معلومات عنه

عرفه الجميع من خلال شخصية "جولام" الرقمية الشهيرة في سلسلة المخرج "بيتر جاكسون" The Lord of the Rings، ومع ذلك فقد شارك في العديد من الأفلام الأخرى. ولد "سركيس" في لندن، ولكن لظروف عمل والديه اضطر في السنوات العشرة الأولى من عمره أن يقضي حياته ذهاباً وإياباً بين لندن والعاصمة العراقية بغداد. اهتم "سركيس" منذ طفولته بالرسم والتصميم فكان هذا هو أساس دراسته حتى تخرج من جامعة لانكستر البريطانية التي درس من خلالها الفنون البصرية ليلتحق بالعمل في المسرح بهدف القيام بالرسومات والتصميمات التي تتطلبها المسرحيات فقط. أحب "سركيس" هذا العمل الذي أشبع هواياته الفنية حتى احتاجت إحدى المسرحيات الطلابية أحداً للقيام بأحد الأدوار، فعرض مخرج المسرحية الأمر على "سركيس" فكانت أولى أدواره التمثيلية في مسرحية Gotcha. كمن وجد ضالته، انخرط "سركيس" في التمثيل المسرحي فشارك بدءاً من عام 1985 في 14 مسرحية مثل "مكبث" و"الملك لير" بدون مقابل مادي ومتنقلاً من مسرح إلى آخر لتفريغ الموهبة المكبوتة التي اكتشفها فجأة، حتى جاء عام 1987 الذي شكل ظهوره الأول من خلال المسلسلات التليفزيونية والتي أتت ثمارها في التسعينيات من خلال المشاركة في كميات أكبر. وصل "سركيس" إلى قمة الشهرة والأداء من خلال الأداء الصوتي لشخصية "جولام" في سلسلة The Lord of the Rings التي حصل من خلالها على عدد من الجوائز في المهرجانات السينمائية، ومعرفة جماهير السينما به، ثم أشركه المخرج بيتر جاكسون في فيلمه King Kong، وفيه أدى شخصيتين، الأولى لبحار غريب الأطوار، والشخصية الثانية، والأهم.. هي الجوريلا الرهيب "كينج كونج". الإبداع في شخصية "جولام" لم يكن مجرد نبرة صوته المثيرة والغريبة بل إن فريق العمل كان يؤدي كل مشهد تظهر فيه هذه الشخصية مرتين، الأولى يشارك فيها "سركيس" ليعرف الممثلون أمامه كيفية حركة الشخصية الكارتونية باختلاف الجمل الحوارية، ليقوموا بنفس الحركات التمثيلية عند تكرار المشهد بدون "سركيس". شارك "سركيس" بعد ذلك في أدوار سينمائية أخرى مثل 13 Going on 30 عام 2004، وفيلم المخرج "كريستوفر نولان" The Prestige عام 2006، ومع ذلك فقد لا يعرفه أحد إلا من خلال ثلاثية The Lord of the Rings.