعب بيليه كرة القدم لمدة 22 عاماً، وخلال هذه المدة، فعل من أجل الصداقة والإخاء ما لم يفعله أي سفير"، فهل هناك ما يمكن قوله غير ذلك؟يكفي أنه في نيجيريا أُعلن وقف إطلاق النار بمناسبة زيارة بيليه لمدينة لاجوس عام 1969. وأن رئيس البرازيل منحه لقب "الكنز الوطني" لكي لا ينتقل للعيش في أوروبا. وفي مدينة سانتوس، يحتفلون في يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام بيوم بيليه، وهو اليوم الذي سجل فيه هدفه رقم ألف في ملعب ماراكانا.وبعد انتهاء مسيرته في الملاعب، كان بيليه مثالاً يحتذى به كسفير، بأعماله الخيرية، لبلده وللأمم المتحدة ولليونيسيف، التي كان يسارع إليها كلما سنحت له الفرصة. "كل أطفال العالم الذين يلعبون كرة القدم يريدون أن يكونوا بيليه. ولذلك، فإنني أحمل مسئولية هائلة لا تقتصر على تعليم كل منهم كيف يكون لاعب كرة قدم فحسب، بل أيضاً كيف يكون إنساناً". مع المنتخب كأس العالم أعوام 1985 – 1962 - 1970 كأس أمريكا الجنوبية 1959، خاض مباراة النهائي وكان هداف الدورة (9 أهداف) مع الأندية 1956 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1958 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1959 مباراة نهائي كأس أمريكا الجنوبية 1960 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1961 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1961 كأس البرازيل (سانتوس) 1962 كأس ليبرتادوريس (سانتوس) 1962 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1962 كأس إنتركنتنتال (سانتوس) 1962 كأس البرازيل (سانتوس) 1963 كأس ليبرتادوريس (سانتوس) 1963 كأس إنتركنتنتال (سانتوس) 1963 كأس البرازيل (سانتوس) 1964 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1964 كأس البرازيل (سانتوس) 1965 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1965 كأس البرازيل (سانتوس) 1967 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1968 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1968 كأس البرازيل (سانتوس) 1969 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1973 لقب دوري ساو باولو (سانتوس) 1977 لقب دوري الولايات المتحدة الأمريكية 1977 (كوزموس نيويورك) سجل 650 هدفا في 694 مباراة بقميصي سانتوس ونيويورك كوزموس أحرز 77 هدفا بقميص السامبا خلال 92 مباراة سجل ما مجموعه 1281 هدفاً في 1363 مباراة، وهو رقم قياسي عالمي لم يحطم بعد.