<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="yes"?><rss xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" version="2.7"><channel><title></title><link></link><description></description><language>ar-ae</language><item><refNumber>1</refNumber><guid>89d75611-4c6a-4b1e-8949-0320f59264e9</guid><title>Aperto Test2 MBC-1254</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/Aperto-Test2-MBC-1254.html</link><description>https://jira.aperto.de/browse/MBC-1254</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/hvm05592_newsys/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/hvm05592_newsys/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-10T16:18:26.000Z</pubDate><body></body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/hvm05592_newsys/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/hvm05592_newsys/original.jpg"/></item><item><refNumber>2</refNumber><guid>f93f0087-2df4-4b1a-a10a-252c4aa0d67e</guid><title>Aperto Test</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/Aperto-Test-.html</link><description>https://jira.aperto.de/browse/MBC-1280</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/sad8974564_newsys/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/sad8974564_newsys/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-10T15:48:14.000Z</pubDate><body></body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/sad8974564_newsys/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/sad8974564_newsys/original.jpg"/></item><item><refNumber>3</refNumber><guid>6e70334a-7daf-4d08-89de-982f9871d792</guid><title>راشد الماجد: قلبي مع الشعب السوري.. وأدعو له بزوال المحنة</title><subTitle>قال إنه ليس لديه حساب شخصي على &quot;تويتر&quot;</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/راشد-الماجد--قلبي-مع-الشعب-السوري---وأدعو-له-بزوال-المحنة.html</link><description>الفنان السعودي راشد الماجد ثمن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإلغاء الأوبريت الوطني لمهرجان الجنادرية</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>راشد الماجد يتابع أحداث سوريا باهتمام شديد</text><pubDate>2012-02-10T13:05:55.000Z</pubDate><body>ثمن الفنان السعودي راشد الماجد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإلغاء الأوبريت الوطني لمهرجان الجنادرية؛ الذي كان من المفترض إقامته أول أمس (الأربعاء)، وكان راشد أحد المشاركين فيه، بسبب التطورات الأخيرة في سوريا. وقال الماجد: إن &quot;هذه لمسة بيضاء من ملك الإنسانية وتعاطفه تجاه الشعب العربي&quot;، واستكمل الماجد حديثه: &quot;قلوبنا حزينة على إخواننا في سوريا، أتمنى أن تنجلي كربتهم وتعود السعادة إليهم، لا أخفيك أنني أتسمر كثيرا أمام التلفزيون لمتابعة ما يدور من أحداث وتطورات مؤسفة&quot;. ومن جهة أخرى، أكد الفنان السعودي أنه ليس لديه أي حساب رسمي في موقع التواصل الاجتماعي &quot;تويتر&quot;، وقال: &quot;إن هذه الصفحات التي تحمل اسمي وصورتي هي صفحات لبعض المنتحلين، ليس لي علاقة بها&quot;، بحسب صحيفة &quot;الشرق الأوسط&quot; اللندنية. وتمنى راشد الماجد من جمهوره وعشاق فنه في الخليج والوطن العربي عدم استدراجهم إلى &quot;المنتحلين&quot;، الذين يحاولون تشويه صورة النجوم والمشاهير، مؤكدا أنه في حال إنشاء صفحة رسمية في أي من مواقع التواصل الاجتماعي، فسيعلن عنها بشكل رسمي، ومن خلال وسائل الإعلام الرسمية. وكان بعض الجماهير وعشاق فن راشد الماجد قد أعرب عن دهشته من وجود عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل اسم وصورة راشد الماجد. والغريب في الأمر أن أحدهم كتب: &quot;هذه صفحتي الرسمية وأتشرف بالتواصل معكم.. أخوكم راشد الماجد&quot;. </body><media:text>راشد الماجد يتابع أحداث سوريا باهتمام شديد</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>4</refNumber><guid>865046e3-7d97-4d88-abac-9b23c4f64e21</guid><title>&quot;برلين السينمائي» يــــحتفي بـ «الربيع العربي&quot;</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/-برلين-السينمائي»-يــــحتفي-بـ-«الربيع-العربي-.html</link><description>اخيتار فيلم المغربي فوزي بنسعيدي «موت للبيع» للعرض ضمن مهرجان برلين السينمائي في دورته 62</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-09T23:38:28.000Z</pubDate><body>لا نجاة من برد برلين إلا بالسينما، شعار يمكن تبنيه في كل دورة من دورات مهرجان برلين السينمائي وفي دورته 62 التي تفتتح فعاليتها اليوم، فهو المهرجان الوحيد في العالم الذي لا يأبه بالطقس ويقيم فعاليته في واحد من أشد شهور السنة برداً، تاركاً للسينما أن تتولى أمر الدفء، وفي انحياز تام للأفلام والمشاهدة بعيداً عن أية مظاهر بهرجة، وهكذا تكون مراسم السجادة الحمراء وجيزة، وقد يتحالف ضدها الطقس. يفتتح «البرليناله» هذه الدورة بفيلم فرنسي بعنوان «وداعاً يا ملكتي» للمخرج بينو جاكو، ولا أعرف إن كان هذا الاختيار على اتصال مع الحاصل حالياً في عالمنا العربي طالما أنه يتناول الثورة الفرنسية وأيام ماري أنطونيت الأخيرة، خصوصاً أن الدورة 62 تضع العالم العربي تحت دائرة الضوء، وتفرد له مساحة كبيرة من خلال عروض أفلام عن الثورات العربية في تونس ومصر وسورية بشكل خاص. يصور فيلم «وداعاً يا ملكتي» أيام الثورة الفرنسية الأولى من وجهة نظر الخدم في قصر فرساي، وعلى شيء يحمل الكثير من المفارقات التاريخية والشخصية بالتناغم من رصد أحوال لويس الـ16 مع انطلاقة الثورة، وصولاً إلى ماري أنطونيت التي جسدت شخصيتها دايان كروغر من خلال علاقتها بوصيفتها، والتركيز على أن جميع من كانوا في «فرساي» فكروا في الهرب من اللحظة الأولى. وفي جانب آخر من الدورة فإنها تستعيد مخرجاً أوروبياً كبيراً وهو المخرج اليوناني ثيو أنجلوبوليس الذي فقدناه في 24 يناير الماضي عن عمر 76 سنة، إثر تعرضه لحادث وهو يصور فيلمه المعنون «البحر الآخر»، وبهذا تكون السينما العالمية قد فقدت واحداً من المعلمين السينمائيين الكبار، أو «مترجم للصوت والإحساس والزمن التي تأتي جميعاً من مسافة بعيدة، ولا أملك حيالها إلا أن أتماهى معها»، حسب ما يقول في آخر لقاء معه نشر في العدد الأخير من مجلة السينما «سايت آند ساوند»، وفي تعليق من انجلوبوليس على وصف ديفيد جانكينز (محاوره) له بـ«مايسترو أوركسترا أكثر منه مخرجاً سينمائياً تقليدياً». ستعرض في هذه الدورة ثلاثية أنجلوبوليس «المرج الباكي». يذكر في هذا الخصوص أن آخر أفلامه «غبار الزمن» كان قد عرض للمرة الأولى في الدورة 58 من البرليناله، وتستعيد الدورة الممثل والمخرج الألماني فاديم غلونا. بالانتقال إلى الأفلام التي يحملها هذه السنة مهرجان برلين، فإن الأمر مستحيل حصره، والمرور على مجمل الأفلام التي تتوزع على برامج كثيرة، بين أفلام مشاركة في المسابقة الرسمية، وأخرى في مسابقة «الفورم» مروراً بقسم «بانوراما»، و«أفلام خاصة»، وصولاً إلى «أجيال»، و«الأفلام المستعادة». لكن يمكن ملاحظة أن مسابقة برلين التي يرأس لجنة تحكيمها هذا العام المخرج البريطاني مايك لي، تحمل الكثير من الرهان على الاكتشافات، كونها تقدم كما درجت في أعوام سابقة أفلاماً لمخرجين في تجربتهم الأولى أو الثانية، دون أن يمنع ذلك أننا سنشاهد في هذه الدورة جديد الأخوين باولو وفيتري تيفياني «على قيصر أن يموت»، وجديد جانغ يمو «ورود الحرب»، الأول ضمن المسابقة والثاني خارج المسابقة، لكنها جميعاً ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان، مثلما هو الحال مع فيلم قامت بإخراجه انجلينا جولي بعنوان «في أرض الدم والعسل»، الذي تدور أحداثه إبان حرب البوسنة والهرسك، بينما تحمل المسابقة أيضاً فيلماً للألماني كريستيان بيتزولد بعنوان «بربارا» وقد سبق وعرف هذا المخرج بأفلام مثل «يلا»، و«الحالة التي أنا بها». يمكن المرور سريعاً على أفلام كثيرة يحملها برنامج المهرجان، مثل فيلم الفلبيني برلنتي ميندوزا «أسير» الذي يعزز من حضور هذا المخرج الذي نال في 2009 جائزة الإخراج في «كان» عن فيلمه «كيناتاي» وهو يرصد الواقع الفلبيني وعوالمه السفلية، كما يقدم الفرنسي من أصل سنغالي ألان غوميز فيلمه المعنون «اليوم»، وجديد الانجليزي جيمس مارش في أولى تجاربه الروائية الطويلة بعد أن عرفناه بفيلمين وثائقيين هما «رجل على السلك»، و«مشروع جيم»، عنوان فيلم مارش «راقص الظل» وهو من بطولة كليف أوين، وفيلم النيوزلندية أورسولا ماير «أخت» وفيلم للممثل والمخرج الأميركي بيلي بوب ثورنتون بعنوان «سيارة جين مانسفيلد» وهو انتاج روسي أميركي مشترك، وفيلم للبرتغالي ميغيل غومز بعنوان«تابو» يضاف إلى أفلامه المميزة وقد كان آخرها «أغسطس شهرنا المعشوق» .2008 الأفلام السابقة الذكر ليست إلا عينات من الأفلام التي يحملها برنامج المهرجان الرسمي القادمة من 21 دولة هي البرازيل وكندا والدنمارك والتشيك وألمانيا والصين وفرنسا واليونان وبريطانيا والمجر واندونيسيا والفليبين وايطاليا وسويسرا والسنغال واسبانيا وروسيا والبرتغال والنرويج وأيرلندا والولايات المتحدة. ومن الضروري القول، إنه لا وجود لأي فيلم عربي في المسابقة، وهذا طبيعي، عدا فيلم الأردني يحيى العبدالله «الجمعة الأخيرة» الذي يعرض ضمن مسابقة «الفوروم»، وهو الفيلم الروائي الطويل الأول للعبدالله، وقد نال في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي جائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل ممثل لعلي سليمان، وأفضل موسيقى تصويرية للأخوة جبران. عربياً أيضاً يمكن الحديث عن اخيتار فيلم المغربي فوزي بنسعيدي «موت للبيع» للعرض ضمن برنامج «بانوراما» الذي كان عرضه العالمي الأول في الدورة الأخيرة من مهرجان أبوظبي السينمائي، وعدا ذلك فإن الحضور العربي سيكون عبر ما سبق وذكرته عن الفعاليات المرتبطة بثورات الربيع العربي، والذي سأتناوله في مقال منفصل على هذه الصفحة. * نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم</body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/></item><item><refNumber>5</refNumber><guid>54ec6bd1-392a-4569-8460-0ff1f7c50970</guid><title>الجزائر منقسمة حول نميمة فضل شاكر</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/الجزائر-منقسمة-حول-نميمة-فضل-شاكر.html</link><description>تصريحات الفنان اللبناني فضل شاكر المطالبة للفنانة الجزائرية وردة بالاعتزال تثير جدلا على مواقع الانترنت بين مؤيد ومعارض</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-09T21:30:18.000Z</pubDate><body> يبدو أنّ التصريحات النارية التي أطلقها فضل شاكر منتقداً الوسط الفني العربي، ومهاجماً قسماً كبيراً من المغنين، لن تجد طريقها إلى النسيان. بينما اختار بعضهم الردّ على صاحب «روح» برفع دعاوى قضائية أو إصدار بيانات مضادة، كما فعل رامي عيّاش، قرّر آخرون الاعتصام بالصمت كوردة الجزائرية، التي دعاها شاكر إلى الاعتزال وارتداء الحجاب. لكن الساحة الفنية لم تكن وحدها التي تفاعلت مع تصريحات شاكر. صفحات مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بالمواضيع والكتابات التي علّقت على هذا الموضوع، وخصوصاً في الجزائر. وفي وقت هاجمه فيه البعض بسبب انتقاده لوردة، وقف كثيرون إلى جانبه، مؤكّدين أنّه لم ينتقد النجمة الجزائرية، بل طلب منها الاعتزال «قائلاً إنه يحبّها، عكس ما فعل مع باقي الفنانين&quot;.. وكان فضل شاكر قد قال إنه يحبّ «وردة، ولذلك يجب عليها احترام سنّها، وارتداء الحجاب والذهاب لأداء فريضة الحج&quot;.. وانطلاقاً من هذا التصريح، أعلن عدد من الشباب الجزائريين، أنهم يفكّرون في إنشاء صفحة على فايسبوك بعنوان «تأييداً لفضل شاكر». وكشف هؤلاء أنّهم يرفضون «الوساخة في الوسط الفني»، لكنّ آخرين ردوا عليهم متسائلين: «إن كان فضل سلفياً كما يقول، فلماذا ما زال يغنّي ولا يعتزل؟&quot;.. وكانت وردة التي تقيم حالياً بين الجزائر والقاهرة، قد صرحت في آخر ظهور تلفزيوني لها عبر برنامج «هذا أنا» على mbc مع الإعلامية رانيا برغوت أنّها لن تتوقف عن الغناء، ولن تعتزل، بل تتمنى الموت على المسرح. وكشفت أنّه بعد تعرّضها لوعكة صحية، طلب منها ابنها الإعتزال «لكنّ الأطباء نصحوني بالاستمرار، خوفاً من إصابتي باكتئاب شديد بسبب ابتعادي عن المسارح والأضواء&quot;.. وشنّت بعض الصحف الجزائرية حملة وهجوماً حادين على فضل شاكر بسبب طريقة حديثه عن وردة، التي تعدّ «هرماً في عالم الطرب العربي»، لكن هذه الصحف فوجئت بالتعليقات التي وردت على موقعها الإلكتروني، إلى درجة حجب بعضها بسبب هجوم هذه التعليقات على وردة وتأييدها لفضل شاكر. وقد كتب بعض المعلّقين: «لماذا نكران الحقيقة، ألا يعترف الجميع بأن ألبوم وردة الأخير جاء مخيّباً للآمال، ونشازاً موسيقياً واضحاً؟ لماذا تكذب وردة على نفسها وتريد الاستمرار في الغناء؟ أم أنها تريد أخذ زمنها وزمن غيرها؟»، كما ألقى عدد كبير من المعلقين الجزائريين اللوم على صاحبة «بتونّس بيك» نظراً إلى مشاركتها في برامج لا تتلاءم مع تاريخها الفني الكبير على غرار «ستار أكاديمي»، وحتى «تاراتاتا» قائلين إنّها «لم تكتف فقط بالغناء في هذه السن، وبصوت يقتله التعب، بل قرّرت أيضاً الظهور في برامج مثيرة للجدل&quot;.. في هذا الوقت، رد آخرون من عشاق وردة، مؤكدين أن هذه الأخيرة، «تحترم سنها جيداً، بل تتحداها، وهو ما ثبت من خلال ألبومها الأخير «اللي ضاع من عمري»، والفيديو كليب الذي جاء محترماً بإدارة المخرجة السينمائية المصرية ساندرا نشأت&quot;.. وطالب عدد كبير من محبي وردة بمقاطعة فضل شاكر، وعدم دعوته إلى المشاركة في مهرجانات وحفلات في الجزائر «لأنّ التجرؤ على وردة يعني التجرؤ على جزء مهم من تاريخ البلاد» * نقلا عن الأخبار اللبنانية</body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/></item><item><refNumber>6</refNumber><guid>ff489520-bb41-4062-b6c8-cefdd1361d50</guid><title>إسرائيلي يدعو نتنياهو إلى تأجيل ضرب إيران إلى ما بعد حفل مادونا</title><subTitle>دشن صفحة على &quot;فيس بوك&quot; وخاطبه بـ&quot;بيبي&quot;</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/إسرائيلي-يدعو-نتنياهو-إلى-تأجيل-ضرب-إيران-إلى-ما-بعد-حفل-مادونا.html</link><description>معجب إسرائيلي دشن مجموعة على موقع &quot;فيس بوك&quot; الإلكتروني تدعو إسرائيل لتأجيل الهجوم على إيران إلى ما بعد حفل مغنية البوب مادونا</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/Novermber/madonna_x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/Novermber/madonna_x/original.jpg"/><text>مادونا تبدأ جولة غنائية عالمية من إسرائيل</text><pubDate>2012-02-09T15:08:57.000Z</pubDate><body>أطلق معجب إسرائيلي مجموعة على موقع &quot;فيس بوك&quot; الإلكتروني تدعو إسرائيل لتأجيل الهجوم على إيران إلى ما بعد حفل مغنية البوب مادونا في شهر مايو/أيار المقبل. وكتب المعجب المجهول: &quot;بيبي! لا حرب مع إيران إلا بعد حفل مادونا في 29 مايو/أيار&quot;، مستخدما كنية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن تطلق ملكة البوب مادونا جولتها العالمية في تل أبيب في مايو/أيار المقبل. وكانت ملكة البوب مادونا قد اشترطت أن يرافقها صديقها الجزائري إبراهيم زيبات في جولتها الفنية لسنة 2012 التي ستنطلق بداية من &quot;إسرائيل&quot; دون أن يكون برفقتها أولادها الثلاثة لإبعادهم عن جو الحفلات الصاخب، في الوقت الذي ترفض فيه والدته ذلك؛ على اعتبار أنه مسلم، ولا يمكنه أن يدخل &quot;إسرائيل&quot;. وأعلنت المغنية الأمريكية مادونا أن مواعيد جولتها العالمية التي تستمر ستة أشهر بحفلة في 29 مايو/أيار المقبل، انطلاقا من تل أبيب بإسرائيل. وتساءلت الفضائيات الأمريكية عن أنه من غير المعروف ما إذا كان القرار له أي صلة بتمسك مغنية البوب بتعاليم الكابالا اليهودية، في الوقت الذي لم يسبق فيه لأي مغنٍ عالمي مشهور أن بدأ جولته الفنية انطلاقا من إسرائيل. وتتزايد التكهنات حول احتمال قيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. وتتهم إسرائيل والدول الغربية إيران بالسعي لتطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، الأمر الذي تنفيه طهران. وتعد إسرائيل القوة النووية الوحيدة في المنطقة، مع أنها لم تؤكد أو تنفي امتلاكها ترسانة نووية. وتقول إسرائيل إن امتلاك إيران السلاح النووي سيمثل خطرا على وجود الدولة العبرية.</body><media:text>مادونا تبدأ جولة غنائية عالمية من إسرائيل</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/Novermber/madonna_x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/Novermber/madonna_x/original.jpg"/></item><item><refNumber>7</refNumber><guid>7e2b710b-ce67-496f-8805-a4f8b5bf2d1b</guid><title>مطرب جزائري: رهاني على الراي الخليجي.. وكارول المطربة الأفضل</title><subTitle>الشاب كادير يغني مع فلة ويستعين بموسيقى تركية</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/مطرب-جزائري--رهاني-على-الراي-الخليجي---وكارول-المطربة-الأفضل.html</link><description>مطرب الراي الجزائري الشاب كادير الجابوني قال إنه يطمح في أداء أغنية مع أفضل مطربة عربية بالنسبة له وهي اللبنانية كارول سماحة</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>الجابوني يتمنى دويتو مع كارول سماحة</text><pubDate>2012-02-09T15:06:59.000Z</pubDate><body>قال مطرب الراي الجزائري الشاب كادير الجابوني إنه يطمح في أداء أغنية مع أفضل مطربة عربية بالنسبة له وهي اللبنانية كارول سماحة، بعد النجاح الذي حققته أغنيته مع المطربة فلة الجزائرية &quot;أنت حبي&quot;. وفي الوقت نفسه أعرب عن رهانه على النوع الغنائي الجديد الذي أطلق عليه &quot;الراي خليجي&quot;، وقال إنه سينجح بقوة ويتفوق على بقية أنواع الفنون. كما استعان المطرب بفرقة موسيقية تركية في ألبومه الجديد لسنة 2012، مستغلا نجاح المسلسلات التركية المدبلجة لمفاجأة جمهوره. وقال المطرب الشاب إن أغنية &quot;أنت حبي&quot; التي كانت في شكل ديو مع فلة الجزائرية، ستسمح له باستقطاب جمهور جديد في الشرق الأوسط، مضيفا خلال مؤتمر صحفي بقاعة &quot;الموقار&quot; بالجزائر العاصمة مساء الأربعاء 8 فبراير/شباط أن &quot;الديو كان ناجحا بأتم معنى الكلمة، وقد أدرجته في ألبومي الجديد (عام سعيد) الصادر مطلع السنة، وستقوم فلة الجزائرية بدورها بوضعه في ألبومها الجديد&quot;. واعتبر المطرب أن فكرة الديو جاءت باقتراح من فلة الجزائرية، ووجد الأغنية مناسبة له، وبإمكانها أن تحقق إضافة، فوافق وكانت ناجحة ولقيت صدى جميلا. أما فيما يتعلق بمشاريعه المستقبلية وبحثه عن فنانة عربية لأداء أغنية ديو، قال الشاب كادير -ردا على سؤال لـmbc.net-: &quot;أنا أطمح في أداء أغنية ديو مع المطربة اللبنانية كارول سماحة التي أحترمها كثيرا&quot;. وأضاف هي أحسن مطربة عربية بإحساسها وأدائها المتميز، وأتمنى أن يتحقق مشروع أغنية تمزج الراي بالطرب العربي. أما فيما يتعلق بأغنية &quot;ماتهمينيش&quot; (لا تهمينني) التي كانت بموسيقى ولحن تركي، قال المطرب الشاب كادير الجابوني: &quot;رأيت ما فعلت المسلسلات التركية المدبلجة من نجاح، فأردت أن آخذ مشاعر الناس كيف يحسون الموسيقى التركية فوضعت كلماتي على موسيقى تركية، شاركني فيها فريق موسيقى تركي، وحققت نجاحا كبيرا وسط الجمهور&quot;. ولم يُخف مشروع أغنية حول المجاعة في الصومال مع ملك الراي الشاب خالد، والتي ستجمع مطربين جزائريين وعربا؛ حيث ستوضع الكلمات على موسيقى كوينسي جونز &quot;نحن العالم&quot; قريبا، والتي ستكون تعبيرا عن معاناة الشعب الإفريقي بشكل عام.      وفيما يتعلق باقتحامه الأغنية الخليجية، وإطلاق نوع غنائي جديد أطلق عليه &quot;الراي خليجي&quot;، قال الشاب كادير الجابوني: &quot;أجريت بحوثا عن الموسيقى الجزائرية والخليجية، وعلى الرغم من اختلاف الثقافات، فإن الفن ليس له حدود، وتبين أن هناك تشابها بين الجنوب الجزائري والخليج وتحديدا في جنوب اليمن&quot;. وأضاف: &quot;ومن هذا الأساس جاءت فكرة مزج الموسيقى الخليجية بالراي، ونتج عنها طابع الراي خليجي، الذي لقي نجاحا باهرا&quot;. وتابع الشاب كادير الجابوني: &quot;ولم أتوجه لغناء الراي الخليجي لتغيير أسلوبي؛ بل سأعالج من خلاله المشاكل العاطفية والاجتماعية للشباب&quot;. وأضاف المطرب الجزائري &quot;الراي نجح مع كل الألوان الموسيقية كالأرنري والهيب هوب والشرقي، فلماذا لا ينجح مع اللون الخليجي&quot;.</body><media:text>الجابوني يتمنى دويتو مع كارول سماحة</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>8</refNumber><guid>337df692-ca79-41fc-ab68-c9d23fa32a91</guid><title>وائل جسار: استحق لقب الميوزيك أوورد.. وهيفاء نجمة استثنائية</title><subTitle>نفى خلافه مع الصافي ورأى أن خجل إليسا يفقدها الإحساس</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/وائل-جسار--استحق-لقب-الميوزيك-أوورد---وهيفاء-نجمة-استثنائية.html</link><description>المطرب اللبناني وائل جسار قال إن مواطنته الفنانة هيفاء وهبي حالة استثنائية في النجومية ويوجد تقارب بينهما في الفكر والرأي</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>وائل جسار رحب بديو مع هيفاء وهبي</text><pubDate>2012-02-09T11:56:36.000Z</pubDate><body>أكد المطرب اللبناني وائل جسار أن مواطنته الفنانة هيفاء وهبي حالة استثنائية في النجومية، ويوجد تقارب بينهما في الفكر والرأي، ورحب بمشاركتها في أغنية ديو للأطفال. وشدد على أن ألبومه الأخير &quot;كل دقيقه شخصية&quot; حقق نجاحات كبيرة على مستوى العالم العربي، وكان يستحق جائزة الميوزيك أوورد، لكنه أوضح أن نانسي عجرم أعمالها موجودة وتستحق اللقب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن إليسا ملكة الإحساس داخل الأستديو، لكن خجلها يفقدها هذه الحاسة على المسرح. وقال جسار في مقابلة مع برنامج &quot;Sorry وبس&quot; على قناة &quot;Otv&quot; الفضائية اللبنانية مساء الأربعاء 8 فبراير/شباط: &quot;هيفاء حالة استثنائية، فهي نجمة الأناقة، وتعرف ماذا تريد، ودائما تقدم أعمالا تتناسب مع حجم مساحات صوتها، كما أنها نجمة كبيرة ومحبوبة في كل الوطن العربي&quot;. وأضاف: &quot;هيفاء مشاعرها جياشة، وعندما نتحدث معا يكون هناك تقارب كبير بيننا في الفكر والرأي، كما أنها من الفنانات اللواتي تستطيع أن تجعل الناس تحبها، سواء من خلال أخلاقها وطيبتها أو من خلال فنها&quot;. ورحب جسار بمشاركة النجمة هيفاء وهبي في أغنية دويتو للأطفال تقدم خلال ألبومه الجديد الذي يجهزه الآن، كما رحبت هيفاء أيضا بهذا الأمر خلال اتصال هاتفي مع البرنامج، أشادت فيه بصوت جسار الذي وصفته بالمطرب الرومانسي، مشيرة إلى أنها تفتن بأغانيه الرومانسية، وأنها تصالحت من خلال أغانيه كثيرا مع زوجها. ونفي المطرب اللبناني وجود خلاف بينه وبين النجم وديع الصافي، وأنه لا يسمح لنفسه أو لغيره الإساءة لعملاق الفن اللبناني لأنه مدرسة كبيرة، لافتا إلى أن تصريحاته تم تناولها بشكل سيئ، وأنه كان يقصد أن يعتزل الصافي، وأن تكرمه الدولة. وأشاد جسار بديو أغنية &quot;الأمانة&quot; الذي جمع الصافي مع عاصي الحلاني، لافتا إلى أن الأغنية رائعة، والصافي اختار جيدا من يحمل الأمانة خلفه، خاصة وأن الحلاني من الأصوات الجميلة في لبنان وله تاريخه، ويستحق أن تكون الأمانة بيده. واعترف بأنه كان يتمنى حمل الأمانة بعد العملاق وديع الصافي؛ إلا أنه شدد -في الوقت نفسه- على أنه سعيد لأنها ذهبت إلى عاصي لأنه سيحافظ عليها جيدا، معتبرا في الوقت نفسه أن عاصي هو فارس الأغنية العربية، وأنه يتمنى أن يجمعهما ديو مشترك خلال الفترة المقبلة.      وشدد المطرب اللبناني على أن علاقته جيدة بالفنانة نوال الزغبي، وأنها من الفنانات اللواتي تعبن من أجل الوصول للنجومية، مشيرا إلى أن ألبومها الأخير لم يلق الدعم الكافي، ولم أر فيها نجاحها السابق، وتمنى لها الحصول على الميوزيك أوورد العام المقبل. ورأى جسار أن مواطنته نجوى كرم لديها جمهور كبير في مصر، وأن عليها أن تقدم أغنية باللهجة المصرية للشعب الذي يحبها، لافتا إلى أن هذا الأمر يعاني منه النجم ملحم بركات. واعتبر الفنانة مايا دياب قنبلة ذرية؛ حيث أوضح أنها مهضومة ولديها كاريزما وشخصية، حيث تمكنت من الوصول إلى قلوب الناس، موضحا أنها شعرت بأنها لم تنجح بشكل كبير من خلال الغناء، فانتقلت إلى التقديم وبرعت فيه بصورة كبيرة. وكشف المطرب اللبناني أن تلقى أكثر من عرض للتمثيل، لكنه شدد على أنه لن يخطو هذه الخطوة إلا إذا كان مقتنعا تماما بقدرته على النجاح في هذا الأمر، لافتا إلى أن المخرجين يرون فيه الممثل البارع، لكنه لا يجد في نفسه هذا الأمر. وأوضح جسار أن ترشيح البعض لها لتجسيد دور عبد الحليم حافظ أمر صعب للغاية، ولا يمكن قبوله دون دراسة الأمر جيدا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يجهز حاليا ألبوما للأطفال فقط، وأنه سيكون مختلفا عن ألبوم الأطفال السابق الذي احتوى على أدعية دينية للأطفال.</body><media:text>وائل جسار رحب بديو مع هيفاء وهبي</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>9</refNumber><guid>08093cf7-1615-472f-99da-ef8068ba48ce</guid><title>إذاعة لكل منطقة</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/إذاعة-لكل-منطقة.html</link><description>الإذاعات المحلية تقوم بدور هام في كل دول العالم حيث ما زالت هي الوسيلة الأهم والأقوى للتواصل المباشر مقارنة بغيرها من وسائل إعلامية مرئية أو مسموعة.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-08T00:03:06.000Z</pubDate><body>لا يخفى على أحد ذلك الدور المهم الذي تقوم به الإذاعات المحلية في كل دول العالم، خاصة تلك التي تتميز باتساع رقعتها الجغرافية وتنوع اهتماماتها المناطقية.فالإذاعة رغم قدم ظهورها نسبيا، ما زالت هي الوسيلة الأهم والأقوى للتواصل المباشر، مقارنة بغيرها من وسائل إعلامية مرئية أو مسموعة.ولعل الكثير من مستخدمي المركبات ووسائط النقل الأرضية الأخرى -في أغلب بقاع الدنيا- قد جعلوا من الاستماع الى الإذاعة خيارهم الأمثل، نظرا لما تقدمه من أخبار ومعلومات تتسم بروح التجديد والمواكبة الآنية، إضافة إلى دورها الترفيهي والتثقيفي والتربوي الفاعل، وأهميتها في التواصل التفاعلي خلال الأزمات والكوارث والحالات الطارئة. المملكة العربية السعودية، على اتساع مساحتها الجغرافية، وبما حباها الله من تنوع جغرافي ومناخي، وبإمكاناتها الراهنة، ما زالت تفتقد إلى مثل تلك الخدمة، وأقصد بها خدمة الإذاعة المحلية أو (الإقليمية)، وعلى الرغم من وجود عدة قنوات حكومية عامة، وأخرى تجارية تبث على كافة مناطق المملكة، إلا أن الحاجة قد أضحت ملحة لوجود القناة الإذاعية المحلية التي تتبع لكل منطقة إدارية.فالحاجة للخدمة التواصلية متباينة ما بين منطقة وأخرى كما هو معلوم، ومسألة تعميم خطاب أثيري موحد لكل الجهات الجغرافية أمر جيد، لكنه لا يستطيع تلبية الاحتياج الإقليمي من المادة الإعلامية الموجهة، بمعنى أن لكل جهة أحداثها الآنية، ومشكلاتها المستجدة، وظروفها البيئية والمناخية، وهو الأمر الذي يستلزم إيجاد مادة أثيرية مخصصة للمواكبة الآنية. على سبيل المثال، لا يكاد يمر العام دون حدوث تغيرات مناخية مفاجئة، تتأثر جراءها طبيعة الحراك البشري والنشاط الاجتماعي والاقتصادي اليومي، فهناك الأمطار الشديدة، والسيول المتدفقة، والأعاصير المدمرة، والضباب المقلق، والغبار المعيق وغيره من تلك الظواهر الطبيعية التي قد يتفاجأ بها سائق المركبة في المدينة أو خارجها، التي لا يستطيع فعل شيء حيالها إلا اتباع الإرشادات والتعليمات التي يبعث بها مذياع عربته، والتي من شأنها -إن توفرت- أن تجنبه ومن معه الكثير من المخاطر والكوارث..هذا الأمر وذلك الدور يمكن أن تقوم به الإذاعة المحلية على أكمل وجه من خلال برامج التوعية والإرشاد والتحذير المسجلة والمباشرة..على عكس الإذاعات العمومية التي يتوزع نشاطها وبثها بشكل موحد على مختلف المناطق، والتي لا تستطيع تلبية احتياجات منطقة بعينها..فحالة الصحو في مناطق الشمال -مثلا- تقابلها حالات ضباب وأمطار في مناطق الجنوب..وحالات البحر وتقلباته على الساحل الشرقي في وقت ما، تختلف عن حالة الساحل الغربي في ذات اللحظة..وقس على ذلك. هذه الخدمة الإعلامية لا تتوقف أهميتها عند حالة المناخ وتأثيراته، بل يتجاوز ذلك إلى ربط المحافظات الجهوية إعلاميا -وهو مطلب حضاري- وإلى الإسهام في إرشاد السائقين، والمسافرين بين المناطق والمدن، وقاصدي الرحاب المقدسة، ومرتادي الصحراء من المتنزهين، وغيرهم إلى وضع الطرق؛ خاصة في أوقات العطلات المدرسية والإجازات، كما أنها تسهم وبفاعلية في تقديم الكثير من العون الإنساني في حالات البحث عن مفقودين، أو طلب النجدة، أو التعميم عن أمر ما، أو توجيه نداءات الإٍسعاف ونقل الدم..إلخ.ناهيك عما يمكن أن تقدمه الإذاعة المحلية من أخبار بلدية وقروية ونشاط إداري واجتماعي محلي، إلى جانب دورها المهم في دعم الحراك الاقتصادي من خلال النشاط الإعلاني والتسويقي وما يرتبط بهذا الشأن مناطقيا. في معظم الأوقات يمكن ربط تلك المحطات الإذاعية ببث مشترك مع الإذاعات العامة، لتعميم الفائدة، وإيصال البيان الإخباري الموحد.لكن وجود فترة للبث المحلي الموجه أمر حيوي وملح، خاصة في أوقات الطوارئ وبعض تلك الأزمنة والمناسبات التي أشرت إليها آنفا، حيث يستطيع طاقم مصغر من الفنيين وذوي الموهبة من القيام بالدور المناط بهم على أكمل وجه. إن وجود قاعدة بث إذاعي في مبنى كل إمارة رئيسية من شأنه أن يحقق الكثير من الخدمات الحيوية اللازمة للمواطنين هنا وهناك.وتحقيق الأمر عمليا بسيط وسهل وغير مكلف، وذو جدوى اقتصادية وفائدة إستراتيجية بالغة الأهمية.   * نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية  </body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/></item><item><refNumber>10</refNumber><guid>2587927f-b5cc-4bf1-ae30-149dc362e58f</guid><title>حين تتحول المسلسلات التلفزيونية إلى إدمان!</title><subTitle></subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/articles/حين-تتحول-المسلسلات-التلفزيونية-إلى-إدمان-.html</link><description>تستهوي متابعة المسلسلات التلفزيونية قطاعات كبيرة من مُشاهدي التلفزيون في العالم كله</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><text></text><pubDate>2012-02-08T00:00:25.000Z</pubDate><body>تستهوي متابعة المسلسلات التلفزيونية قطاعات كبيرة من مُشاهدي التلفزيون في العالم كله، وبالنسبة إلى كثر منهم أصبح من غير الوارد تصور وجود التلفزيون من دونها، بل إن بعضهم لم يعد قادرًا على فراقها. لأنهم ببساطة أدمنوها، وصاروا مع الوقت &quot;مُدمني مسلسلات تلفزيونية&quot;. هذا ما سعى إلى عرضه البرنامج الفرنسي ومخرجه أوليفر جوراد عبر تقديمه كثيرًا من حالات الإدمان بأسلوب ممتع، متجنبًا تحويله إلى عيادة نفسية لتحليل من التقى بهم. كما حرص، في الوقت ذاته، على تقديم صورة مقربة عن عالم صناعة المسلسلات وكيف يتأثر بعض الناس بها لدرجة يصبح الفكاك منها، بالنسبة اليهم، أمرًا صعبًا. شهادات عدد ممن التقاهم البرنامج أكدت إدمانهم على مشاهدة المسلسلات ليل نهار، من بينهم شابة فرنسية قالت إنها تشاهد عند الفطور حلقة من أحد مسلسلاتها المفضلة وأثناء فترة الغداء حلقة أخرى، وإذا لم تخرج مع أصدقائها في المساء تشاهد 3 - 4 حلقات&quot;. فيما قال آخرون إنهم يكرسون العطلة الأسبوعية كلها لمشاهدة أكبر عدد منها، وأكثريتهم أكدوا أنهم يجدون، في الجلوس أمام التلفزيون ومتابعة المسلسلات، متعة لا تُضاهيها أي متعة أخرى... بل هناك من هو على استعداد للتضحية بأفضل أوقات فراغه وحتى بساعات نومه. ما وراء الإدمان ترى لماذا يهدر الناس، عمومًا، أوقاتهم على مشاهدة المسلسلات؟ عن هذا السؤال يحاول المحلل النفسي بينو دي باك، الاجابة، عبر ربط الظاهرة بالتَغَيُّرات الهيكيلية الكبيرة في حياتنا العصرية، التي أَدخلت عليها التكنولوجيا مفاهيم وسرعة لم نعرفها سابقًا. فـ &quot;اليوم نحن لا نترقب أحداثًا جديدة ولا حتى مفاجآت. لا ننتظر زيارة ضيف فكر بإلقاء التحية علينا أثناء مروره صدفةً أمام دارنا، كما كان يحدث في السابق، لأن كل شيء صار عندنا مقننًا بزمن، وقسمًا من أعمالنا وعلاقتنا نحققها عبر وسائل الاتصال الإلكتروني، وأيضًا عبر مشاهدة المسلسلات التلفزيونية التي تُشبعُ نقصًا عندنا في التواصل الاجتماعي المباشر&quot;. لذلك، يضيف دي باك، لم يعد الناس يخجلون من الإعلان عن متابعتهم مسلسلًا تلفزيونيًا معينًا، ويكشف عن تَغيُّر في السلوك العام نتيجة انتشار الظاهرة عبر انتقال الاهتمام بها من فئات اجتماعية محددة مثل، ربات البيوت والصِبية، ليشمل كل الفئات؛ عمالية كانت أَم عالية التعليم، فقيرة أَم غنية&quot;. وعلى ذكر التكنولوجيا يشير البرنامج إلى تحول جديد في نوع مشاهدة المسلسلات تتمثل في انتقال جزء منه من التلفزيون إلى الإنترنت، وإلى أن تحميل المسلسلات صار مألوفًا ما أضاف أعدادًا جديدة من المشاهدين، بل وأنقَذ مسلسلات أخرى من الفشل مثل &quot;Chuck&quot; الذي قَلَ الإقبال عليه تلفزيونيًا، لكن وبعد وضعه على الإنترنت عام 2009 استعاد مكانته وحقق أرقام مشاهدة قياسية. أما أسرار الخلطة فستظل بيد صُنّاع المسلسلات، فهم وحدهم يعرفون كيف يلعبون على الأوتار الداخلية لمتفرجيها. عالم خفي تكشف مقابلات البرنامج الذي عرضه التلفزيون السويدي ضمن &quot;وثائقيات&quot;، جزءًا من عالم المسلسلات الخفي. ومنها أنه وقبل عرض أي مسلسل يُجري مُنتجوه اختبارات على عَيّنة من الجمهور، يدفعون لهم أجرًا، مقابل اشتراكهم في مشاهدة حلقات &quot;مصغرة&quot; منه، ليتعرفوا إلى ردود الفعل، وفي ضوئها يقررون إجراء التعديلات اللازمة، مع العلم أن العمل في هذا الحقل يجرى عادة ًبسرية تامة. كما أن كتابة المسلسل تجرى مع مضي عرض الحلقات وتتطور وفق إقبال الناس عليها، فليس هناك مسلسل نفذ وفق مخطط شامل وضع على الورق مسبقًا، كما يقول الكاتب ترشيان غارسيا. ويضيف إليه جيف نيلسين الصحافي في &quot;إنترتيمنت ويكلي&quot; أن &quot;معظم قصص المسلسلات تتطور مع الوقت، وأشك في أن أحدًا من الكُتاب له القدرة على الإلمام بتفاصيل أحداث برامج تمتد إلى خمس سنوات أو أكثر. كما أن بينهم من تنقصهم النظرة البعيدة ولا يعرفون حتى كيف ينهون مسلسلاتهم&quot;. وهنا بيت القصيد، فالنهايات لها دور مهم في نسج العلاقة بين المسلسل ومتلقيه، وهذا ما عبرت عنه إجابات الناس عن أسئلة معد برنامج &quot;مدمنو المسلسلات التلفزيونية&quot;، ومن خلالها تتكشف لنا عناصر مهمة تساهم بفاعلية في نَسج العلاقة القوية أو حتى في تسبب الإدمان. فالزمن الطويل يساهم في خلق أواصر تعارف شخصية بين المتلقي والممثل أو الشخصية التي يجسدها، لدرجة تصبح فكرة وضع نهاية لها غير مقبولة وهذا ما أحسّ به صناع المسلسل الناجح &quot;Lost&quot; عندما وصلتهم رسائل إلكترونية أنّبتهم على إنهائهم مسلسلًا من 6 أجزاء امتد سنوات، ووصل الحد ببعضهم إلى وصفهم بـ &quot;الإرهابيين&quot; أو &quot;مُدَمري حياة البشر&quot;. وفيها يجد المحلل النفسي دي باك نوعًا من العزاء على خسارة. &quot;فالناس في المسلسلات لا تَقْبل بضياع أبطالهم كما هو في السينما لأن العلاقة في الفيلم لا تتجاوز، في الغالب، الساعتين أما في المسلسلات فتمتد إلى وقت طويل جدًا&quot;. ولهذا قال كثر من الممثلين إنهم يواجهون ضغوطًا من محبيهم الذين يريدونهم أن يبقوا كما هم في أعينهم، و &quot;هذا طلب غير قابل للتحقيق ولو خضعنا لرغباتهم لجاءت كل الحلقات متشابهة ولا نظن أنهم في الواقع يريدون هذا&quot;. ما يريدونه وفق المحلل النفسي هو ان يجد كل منا في بطله الشخص الذي كان تمنى أن يكونه يومًا، وإطالة زمن المسلسلات يوفر له مثل هذه الإمكانية... افتراضيًا. لهذا ليـس بالغريب أن يصف بعض الناس ما ينتابهم من حالات قنوط وإحباط عند نهاية دور إحدى شخصياتهم المحببة، أو موتـهـا، أو وهنا الأسـوأ عند انتهاء المسلسل كله. حصيلة كل هذا الولع والإدمان، تتحول عند منتجي المسلسلات إلى ثروات هائلة من المال وشعبية كبيرة لممثليها لا توفرها أي وسيلة فنية أخرى. ويكفي الإشارة إلى ما كتبه أحد الأميركيين على الإنترنت تعليقًا على توقيت كلمة الرئيس أوباما السنوية إلى الأمة مع بداية عرض مسلسله المفضل: &quot;كلمة أوباما في حال الأمة مهمة ولكن هناك أشياء أهم منها، مثل مسلسل &quot;Lost&quot; * نقلا عن صحيفة الحياة اللندنية</body><media:text></media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/ara2_fanyia_x/original.jpg"/></item></channel></rss>
