معلومات عنها

مختلفة فى كل شئ، الأمر الذى لفت لها الأنظار فى وقت قياسى خلال سنوات عمرها الـ27، أليسيا فيكاندر الشابة التى تملك بشرة وعيون وشعر داكنين على الرغم من أصولها الأوربية، الأمر الذى يجعل السؤال الذى يواجهها دائما من أين هى فى الأصل؟، بدأت مسيرتها الفنية منذ وقت مبكر حيث قدمت أدوار فى مسلسلات وأفلام تليفزيونية بالسويد، نالت عن دورها فى أول أفلامها الطويلة والذى حمل عنوان "Pure" جائزة "Guldbagge" أفضل ممثلة، وهى الجائزة التى تقدم سنويا فى السويد. انطلاقتها العالمية جاءت من خلال دوريها فى فيلمى "Anna Karenina" عام 2012 والذى ترشح لنيل أربعة جوائز أوسكار حاز على أحداها، وقدمت من خلالة شخصية كاتيا، والفيلم الثانى دنماركى بعنوان "A Royal Affair" والذى هو الأخر بترشيح لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى، من هذا الأساس حظت الشابة ذات الملامح الرقيقة على بطاقة تعريفها عالميا كممثلة لها ثقلها الكبير نسبيا أذا ما قورن ذلك بسنوات عمرها وخبرتها القليلة. أليسيا درست فى الأكاديمية الملكية للبالية فى السويد، ولم تتوقف مسيرتها التعليمية خلال سنوات عملها التالية كممثلة، فعلى الرغم من كونها سويدية الأصل واللغة، الأ أن هذا لم يمنعها من التداخل مع السينما الدنماركية بفيلمين، "A Royal Affair" أحدهم والذى تعلمت لأجله اللغة الدنماركية فى أحد المعاهد المتحصصة، وكانت تتمرن على جملها الحوارية فى الفيلم طوال الوقت بعد أن ساعدتها احدى صديقات والداتها بتسجيل الحوار على تليفونها المحمول لتستمع له دائما. أهم ما يميز الممثلة الشابة هو الطموح، فاحلامها لم تتوقف عند حدود بلدها أو البلدان المجاورة، أو حتى قارة أوروبا بل كانت تحلم دائما بتخطى كل الحواجز وتصل لهوليوود، وعلى الرغم أن تذكرتها لهناك كانت من خلال فيلم “Snow White and the Huntsman” والتى تعلمت الأنجليزية خصيصا للمشاركة فيه بعد أن ارسلت مقاطع فيديو لها لتحظى بتجربة أداء فى الفيلم، وتعاملت بعاطفة وإنفعال شديدين بعد تلقيها خبر الموافقة على قدومها للولايات المتحدة حتى أن من حولها ظنوا أن صديقها ينفصل عنها، الا أنها لم تحصل على الدور. أليسيا فى عام واحد -بعد ثلاثة أعوام فقط من عرض فيلم “Snow White and the Huntsman”- تعد على قمة ترشيحات الجوائز فى أمريكا وأنجلترا، ولها فيلمين ينافسان بقوة خلال الأوسكار والبافتا وحظيا بفرصة جيدة فى الجولدن جلوب.