معلومات عنه

السير ألكاسندر تشابمان فيرجسون ،لاعب كرة قدم في مركز الهجوم ومدرب كرة قدم أسكتلندي سابق، من مواليد 31 ديسمبر 1941 في غلاسغو في أسكتلندا, ويصنفه البعض كأفضل مدرب في تاريخ كرة القدم يعد فيرجسون أكثر المدربين نجاحا في الكرة البريطانية حيث توج مع الشياطين الحمر بـ13 لقبا في الدوري الإنجليزي و5 كأس إنجلترا ولقبي دوري أبطال أوروبا وبطولة في كأس الكؤوس وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية وانتركونتينينتال بالإضافة لأربعة ألقاب كارلينج و10 درع خيرية. وفاز فيرجسون بـ893 مباراة وتعادل في 337 وخسر في 268، وسجل لاعبو يونايتد خلالهم 4011 هدفا وتلقت شباك الفر 1988 هدفا. بدأ مسيرته الكروية مع نادي كوينز بارك في عام 1958، وبالرغم من أنه لعب 31 مباراة وسجل 11 هدفا إلا أنه لم يجد مكانا أساسيا في الفريق، فانتقل إلى نادي سانت جونستون في عام 1960، ولعب معهم حتى عام 1964، وشارك معهم في 37 مباراة وسجل 19 هدفا، منها ثلاثية في مرمى نادي رينجرز، وفي عام 1964 انتقل إلى نادي دنفرملاين، ولعب معهم حتى عام 1967، وقد قادهم إلى المنافسة على لقب الدوري في عام 1967 ولقب الكأس، ولكنه استبعد من نهائي الكأس أمام نادي سيلتك، فخسروا النهائي بنتيجة 3-2، وخسروا الدوري بفارق نقطة واحدة، وقد لعب مع نادي دنفرملاين 88 مباراة وسجل 66 هدف، وفي عام 1967 انتقل إلى نادي رينجرز، ولعب معهم حتى عام 1969، وشارك معهم في 41 مباراة وسجل 25 هدف، وفي عام 1969 انتقل إلى نادي فالكريك، ولعب معهم حتى عام 1973، وشارك معهم في 106 مباريات وسجل 36 هدف، وفي موسم 1973/1974 انتقل إلى نادي أير يونايتد، ولعب معهم 24 مباراة وسجل 9 أهداف. أحرز 171 هدفا طوال مسيرته في الملاعب خلال 317 مباراة شارك فيها وسجل 9 أهداف بقميص المنتخب الاسكتلندي إيست سترينلغشاير: في يونيو 1974 درب أليكس فيرغسون نادي إيست ستريلنغشاير وهو في عمر 32 سنة، وقد كان يتقاضي 40 جنيه أسترليني في الأسبوع، ولم يكن فيرجسون يعمل بدوام كامل، ولم يكن للفريق حارس مرمى، ولكنه قادهم إلى تحقيق نتائج طيبة، وقال أحد اللاعبين : لم أخف من أي شخص مثل خوفي من فيرجسون، لقد فرض أسلوبه من البداية وفي أكتوبر 1974 عرض عليه نادي سانت ميرين أن يصبح مدربا له، وبالرغم من أن نادي سانت ميرين يلعب في درجة أقل من درجة إيست ستريلنغشاير إلا أنه نادي أكبر منهم، وقد وافق فيرجسون على الانتقال إلى سانت ميرين. سانت ميرين: درب فيرجسون نادي سانت ميرين بين عامي 1974 و1978، وبالرغم من عدم استطاعة النادي صرف الكثير من الأموال فإن فيرجسون قادهم للتأهل إلى الدرجة الأولى في عام 1977، ولكنه بالرغم من تلك النجاحات، فإن خلافاته مع إدارة الفريق أدت إلى طرده من الفريق، وهو الفريق الوحيد الذي طرد أليكس فيرغسون من تدريبه. أبردين: بدأ فيرجسون بتدريت نادي أبردين في يونيو 1978 وقد استبدل المدرب بيلي مكنيل والذي انتقل إلى نادي سيلتك بعد أن درب نادي أبردين لمدة موسم واحد، وقد وصل الفريق إلى الدور النصف نهائي من كأس أسكتلندا ونهائي كأس الدوري الأسكتلندي، وحل في المركز الرابع في الدوري الأستكلندي الممتاز، وفي موسم 1979/1980 فاز النادي بلقب الدوري الأسكتلندي الممتاز، وهي المرة الأولى منذ خمسة عشر سنة لا يفوز فيها نادي سيلتك أو نادي رينجرز بلقب الدوري، وفي عام 1982 فاز النادي بلقب كأس أسكتلندا، وقد عرض على فيرجسون بأن يدرب نادي وولفرهامبتون واندرز الإنجليزي، ولكنه رفض تدريبهم. وفي موسم 1982/1983 عاش النادي فترة مميزة بعد أن تأهل إلى كأس الكؤوس الأوروبية، وأخرجوا نادي بايرن ميونخ الألماني الذي أخرج نادي توتنهام هوتسبر الإنجليزي بنتيجة 4-1، وفي 11 مايو 1983 تغلب نادي أبردين على نادي ريال مدريد الإسباني في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية بهدفين مقابل هدف واحد، ليصبح بذلك ثالث نادي أستكلندي يفوز بلقب أوروبي، وفي نفس الموسم فاز النادي بلقب كأس أسكتلندا بهدف مقابل لاشيء أمام نادي رينجرز، وفي موسم 1983/1984 فاز نادي أبردين بلقب الدوري الأسكتلندي الممتاز، وفاز في بكأس أسكتلندا، وقد عرض عليه تدريب نادي آرسنال الإنجليزي ونادي توتنهام هوتسبر الإنجليزي، ولكنهم رفض العروض، وقد فازوا في لقب الدوري الأسكتلندي الممتاز في موسم 1984/1985، وفي موسم 1985/1986 حل الفريق في المركز الرابع في الدوري، وبعد وفاة المدرب جوك ستين مدرب منتخب أسكتلندا لكرة القدم، ودرب الفريق خلال كأس العالم لكرة القدم 1986، وقد أشيع بأنه سيخلف المدرب رون أتكينسون مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي. تولى اليكس فيرجسون تدريب فريق مانشستر يونايتد في 6 نوفمبر 1986 وكان قلق من بعض اللاعبين الذين كانوا يشربون الخمر بشكل كبير وكانت تؤثر على لياقتهم البدنية كثيرآ وكان ابرزهم روبسون لكنه استطاع إصلاح الأمور وعودت اللاعبين إلى الانظباط في التدريبات حيث انهى موسمه الأول في المركز الحادي عشر في ترتيب الدوري وحقق فيرغسون فوز الوحيد خارج أرضه على فريق ليفربول الذي كانت خسارته الوحيده في الموسم من هذه المباراة.. بعد أشهر من توليه التدريب في مانشستر يونايتد عانى فيرغسون من الناحية النفسية بعد أن توفت والدته بعد صراع مع مرض السرطان وفي موسم 1987/1988 جلب فيرجسون العديد من اللاعبين أبرزهم ستيف بروس واندرسون وحقق بعد تلك الصفقات المركز الثاني بعد نادي ليفربول الذي كان متفوق بفارق تسع نقاط عن مانشستر يونايتد وكان مارك هيوز هو نجم الفريق بعد تجربة مع نادي برشلونة لموسمين حيث قدم مستوى جيد بعد العودة إلى إنجلترا ولكن في الموسم التالي لم يحقق الفريق النتائج المطلوبه بحيث عاد إلى المركز الحادي عشر وخرج من كأس إنجلترا حيث خسر من فريق نونتغهام في موسم 1989 / 1990 جلب فيرجسون النجم بول انس وبالإضافة إلى المدافع باليستر الذي كان يلعب لفريق مدلزبره بملبغ 2.3 مليون دولار.. حيث بدأ الفريق بشكل ممتاز جدآ بالفوز على بطل الدوري في الموسم السابق فريق الأرسنال بأربع أهداف لهدف واحد فقط لكن في هذا البداية عانى الفريق كثيرآ حيث خسر في ست مباريات ممتالية وتعادل في مبارتين خصوصا في شهر ديسمبر لكن في النقيض تأهل الفريق إلى نهائي كأس إنجلترا حيث تعادل في الذهاب بثلاث اهداف للكل أمام فريق كريستال باللاس وفاز بهدف في الإياب للي مارتن وفي نهاية الموسم حقق الفريق المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وكانت الصحافة الإنجليزيه تشن هجوم كبير على فيرغسون خصوصا وأن الكل متوقع اقالة المدرب بعد هذا الترتيب السيء حيث تعتبر بطولة الكأس هي الأولى لفيرغسون مع فريق مانشستر يونايتد.. لكن الفريق كان يعاني من ضعف كبير في خط الدفاع ما جعل فيرغسون يبحث على صفقات ونجح في جلب سيلي وجيم لا يتن.. وفي موسم 1990 / 1991 حقق الفريق المركز السادس في الدوري الإنجليزي ووصل الفريق إلى نهائي كأس إنجلترا ولكن خسر من شيفيلد يونايتد بهدف دون رد ووصل أيضآ إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبيه وتغلبوا عليهم وبعد هذه المباراة صرح اليكس فيرجسون بأنه سيفوز بالدوري الأنجليزي في الموسم القادم حيث أن الفريق لم يفز بالدوري الإنجليزي منذ عام 1967 في موسم 1991/1992 حل الفريق في المركز الثاني في الدوري خلف نادي ليدز يونايتد بالرغم من أنهم كانوا متصدرين للدوري في أغلب مراحله، ولكنهم فازوا في كأس الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخهم. وقع النادي مع لاعبين مميزين هما بول إنس ونيل ويب، وكذلك حطموا الرقم البريطاني للانتقالات بتوقيعهم مع اللاعب غاري باليستر من ميدلزبره بمبلغ وقدره 2,3 مليون جنيه إسترليني، وفي بداية الموسم عاني النادي كثيرا، وقد كان شهر ديسمبر هو أكثر الشهور كارثية، حيث خسر الفريق في 6 مباريات متتالية وتعادل في مباراتين. ولكن الفريق نجح في الوصول إلى نهائي كأس إنجلترا، وتعادل الفريق في المباراة النهائية مع نادي كريستال بالاس 3-3، وقد فازوا في المباراة المعادة بهدف مقابل لاشيء سجله المدافع لي مارتن، ولكن الفريق حل في المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي موسم 1990/1991 حل الفريق في المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد وصلوا إلى نهائي كأس الدوري الإنجليزي، ولعبوا أمام نادي شيفيلد ونسداي، ولكنهم خسروا 0-1، وقد وصلوا كذلك إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، ولعبوا أمام نادي برشلونة الإسباني، وقد تغلبوا عليهم، وبعد المباراة قال فيرغسون بأن الفريق سيفوز بلقب الدوري في الموسم القادم، وقد كان توقع خطير لأن الفريق لم يفز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1967. وفي موسم 1991/1992 حل الفريق في المركز الثاني في الدوري خلف نادي ليدز يونايتد بالرغم من أنهم كانوا متصدرين للدوري في أغلب مراحله، ولكنهم فازوا في كأس الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخهم. بعد بداية بطيئة للدوري (المركز العاشر من 22 فريق في بداية نوفمبر)، استطاع أن يضم إريك كانتونا من ليدز يونايتد مقابل 1,2 مليون جنيه إسترليني، وقد كان تفاهمه مع مارك هيوز هو السبيل الوحيد للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 26 سنة، وقد أصبحوا أيضا أول فريق يحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في نسخته الجديدة، وقد اختير فيرجسون كمدرب العام. ضم الفريق في ذلك الموسم اللاعب الإيرلندي روي كين في رقم بريطاني جديد في سوق الانتقالات بمبلغ وقدره 3,75 مليون جنيه إسترليني، وقد كان كبديل لبراين روبسون. وقد كان مان يونايتد في المركز الأول منذ انطلاقة الدوري وحتى نهايته، وقد حل إريك كانتونا هدافا للفريق برصيد 25 في كل البطولات، وقد خسروا في نهائي كأس الدوري الإنجليزي أمام إستون فيلا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ولكنهم فازوا في كأس إنجلترا أمام نادي تشيلسي بأربعة أهداف دون مقابل. في صيف عام 1995 انتقد فيرغسون كثيرا بسبب تخليه عن ثلاثة من أبرز نجوم الفريق وهم بول إنس الذي انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي، والمهاجم مارك هيوز الذي انتقل إلى نادي تشيلسي وأندري كانتشيلكيس الذي انتقل إلى نادي إيفرتون، وقد كان فيرغسون يعتقد أن يمتلك قاعدة مميزة من اللاعبين الشباب الموهوبين أمثال غاري نيفيل وفيل نيفيل وديفيد بيكهام وبول سكولز ونيكي بات. وعندما خسر مانشستر يونايتد في مباراته الأولى أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز بنتيجة 3-1، وقد انتقدته الصحافة كثيرا بعد هذه المباراة، وقد قال الصحفي ألان هانسن : لا يمكنك الفوز مع مجموعة من الأطفال، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد ردوا على الصحافة بفوزهم في الخمسة مباريات التالية. وكانت عودة إريك كانتونا سعيدة لمانشستر يونايتد، ولكنهم كانوا متخلفين بفارق 14 نقطة خلف نيوكاسل يونايتد، ولكن بعد سلسلة من النتائج الجيدة في بداية 1996 تم تقليص الفارق بين الفريقين، ومنذ بداية مارس كان مانشستر يونايتد في الصدارة، وقد كان هذا بسبب الضغط الكبير على نيوكاسل يونايتد ومدرب كيفن كيغان والضغط النفسي الذي سببه فيرجسون لهم، وقد قال كيفن كيغان في مقابلة تلفزيونية مع فيرغسون : سأكون سعيدا جدا عندما أهزمكم !! سعيد جدا. وفاز مانشستر يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في اليوم الأخير من الدوري، وقد لعبوا أمام نادي ليفربول في نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي وفازوا بهدف مقابل لاشيء أحرزه إريك كانتونا. في موسم 1998/1999 استطاع مانشستر يونايتد بأن يحقق ثلاثية من الصعب أن تتكرر، حيث فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الإتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ومنحت ملكة بريطانيا فيرجسون لقب "سير" عام 1999 بعد هذا الانجاز غير المسبوق موسم تاريخي لـ مانشستر يونايتد، فـ هذا الموسم أصبح اليونايتد زعيماً على إنجلترا.. فـقد استطاع مان يونايتد ان يحقق الدوري الإنجليزي للمره الـ 19 وبهذا يصبح أكثر فريق تحقيقاً لـ لقب الدوري. وبهذا الموسم استطاع تشيشاريتو القادم الجديد لليونايتد ان يثبت نفسه في الفريق ويبهر عشاق اليونايتد بتسجيله لـ 20 هدف كان أكثرها أهداف حاسمه. وفي بطولة دوري ابطال أوروبا استطاع مانشستر يونايتد ان يصل إلى النهائي لـ يقابل برشلونه لكنه خسر بنتيجة 3-1 وسجل لليونايتد واين روني.. كما أيضاً خسر اليونايتد بدور النصف النهائي من كأس إنجلترا من مان سيتي 1-0.. أعلن فيرجسون اعتزاله بنهاية مباراة المان أمام وست بروميتش في مايو 2013 بعد نجاحه في التتويج بلقب البريمير ليج، وهي المبارة رقم 1500 في مشواره، بعد 27 عاما في النادي ولدى اعتزاله، اصطف المشجعون واللاعبون والسياسيون وأهم الأسماء في عالم كرة القدم البريطانية لتكريم فيرجسون وتحيته. ولعل الشهادة الأكثر تعبيراً هي تلك التي جاءت على لسان أسطورة المنتخب الأسكتلندي ومانشستر يونايتد سابقاً دنيس لو حين قال: "ربما كان أليكس أعظم مدرب على الإطلاق. إنه من طينة أولئك المدربين الكبار الذي لا تكمن عظمته فقط في ما أنجزه مع مانشستر يونايتد، بل في ما بدأه في أبردين، حيث فاز ووضع حداً لسيطرة سيلتيك ورينجرز لفترة من الزمن. ثم فاز بكأس الأندية الفائزة بالكأس وقَدِم إلى مانشستر." وتابع: "إن ما فعله حينها هو تقفي أثر ما قام به بازبي قبل عدة سنوات رفقة بازبي بايبز، واحتضان لاعبين يافعين قبل أن يحولهم من شبان قادمين من صفوف المدرسة إلى عناصر جديرة بحمل القميص الوطني. وعلى غرار بازبي، صنع فيرجسون أربعة أو خمسة أجيال خلال مقامه بين ظهراني مانشستر يونايتد." ويواصل السير أليكس عمله مع يونايتد حتى بعد اعتزاله، حيث التحق بمجلس الإدارة وأصبح يضطلع بمهمة سفير النادي؛ وهو أيضاً عضو في عددٍ من لجان FIFA والإتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ليفيد ببعض من تصوراته حول اللعبة. وكان فيرجسون قد صرّح ذات يوم قائلاً: "إن عمل الفريق يجب دائماً أن يعتمد على لاعب عظيم، لكن على اللاعب العظيم أن يبذل الجهد ويرتقي بمستواه. لا شك في أن كرة القدم لعبة صعبة؛ فهي رياضة يمكن أن تكشف في بعض الأحيان عن الجانب المظلم من شخصية الإنسان." والآن، لا خيار أمام كل من يخلفه في قيادة الشياطين الحمر سوى أن يسير في شارع يحمل اسمه ويمر أمام نصب نحت على هيئته ليستلهم قصة نجاح هذه الأسطورة الخالدة التي خلّفت إنجازات سيذكرها التاريخ وستعمل الكتيبة الحمراء باستمرار على حفظها وتعزيزها بألقاب أخرى. أبردين الدوري الأسكتلندي (3) مرات ثاني الدوري (2) : 1980/1981 - 1981/1982 كأس أسكتلندا (4) مرات كأس الدوري الأسكتلندي (1) : 1985/1986 كأس الكؤوس الأوروبية (1) : 1982/1983 كأس السوبر الأوروبي (1) : 1983/1984 مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي الممتاز (13) مرة كأس إنجلترا (5) مرات كأس الدوري الإنجليزي (2) الدرع الخيرية (9) مرات دوري أبطال أوروبا (2) كأس الكؤوس الأوروبية (1) : 1990/1991 كأس العالم للأندية (2) : 1999 – 2008 كأس السوبر الأوروبي (1) : 1991/1992