معلومات عنه

الاسم: الدكتور أحمد المقرمد – الريادي المنصب: المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، جامعة حمد بن خليفة مدفوعاً بفضوله وحبه للابتكار التقني، أصبح الدكتور أحمد المقرمد رائداً في مجال علوم الكمبيوتر، ومشرفاً على العلماء الشباب، ومستشاراً في قطاع البيانات. وكونه المدير التنفيذي المؤسس لمعهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، يعتبر الدكتور المقرمد شخصية رائدة في مواجهة التحديات الحاسوبية واسعة النطاق وإجراء البحوث ذات الصلة بمتطلبات دولة قطر وعموم المنطقة العربية والعالم. يستمد "الريادي" إلهامه من الطرق التي غيرت فيها الحوسبة العالم، ولا يتوقف عن السعي لابتكار كل جديد في مجال عمله. نشأ الدكتور المقرمد وفي جعبته تقدير كبير للمساهمات العلمية التي قدمها المسلمون خلال العصر الذهبي، وجذبته العلوم منذ الصغر. وكان لديه شغف خاص بالإلكترونيات والاتصالات، حيث كان يقضى وقت فراغه في بناء الأنظمة الراديوية. وفي ذلك الوقت، كان يعلم بأن أنظمة الراديو التي صنعها كانت تعمل لأنها تتداخل مع الأنظمة الأخرى في الحي. وفي فترة السبعينيات، قبل أن تصبح أجهزة الحاسوب جزءاً أساسياً في كل بيت، أعجب الدكتور أحمد بالآلة وتعرف على إمكانياتها قبل الكثيرين. وغادر وطنه الأم، متجاهلاً نصائح زملائه ومشرفيه، لدراسة علوم الكمبيوتر في الولايات المتحدة. وقد عززت هذه الخطوة شغفه بالحوسبة ليتخصص لاحقاً في تحليل البيانات، ويتابع دراسته للحصول على درجة الأستاذية (بروفيسور) من جامعة بورديو، ويعمل كعالم أول في مكتب شركة (HP) للتقنيات والاستراتيجيات، وكمستشار في شركات مثل (IBM) وفي مركز السدرة للطب والبحوث في قطر. يشتهر الدكتور المقرمد بمساهماته وإنجازاته الريادية في مجال علوم الكمبيوتر، وهو عالم الحوسبة الوحيد في العالم العربي الحاصل على زمالة الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)، وجمعية أجهزة الحاسوب (ACM)، ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE). وفي معهد قطر لبحوث الحوسبة، إلى جانب عمله على تحفيز البحوث المبتكرة، يسعى الدكتور المقرمد إلى تمكين المتدربين والموظفين على حد سواء لمواجهة الأسئلة الصعبة والسعي نحو تحقيق تقدم ملموس في عملهم. وسيكون له نفس الدور التحفيزي والتوجيهي في دوره ضمن لجنة التحكيم. وقال الدكتور المقرمد: "قدم المتسابقون المشاركون في المواسم السابقة من برنامج نجوم العلوم الكثير من المساهمات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأشارك اليوم في لجنة التحكيم لأساهم في ايجاد وتوجيه المبدع المقبل في هذا القطاع الذي أهتم به لدرجة كبيرة. وإنني أشجع كافة المرشحين للمشاركة في هذا الموسم والمواسم المقبلة من هذه المغامرة الجريئة، وألا يفقدوا الأصالة التي تميز كل واحد منا. فحين تكون لدينا الرغبة بالسعي خلف شغفنا، سنكون قادرين على التأثير بشكل إيجابي على عالمنا العربي والعالم ككل".