<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" standalone="yes"?><rss xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" version="2.7"><channel><title></title><link></link><description></description><language>ar-ae</language><item><refNumber>1</refNumber><guid>705104ec-f0e7-40ad-ae9d-31b2ecd6f808</guid><title>مهرجان برلين ينطلق بـ&quot;وداع الملكة&quot;.. وتذكير بـ&quot;موقعة الجمل&quot;</title><subTitle>الربيع العربي حاضر بقوة في المهرجان السينمائي</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/مهرجان-برلين-ينطلق-بـ-وداع-الملكة----وتذكير-بـ-موقعة-الجمل-.html</link><description>تنطلق فعاليات الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين السينمائي الدولي مساء الخميس 9 فبراير/شباط</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>فيلم &quot;وداع الملكة&quot; يعرض في افتتاح مهرجان برلين</text><pubDate>2012-02-09T15:04:25.000Z</pubDate><body>تنطلق فعاليات الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين السينمائي الدولي مساء الخميس 9 فبراير/شباط بفيلم وداع الملكة &quot;لي زاديو آ لا رين&quot; للفرنسي بونوا جاكو مع ديان كروغر في دور ماري أنطوانيت عشية مغادرتها قصر فرساي في يوليو/تموز 1789. ويصور الفيلم الأيام الثلاثة الأخيرة من عهد الملكية في فرنسا، ليكون ذلك الفيلم -وفقا للمدير الفني للمهرجان ديتر كوسليك-، نموذجا معبرا عن لهجة الدورة &quot;التغيير&quot;؛ حيث يحتفي أيضا بالربيع العربي، ويذكر بموقعة الجمل الشهيرة بميدان التحرير.  ويشارك في فعاليات هذا العام 400 فيلم في فئات المهرجان المختلفة، وذلك بخلاف 18 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية للفوز بالدب الذهبي الذي ستمنحه لجنة التحكيم برئاسة المخرج البريطاني مايك لي في 18 فبراير/شباط الجاري. بحسب الوكالات. وسيكون الربيع العربي ضيفا مميزا أيضا على المهرجان بعد سنة من سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك، مع الكثير من الأفلام الوثائقية والنقاشات والأفلام الروائية. وتحضر أنچلينا چولي المهرجان لتقديم فيلمها &quot;في بلد الدم والعسل&quot; الذي يشكل بدايتها كمخرجة، ويتمحور حول قصة حب في حرب البوسنة. وتتسلم ميريل ستريب جائزة دب ذهبي تكريمية خلال حفل رسمي يعرض خلالها فيلم (المرأة الحديدية) حول رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر. من جانب آخر؛ تشارك لجنة أبو ظبي للأفلام في فعاليات المهرجان للترويج لإمارة أبو ظبي كواجهة لتصوير الأفلام، ودعم صناع الأفلام الإماراتيين والمقيمين المشاركين في المهرجان. ويشارك في اللجنة 11 صانعا للأفلام، هم: علوية ثاني، وعادل الجابري، وعلي العفيفي، وأمل العقروبي، وهناء مكي، وهند الحمادي، ومنال ويكي، ومحمد طاهة، ونزار صفير، وريم الفلاحي، ورولا شمص. وقال مدير لجنة أبو ظبي للأفلام ديفيد شيبيرد: إن مهرجان برلين السينمائي يعد أهم الفعاليات السينمائية، مشيرا إلى أنه يُقدم التركيز على السينما العربية خلال هذا العام ليتألق في حلقة حول ظهور الشرق الأوسط كمنشأ لصناع الأفلام من المستوى العالمي. من جهة أخرى؛ اختار القائمون على مهرجان &quot;سينما من أجل السلام&quot; ببرلين، السياسي المصري الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي لرئاسة لجنة تحكيم جائزة الفيلم الأفضل قيمة للعام، ويتوجه البرادعي يوم 13 فبراير/شباط إلى برلين لحضور وقائع المهرجان. ونشر موقع المهرجان صفحة خاصة بالثورة المصرية تتضمن معلومات بعنوان &quot;في ذكرى موقعة الجمل&quot; عما تعرض له متظاهرو التحرير يوم 2 فبراير/شباط الماضي من اعتداءات، كما تضمنت الصفحة معلومات عن عدد من الأفلام الوثائقية المصرية عن الثورة مثل &quot;الطيب والشرس والسياسي&quot;، و&quot;نصف ثورة&quot;، و&quot;أنا والأجندة&quot;. ويهتم المهرجان بالأفلام الفنية المعبرة والمتميزة التي تدعم الكفاح من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، ومجهودات مؤسسات حقوق الإنسان، وحماية البيئة.</body><media:text>فيلم &quot;وداع الملكة&quot; يعرض في افتتاح مهرجان برلين</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>2</refNumber><guid>848873c5-2273-4ea9-8807-837437c3419a</guid><title>اكتشف الأسماء الحقيقية لتوم كروز ومايلي سايرس ونيكولاس كيدج</title><subTitle>نجوم هوليوود يرغبون في نيل استحسان الملايين</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/اكتشف-الأسماء-الحقيقية-لتوم-كروز-ومايلي-سايرس-ونيكولاس-كيدج.html</link><description>الأسماء الحقيقية لنجوم ونجمات هوليوود مثل ديمي مور ونيكولاس كيدج وميج رايان وتوم كروز ومايلي سايرس قد تكشف كيف بدأوا حياتهم الفنية</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/1_Xl/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/1_Xl/original.jpg"/><text>توم كروز وديمي مور وبروس ويليس</text><pubDate>2012-02-08T16:40:46.000Z</pubDate><body>رغم أننا اعتدنا قراءة أسمائهم الفنية في نهاية أفلامهم الشهيرة، قد يتفاجأ القارئ بمعرفة كمّ كبير من الممثلين الذين اختاروا اسما غير اسمهم الحقيقي ليشتهروا به أمام الملايين من البشر. ومن أشهر الممثلين الذين غيروا أسماءهم مثلا توم كروز ومايلي سايرس وديمي مور ونيكولاس كيدج وناتالي بورتمان وميج رايان وغيرهم كثير. وفي ما يلي لائحة بالأسماء الأصلية لعدد من المشاهير وفق ما نشرت صحيفة &quot;هافنجتون بوست&quot;. توم كروز - توماس كروز ديمي مور - ديميتريا جين بروس ويليس - والتر ويليس نيكولاس كيدج: نيكولاس كيم هيلين ميرين - الينا فاسيليفنا ناتالي بورتمان - ناتالي هيرشلاج ألتون جون - ريجينلاد كينيث ميج رايان - مارجرت هايرا مايلي سايرس - داستيني هوب سايرس كايتي بيري - كاثرين اليزابيث جاك بلاك - توماس جايكوب بلاك وودي آلن - آلن ستيوارت كونيجزبيرج</body><media:text>توم كروز وديمي مور وبروس ويليس</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/1_Xl/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/1_Xl/original.jpg"/></item><item><refNumber>3</refNumber><guid>7c81bf66-89bf-44d6-8abb-58f1e22ed275</guid><title>ترقب تركي لافتتاح أضخم فيلم سينمائي حول &quot;فتح القسطنطينية&quot;</title><subTitle>&quot;التريلر&quot; حصد 1.5 مليون مشاهد</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/ترقب-تركي-لافتتاح-أضخم-فيلم-سينمائي-حول--فتح-القسطنطينية-.html</link><description>تركيا تستعد لعرض أضخم عمل سينمائي في تاريخها وهو فيلم يحكي قصة السلطان محمد الفاتح خلال فتح مدينة القسطنطينية.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/32423423424/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/32423423424/original.jpg"/><text>أفيش الفيلم التركي &quot;فتح 1453&quot;</text><pubDate>2012-02-06T22:31:01.000Z</pubDate><body>تترقب الأوساط التركية خلال شهر فبراير/شباط الجاري انطلاق عرض أضخم عمل سينمائي في تاريخها، وهو الفيلم السينمائي &quot;فتح 1453&quot; الذي يحكي قصة فتح مدينة (القسطنطينية) في الفترة الواقعة بين عامي 1451 و1453 ميلادية، على يد السلطان العثماني محمد الفاتح. ومن المقرر أن يتم عرض الفيلم يوم الخميس 16 فبراير/شباط المقبل. وعلى غير العادة؛ سيتم عرض الفيلم الأول في تمام الساعة 14:53 ظهرا، وتم اختيار هذا التوقيت بالتحديد لأنه يصادف لحظة فتح القسطنطينية، وقد جاء عنوان الفيلم حاملا تاريخ العام الذي جرى فيه هذا الفتح في عام 1453 ميلادية. ويجسد شخصية السلطان محمد الفاتح الفنان التركي دفريم أفين، وأما شخصية &quot;أولوباطلي حسن&quot; الذي كان أول جندي عثماني قام برفع علم الدولة العثمانية على أسوار القسطنطينية فقام بتجسيده الفنان إبراهيم جليك كول. وإلى جانب مشاركة عدد كبير من الفنانين الأتراك مثل ديليك ساربيست، ورجب أكتو؛ فقد شارك في الفيلم أيضا عدد من المؤرخين لمراجعة أحداث الفيلم، ومنهم البروفيسور فريدون أمجان، والدكتورة هوليا تزجان، والدكتورة جولجون كورأوغلو، والمعماري المؤرخ ماسيمو فاريناللي. ويبدأ الفيلم الذي استمر تصويره طيلة 3 سنوات بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: &quot;لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش&quot;. وحسب صحيفة حرييت التركية؛ فقد حقق التريللر الخاص بالفيلم رقما قياسيا على شبكة الإنترنت؛ حيث حقق خلال 24 ساعة نحو مليون و670 ألف مشاهد، وتم تداوله غبر شبكة فيس بوك وتويتر. من جهة أخرى؛ قال الفنان دفريم أفين، الذي اختير لتجسيد دور السلطان محمد الفاتح عن سبب قبوله الدور: &quot;عرض علي الدور بسبب عدم شهرتي مثل باقي النجوم، خاصة وأن وجهي ليس معروفا من قبل الجماهير&quot;. وأضاف أنه متخرج من الكونسرفتوار الدولي من قسم المسرح، وشارك في حوالي 26 عملا مسرحيا طوال السنوات العشر الماضية. وعن كيفية اختياره للدور قال الفنان: &quot;أثناء مقابلتي مع شخص كان يعرض علي فيلم &quot;مذبحة كركوك&quot;، رآني أحد المسؤولين أثناء اختيارهم الممثلين لفيلم &quot;فتح 1453&quot; فطلب مني أن أؤدي قراءة بعض الفقرات من السيناريو، رأيت حينها تأثر المخرج والمنتج أكصوي، وعرض عليّ الدور فور انتهائي من القراءة. وصرح الفنان آفين بأنه قرأ حوالي 50 كتابا ترجع للعهد البيزنطي والعثماني، كما تدرب على استخدام السيف بشكل احترافي لمدة ثلاثة شهور. جدير بالذكر أن إنتاج هذا المشروع الضخم استمر أكثر من عامين؛ حيث بدأ العمل من شهر سبتمبر/أيلول 2009 وانتهى في شهر يناير/كانون الثاني 2012 وكلف إنتاجه حوالي 17 مليون دولار أمريكي، والذي يعد أعلى إنتاج حتى الآن في تركيا. والفيلم الذي يصور واحدة من أكبر المعارك في تاريخ الفتوحات الإسلامية هو من إنتاج وإخراج فاروق أكصوي وعائشة جرمان، وتتراوح مدته ما بين 160-170 دقيقة، وسيعرض بالتزامن في العديد من دول العالم منها: فرنسا، إنجلترا، هولندا، النرويج، سويسرا، بلجيكا، السويد، قبرص. </body><media:text>أفيش الفيلم التركي &quot;فتح 1453&quot;</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/32423423424/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/32423423424/original.jpg"/></item><item><refNumber>4</refNumber><guid>0f908711-4fca-48a4-9daa-baab7dfad438</guid><title>مهرجان برلين يحتفي بالربيع العربي وأنجلينا جولي</title><subTitle>يشهد عرض عدد من الأفلام الوثائقية حول الثورات</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/مهرجان-برلين-يحتفي-بالربيع-العربي-وأنجلينا-جولي.html</link><description>يحل الربيع العربي وتاريخ أوروبا السياسي ضيفين على الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين للسينما</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>أنجلينا والربيع العربي أبرز ملامح مهرجان برلين</text><pubDate>2012-02-06T16:00:41.000Z</pubDate><body>يحل الربيع العربي وتاريخ أوروبا السياسي ضيفين على الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين للسينما -أحد مهرجانات الأفلام الرئيسية في أوروبا- مع توقع حضور كثيرين من النجوم. وينتظر مشاركة أنجلينا جولي وميريل ستريب وأوما ثورمان وروبرت باتيسون وكريستيان بايل من بين نجوم آخرين في مهرجان المدينة؛ حيث حلت الثلوج ضيفة أولى على اللقاء. وسيكون الربيع العربي ضيفًا مميزًا أيضًا بعد سنة على سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك مع كثير من الأفلام الوثائقية والنقاشات والأفلام الروائية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويفتتح فيلم &quot;لي زاديو آ لا رين&quot; (وداع الملكة) للفرنسي بونوا جاكو مع ديان كروغر في دور ماري انطوانيت عشية مغادرتها قصر فرساي، فعاليات المهرجان مساء الخميس ليكون نموذجًا عن لهجة هذه الدورة، وفقًا لما قال المدير الفني للمهرجان ديتر كوسليك. وقال كوسليك لدى تقديمه الأفلام المختارة التي تضم نحو 400 فيلم تشارك في فئات المهرجان المختلفة: &quot;لدينا هذه السنة موضوع بارز وهو التغيير&quot;. وأضاف: &quot;كثير من القصص يرويها أناس عاديون. موضوع التغيير الجذري واليقظة السياسة ينطبق على فيلم الافتتاح أيضًا&quot;. وفيلم &quot;وداع الملكة&quot; الذي يتناول الأيام الثلاثة الأخيرة من الملكية في يوليو/تموز 1789م هو الأول من بين 18 فيلمًا مشاركًا في المسابقة الرسمية للفوز بالدب الذهبي الذي ستمنحه لجنة التحكيم برئاسة المخرج البريطاني مايك لي في 18 فبراير/شباط. وسيكون هذا الأخير محاطًا بشخصيات أخرى؛ بينها المخرج الفرنسي فرنسوا أوزون والممثلة الفرنسية-البريطانية شارلوت غينزبور، والممثل الأمريكي جاك غيلينهال، فضلًا عن الفائز بجائزة الدب الذهبي العام الماضي المخرج الإيراني أصغر فرهادي.. وقد فاز فيلمه &quot;انفصال&quot; أيضًا بجائزة الدب الفضي لأفضل مجموعة ممثلين. والفيلم الذي أُطلق في برلين العام الماضي مرشحٌ هذه السنة لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وهذا مصدر فخر لمهرجان برلين. فئة &quot;منتدى&quot; في المهرجان، تعرض وحدها ثلاثة أفلام مكرسة للكارثة النووية في فوكوشيما التي ضربت اليابان في مارس/آذار الماضي؛ من بينها &quot;نو مناز زون&quot; في قلب المنطقة الملوثة بالإشعاعات. وتحضر أنجلينا جولي لتقديم فيلمها &quot;في بلد الدم والعسل&quot; الذي يشكل بدايتها كونها مخرجة, ويتمحور على قصة حب في حرب البوسنة والاغتصاب على اعتباره سلاح حرب، وستشارك النجمة الهوليودية بعدها في نقاش مع الجمهور. وستتسلم ميريل ستريب جائزة دب ذهبي تكريمية خلال حفلة رسمية يعرض خلالها فيلم &quot;ذا ايرون ليدي&quot; (المرأة الحديدية)، حول رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر. ويشارك في المسابقة الرسمية المخرج الصيني وانج كانان الحائز جائزة الدب الذهبي عام 2007م، مع فيلمه الجديد &quot;باي لو يوان&quot; المقتبس من &quot;إحدى أكثر الروايات إثارة للجدل في الأدب الصيني المعاصر&quot;. ويروي كتاب &quot;سهل الأيل الأبيض&quot; لتشن زنغشي التحولات التي تخضع لها أجيال من المزارعين حتى وصول الشيوعية. ومن المشاركين أيضًا المخرج الفيليبيني بريانتي مندوزا مع فيلم &quot;أسيرة&quot; من بطولة إيزابيل أوبير التي تقوم بدور عاملة في المجال الإنساني يخطفها إسلاميو جماعة &quot;أبو سياف&quot;. الممثل والمخرج الأمريكي بيلي بوب ثورنتون زوج أنجلينا جولي السابق والحائز جائزة أوسكار أفضل سيناريو عام 1996م عن أول فيلم له &quot;سلينغ بلايد&quot;، فيشارك في المسابقة الرسمية مع فيلم &quot;جاين مانسفيلدز كار&quot; على خلفية حرب فيتنام. وخارج إطار المسابقة، يبرز الفيلم البريطاني المقتبس عن رواية &quot;بيل آمي&quot; لغي دو مونبسان مع روبرت باتيسون واوما ثورمان وكريستين سكوت توماس وكريستينا ريتشي. ويشارك كريستيان بايل في فيلم &quot;ذا فلاورز اوف وور&quot; (زهور الحرب) للمخرج الصيني الكبير زانغ ييمو خارج إطار المسابقة أيضًا.</body><media:text>أنجلينا والربيع العربي أبرز ملامح مهرجان برلين</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>5</refNumber><guid>6d94ff02-8ccd-46f0-aa46-809f9908239c</guid><title>هاري بوتر يخسر صدارة الإيرادات أمام مايكل جوردون</title><subTitle>&quot;وقائع&quot; في المقدمة و&quot;صاحبة الرداء الأسود&quot; ثانيًّا</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/هاري-بوتر-يخسر-صدارة-الإيرادات-أمام-مايكل-جوردون.html</link><description>تصدر الفيلم الجديد &quot;وقائع Chronicle&quot; إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية، مسجلًا 22 مليون دولار.</description><thumbnail url=""/><content url=""/><text>رادكليف خرج من عباءة &quot;هاري بوتر&quot;</text><pubDate>2012-02-06T00:00:00.000Z</pubDate><body>تصدر الفيلم الجديد &quot;وقائع Chronicle&quot; إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية، مسجلًا 22 مليون دولار. أخرج الفيلم جوش ترانك وقام ببطولته مايكل جوردون وأليكس روسيل. واحتل الفيلم الجديد أيضًا &quot;صاحبة الرداء الأسودThe Woman in Black&quot; المركز الثاني بإيرادات بلغت 21 مليونًا، والفيلم بطولة دانيال رادكليف -بطل سلسلة أفلام &quot;هاري بوتر&quot;- وجانيت ماكتير، وإخراج جيمس واتكينز، بحسب وكالة &quot;رويترز&quot; للأنباء. وتراجع فيلم &quot;الرمادي Grey The&quot; من المركز الأول إلى المركز الثالث هذا الأسبوع، ليسجل 9.5، الفيلم من إخراج جو كارناهان وبطولة ليام نيسون وديرموت مولروني وفرانك جريللو. واحتل الفيلم الجديد &quot;معجزة كبيرة Big Miracle&quot; المركز الرابع بإيرادات 5  .8 مليون دولار، قام ببطولة الفيلم دري باريمور وجون كراسنسكي وأخرجه كين كوابيس. وتراجع من المركز الثاني إلى المركز الخامس هذا الأسبوع فيلم العالم السفلي -اليقظة Underworld: Awakening، ليسجل 5.6 مليون دولار، الفيلم من إخراج مانز مارليند، وبطولة كيت بيكينسيل ومايكل إيلي وانديا إيزلي.</body><media:text>رادكليف خرج من عباءة &quot;هاري بوتر&quot;</media:text><media:content url=""/><media:thumbnail url=""/></item><item><refNumber>6</refNumber><guid>46f86f0c-6aea-4423-97d6-f7922caa9249</guid><title>هل ازدرى عادل إمام الإسلام أم ممارسات رجال الدين؟</title><subTitle>الحكم بسجنه يهدد الإبداع الفني</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/هل-ازدرى-عادل-إمام-الإسلام-أم-ممارسات-رجال-الدين؟.html</link><description>الحكم الصادر في حقه بالسجن ثلاثة أشهر يثير الرعب في الحياة الثقافية وليس فقط الفنية لأن القضاء قد يسارع بالإدانة بينما العمل الفني لا يتناول شيء يمس الأديان</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/December/2st-week/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85_XL/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/December/2st-week/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85_XL/original.jpg"/><text>عادل إمام يواجه حكمًا بالسجن بتهمة ازدراء الدين</text><pubDate>2012-02-05T23:13:24.000Z</pubDate><body>  لا يمكن لأحد أن يدافع عمن يحض على ازدراء الأديان، لكن هل حقًا &quot;عادل إمام&quot; في أفلامه ومسرحياته التي بني عليها الحكم الصادر في حقه بالسجن ثلاثة أشهر وتغريمه ألف جنيه يزدري الدين الإسلامي.. بالطبع استأنف &quot;عادل&quot; الحكم الغيابي الذي أصدرته محكمة جنح الهرم استند القاضي إلى أن أفلامه مثل &quot;الإرهابي&quot; ومسرحية &quot;الزعيم&quot; وغيرها تنطوي من وجهة نظر المحكمة على تجاوزات في حق الدين الإسلامي. الحقيقة هي أن أفلام &quot;عادل&quot; تحمل بلا شك نقدًا ليس للأديان وتحديدًا الدين الإسلامي لكن لبعض ممارسات رجال الدين.. كثير مما يقدمه &quot;عادل&quot; لدي ملاحظات سلبية عليه وكثيرًا ما انتقدته بسبب تلك المباشرة التي يقدمها في أفلامه ومن الممكن مراجعة مقالاتي على موقع &quot;أم بي سي&quot;، لكن أن نختلف فنيًّا مع أسلوب فنان لا يعني أن يدان بازدراء الأديان. الأمر هنا مختلف تماماً &quot;عادل&quot; لا يقدم في الحقيقة أفكاره ، ولكن ورائه كاتب ومخرج سوف تجد أن قسط وافر من هذه الأفلام سواء تلك التي استند إليها الحكم القضائي أو التي لم يتطرق لها الحكم تحمل وجهة نظر كتاب مثل &quot;وحيد حامد&quot; و&quot;يوسف معاطي&quot; ومخرجين &quot;شريف عرفة&quot; و&quot;على إدريس&quot; و&quot; نادر جلال&quot;. أين الفاعل الأصلي؟ والغريب أن الحكم لم يتطرق إلى أن صانع الفيلم طبقًا للقانون هو المخرج والمؤلف بالدرجة وهذا لا يعنى تبرئة ساحة المؤدي، لكن الفاعل الأصلي هو الكاتب والمخرج، ثم أن هذه الأعمال الفنية حظيت بموافقة الرقابة على المصنفات الفنية، والمفروض أن الحكم يحمل إدانة لمن وافق على العرض أي وزارة الثقافة المصرية، لكن من الواضح أن عادل كان هو المستهدف في الإدانة. &quot;عادل&quot; يتحمل ولا شك مسؤولية نشر الفكر الذي طرحته هذه الأفلام وغيرها، وهو لم يكن مجرد مرددًا لما يأتيه من أفكار، والقضية حتى الآن لا تزال معروضة أمام القضاء في مرحلة الاستئناف، إلا أنني أرى أن ما يقدمه &quot;عادل&quot; يدخل في إطار النقد لرجل الدين وليس للدين والفارق كبير. هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها &quot;عادل إمام&quot; إلى هذا الاتهام وليست أيضًا المرة الأولى التي يصدر بحقه حكمًا بالسجن، فلقد أدين في عام 1982م بالسجن لمدة عام بسبب إهانة القضاء في فيلم &quot;الأفوكاتو&quot;، وأخذ العقوبة نفسها مؤلف ومخرج الفيلم &quot;رأفت الميهي&quot; وسقط الحكم في الاستئناف. ربما لو صدر هذا الحكم في توقيت سابق للثورة ما كان من الممكن أن يثير أي مخاوف، لكن لو عدنا إلى ما استندت إليه المحكمة في إصدارها للحكم، ومع كل التقدير للقضاء المصري هذا الحكم سوف يلقي بظلال عديدة على الحياة الإبداعية في مصر. ومن الممكن أن يقرأها بعض الأشخاص من منظور سياسي في ظل الإحساس الذي يعلو الآن بأن كل شيء لا يمكن أن تعزله عن سيطرة الفصيل الإسلامي على الحكم، لأنهم يستحوذون على أكثر من 70% من المقاعد النيابية في مصر هذا هو التفسير الذي يتم تداوله، لكن لا أتصور أن الحكم يحمل في بعده رؤية سياسية. ضياع الحصانة إلا أن المؤكد أو الوجه الآخر للصورة هو أن &quot;عادل إمام&quot; أيام مبارك كان يضمن ألا يمسه شيء مما يجري فهو في مأمن في نهاية الأمر، لأن مؤسسة الرئاسة كانت تعتبره صوتها، وكان لا يقترب منه أحد لا الضرائب تستطيع أن تسأل عن شيء يمس ذمته المالية، ولا أي إدانة  قانونية من الممكن أن تلحقه بأذى. الأمر تغير بالطبع. كانت الدولة فيما يختص بالقضاء تملك كثيرًا من الأوراق، ما يضمن لها السيطرة على كل شيء.. أتذكر في عام 1987م كانت نيابة الآداب قد أحالت كل من &quot;يحيى الفخراني&quot; و&quot;معالي زايد&quot; و&quot;رأفت الميهي&quot; للمحاكمة بسبب لقطة في فيلم &quot;للحب قصة أخيرة&quot; لم تكن في الحقيقة لقطة سينمائية وهي 24 كادر في الثانية، لكنها كانت لقطة واحدة كادر واحد ثابت تم التقاطه لإدانة فريق العمل كله، وتدخلت السلطة السياسية وأوقفت التقاضي وانتهت القضية.. هذه المرة الأمر مختلف تمامًا لن يمارس أحد ضغوط. القضاء ينبغي أن يتحلى بالقدرة على قراءة الأعمال الفنية وإلا أصبح كل فنان مطاردًا.. لا نريد من سلطة سياسية أن تقف ضد القضاء لحماية فنان  يتعرض لحكم، لأنها من المؤكد سوف تلجأ في هذه الحالة إلى الانتقاء، فهي على حسب توجهها ترفض هذا أو توافق على ذاك من باب ما الذي سوف تحققه من هذا الفنان وهل هو في فريقها أم لا؟. ليس هذا هو المطلوب، لكن ينبغي أن يصبح الهدف هو الدفاع عن حرية التعبير، وأن ندرك أن انتقاد ممارسات بعض رجال الدين لا يعني أن الفنان ضد الأديان، لكن هؤلاء في النهاية بشر. لم أكن أرتاح إلى مبالغات &quot;عادل إمام&quot; ولا إلى تلك المباشرة التي يقدمها في أغلب أفلامه عندما ينتقد التطرف الديني؛ حيث كان يتبنى دائمًا وجهة نظر النظام البائد، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك فارقًا بين انتقاد عمل فني نختلف أو نتفق عليه وبين إدانة جنائية تتوجه مباشرة لفنان. القضية ولا شك تثير الرعب في الحياة الثقافية وليس فقط الفنية لأن القضاء قد يسارع  بالإدانة بينما العمل الفني لا يتناول شيء يمس الأديان.  (*) ناقد مصري ، والمقال خاص بـmbc.net   </body><media:text>عادل إمام يواجه حكمًا بالسجن بتهمة ازدراء الدين</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/December/2st-week/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85_XL/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2011/December/2st-week/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85_XL/original.jpg"/></item><item><refNumber>7</refNumber><guid>5b64f5f3-f109-435f-86bc-e3d6627bfa3c</guid><title>أبطال &quot; بنات العم&quot;: لم نسرق &quot;السادة الرجال&quot;.. واتهامنا بالشذوذ &quot; فبركة&quot;</title><subTitle>اعتبروا الفيلم خاليًا من الإسفاف والابتذال</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/أبطال---بنات-العم---لم-نسرق--السادة-الرجال----واتهامنا-بالشذوذ---فبركة-.html</link><description>قال أبطال فيلم &quot;بنات العم&quot; إن مشاهدة العمل السينمائي تكشف عن أن فكرة الشذوذ لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد &quot;فبركة&quot;. ونفَوا في الوقت نفسه سرقة فكرة الفيلم من &quot;السادة الرجال&quot;.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/banat/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/banat/original.jpg"/><text>لقطة من فيلم &quot; بنات العم&quot;</text><pubDate>2012-02-05T23:06:41.000Z</pubDate><body>قال أبطال فيلم &quot;بنات العم&quot; إن مشاهدة العمل السينمائي تكشف عن أن فكرة الشذوذ لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد &quot;فبركة&quot;. ونفَوا في الوقت نفسه سرقة فكرة الفيلم من &quot;السادة الرجال&quot;. وأضاف هشام ماجد أحد أبطال الفيلم، لـmbc.net، أنه &quot;من السذاجة اتهامنا بترويج الشذوذ في الفيلم؛ لأنه لا وجود للفكرة أصلاً&quot;، مشيرًا إلى أن هدف أبطال الفيلم تقديم عمل فني بدون ابتذال ولا إسفاف. وأوضح أن &quot;ردود الأفعال على الفيلم بعد عرضه بيوم في دور العرض بمصر؛ كانت جيدة، واعتبرت أن له رسالة، رغم ظروف عديدة نمر بها من ثورة أو تسريب للعمل&quot;. من جانبه، أشار شيكو أحد أبطال الفيلم إلى أنهم لم يسرقوا فكرة فيلم &quot;السادة الرجال&quot;، لكنهم قدموا شيئًا مختلفًا؛ فقد تناولت القصة ثلاث فتيات يرثن قصرًا عن والدهن، ويردن أن يبعنه، لكن تحل بهن لعنة فيتحولن إلى رجال، عكس ما أشيع حول أن القصة لثلاثة شباب يئسوا من العيش رجالاً فلجؤوا إلى طبيب أمراض تجميل ليحولهم إلى فتيات.  وأكد أن &quot;السينما المصرية تقتبس منذ قديم الأزل من الأعمال الأجنبية. وهذا ليس إفلاسًا فكريًّا؛ لأننا حينما نمصِّر الأفلام لا بد أن نضيف إليها الطابع المحلي&quot;. وقال: &quot;لم نسمع ناقدًا يحرم الاقتباس، ما دام العمل المقدم يناقش مشكلة مصرية تهم كل أطياف المجتمع&quot;. في السياق نفسه، قال أحمد فهمي أحد أبطال &quot;بنات العم&quot;، إنهم نجحوا، في الفيلم، في الابتعاد عن النمطية في السينما. وقال إنه وأبطال الفيلم يقدمون أفكارًا تقترب من الفنان أحمد مكي. وعن صعوبة توقيت عرض الفيلم في مصر في ظل التوترات الأمنية بعد ثورة يناير؛ قال فهمي إن توقيت عرض الفيلم ليس من اختصاصهم، بل شأن الشركة المنتجة، مؤكدًا أنهم بصفتهم فريقًا ثلاثيًّا لن ينفصلوا، فهناك ثنائيات ناجحة في السينما المصرية. فيلم &quot;بنات العم&quot; من بطولة وتأليف الثلاثي أحمد فهمي وهشام إسماعيل وشيكو، وتشاركهم في البطولة يسرا اللوزي وأيتن عامر.</body><media:text>لقطة من فيلم &quot; بنات العم&quot;</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/banat/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/banat/original.jpg"/></item><item><refNumber>8</refNumber><guid>c3e19c24-b46a-418c-8a44-e673e8275b2b</guid><title>دانيال رادكليف يعترف: صورت بعض مشاهد هاري بوتر &quot;ثملاً&quot;</title><subTitle>أكد أنه أقلع بعد ذلك عن شرب الكحول</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/دانيال-رادكليف-يعترف--صورت-بعض-مشاهد-هاري-بوتر--ثملاً-.html</link><description>تعرف كيف استطاع النجم البريطاني دانيال رادكليف تصوير بعض مشاهد فيلم &quot;هاري بوتر&quot; وهو في حالة سكر.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/16/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/16/original.jpg"/><text>أفيش لأحد أفلام سلسلة هاري بوتر</text><pubDate>2012-02-05T15:53:12.000Z</pubDate><body>اعترف النجم البريطاني دانيال رادكليف أنه صور بعض مشاهد فيلم &quot;هاري بوتر&quot; وهو في حالة سكر.      وقال رادكليف (22 سنة) في مقابلة مع مجلة &quot;هيت&quot; البريطانية أنه توجه إلى تصوير &quot;هاري بوتر&quot; وهو ثمل، مضيفاً &quot;يمكنني أن أذكر عديدا من المشاهد التي كانت فيها غير واع&quot;.      وتابع &quot;أنا أتمتع بشخصية تميل إلى الإدمان وكانت هذه مشكلة&quot;.، لكنه أكد أنه لم يشرب يوماً في مكان عمله، كما أنه ما عاد يشرب الكحول الآن.      وأوضح ان ما دفعه إلى شرب الكحول هو أنه كان يشعر عند تناوله بأنه قادر على تسلية الناس والترفيه عنهم&quot; ولكن بعد فترة تتغير الأمور &quot;ولا بد إما من القيام بشيء ما أو الغرق في العيب، وأنا لم أكن مستعداً لذلك في الـ21 من عمري&quot;. سلسلة هاري بوتر (:Harry Potter‏) من سبعة كتب للمؤلفة البريطانية ج. ك. رولنج؛ تحكي حكاية الصبي الساحر هاري بوتر، منذ اكتشافه حقيقة كونه ساحراً، وحتى بلوغه سن السابعة عشرة، فتكتشف ماضيه، وعلاقاته السحرية، وسعيه للقضاء على سيد الظلام لورد فولدمورت.      حققت سلسلة هاري بوتر نجاحاً هائلاً منذ صدور الجزء الأول منها هاري بوتر وحجر الفلاسفة في 1998، وتُرجمت إلى معظم لغات العالم الحية ومنها العربية.</body><media:text>أفيش لأحد أفلام سلسلة هاري بوتر</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/16/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/2nd-week/16/original.jpg"/></item><item><refNumber>9</refNumber><guid>1082dc9d-7bf1-42ff-8488-24ed46cf9638</guid><title>خالد يوسف ينفي انفصاله عن زوجته السعودية شاليمار شربتلي</title><subTitle>بعد انتقالها للعيش معه في القاهرة</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/خالد-يوسف-ينفي-انفصاله-عن-زوجته-السعودية-شاليمار-شربتلي.html</link><description>المخرج خالد يوسف ينفي ما تردد مؤخرًا في بعض وسائل الإعلام حول انفصاله عن زوجته السعودية شاليمار شربتلي، وأكد يوسف أن خبر انفصاله عن زوجته عارٍ تمامًا عن الصحة.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/645645567567/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/645645567567/original.jpg"/><text>المخرج خالد يوسف وزوجته السعودية شاليمار شربتلي</text><pubDate>2012-02-04T21:05:32.000Z</pubDate><body>  نفى المخرج خالد يوسف ما تردد مؤخرًا في بعض وسائل الإعلام حول انفصاله عن زوجته السعودية شاليمار شربتلي، وأكد يوسف أن خبر انفصاله عن زوجته عارٍ تمامًا عن الصحة. واستغرب يوسف اختلاق مثل هذا الخبر والزج به في وسائل الإعلام، كما أكد أن علاقته بزوجته طيبة للغاية، ولا يشوبها أي مشاكل كي ينفصلا، حسبما ذكرت صحيفة الأنباء الكويتية السبت 4 فبراير/شباط الجاري. كان خالد يوسف قد عقد قرانه في مارس/آذار من العام الماضي بجدة، وانتقلت زوجته للعيش معه في القاهرة.</body><media:text>المخرج خالد يوسف وزوجته السعودية شاليمار شربتلي</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/645645567567/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/645645567567/original.jpg"/></item><item><refNumber>10</refNumber><guid>caa374c4-0b1e-44f3-82d4-289641434956</guid><title>حذف 6 لقطات من &quot;ريكلام&quot; بسبب عري غادة ورانيا يوسف</title><subTitle>قبل منحه تصريح العرض العام</subTitle><link>http://www.mbc.net/ar/arts-and-stars/movies/articles/حذف-6-لقطات-من--ريكلام--بسبب-عري-غادة-ورانيا-يوسف-.html</link><description>الرقابة في مصر تقرر حذف 6 لقطات من فيلم ريكلام تحتوي على مشاهد عري لبطلتَيْه غادة عبد الرازق ورانيا يوسف.</description><thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/gdsfsd-x/original.jpg"/><content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/gdsfsd-x/original.jpg"/><text>غادة عبد الرازق ورانيا يوسف بطلتا فيلم &quot;ريكلام&quot;</text><pubDate>2012-02-03T22:13:58.000Z</pubDate><body>قررت الرقابة المصرية إصدار تصريح العرض العام لفيلم &quot;ريكلام&quot;، لكن بعد حذف 6 لقطات تحتوي على كم كبير من العري لبطلتَيْه غادة عبد الرازق ورانيا يوسف. وذكرت صحيفة &quot;روزاليوسف&quot; المصرية، الجمعة 3 فبراير/شباط 2012م، أن الرقابة اتخذت قرارها السابق بعد مشاهدتها الفيلم مرتين،  مشيرةً إلى أن الحذف كان بسبب عرض حالات العنف الجنسي أيضًا ضد السيدات. وعن حيثيات الحذف، قال د. سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية: &quot;بعد وضع ملاحظات لجنة الرقابة الأوَّلية على الفيلم التي توصي بإغلاق الصوت على كلمات خارجة؛ شاهدت أمس الأول النسخة النهائية للفيلم بصحبة رقباء آخرين، وحذفنا لقطات صغيرة من المشاهد التي تحمل حركات خارجة صريحة&quot;. وأضاف قائلاً: &quot;الفيلم موضوعه جريء جدًّا؛ لذلك هناك مشاهد تحمل معاني ضمنية غير مباشرة، حذفها قد يؤثر في سياق العمل، فتركناها لعدم احتوائها على ابتذال صريح أو مباشر في الكلام. وأعترف، رغم كل ذلك، بأن علي رجب مخرج الفيلم قد نجح في إخراج فيلم عن عالم جريء ومليء بالعري والجنس دون أن يكون إباحيًّا. وأعتقد أنه نجح في توصيل رسالة الفيلم دون خدش الحياء&quot;. وتدور أحداث الفيلم حول 4 فتيات قُبض عليهن بتهمة الدعارة. وأثناء التحقيق معهن يسردن قصة حياتهن والظروف التي أدت إلى دخولهن عالم &quot;الريكلام&quot; ومعرفتهن بالسيدة التي تجبرهن على العمل بهذا المجال. ورغم جرأة موضوع الفيلم واحتوائه على مشاهد خارجة، فإن الرقابة لم تُجزه فيلمًا &quot;للكبار فقط&quot;؛ فرسالة الفيلم موجهة إلى كل الأعمار دون أن يخرج المشاهد من السينما وهو يشعر بتعاطف مع تلك الفتيات، بل على العكس؛ الفيلم يظهر للفتيات اللاتي في سن المراهقة حقيقة هذا العالم ونهاية الفتاة &quot;الريكلام&quot; التي غالبًا ما تكون الحبس وضياع حياتهن ومستقبلهن.</body><media:text>غادة عبد الرازق ورانيا يوسف بطلتا فيلم &quot;ريكلام&quot;</media:text><media:content url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/gdsfsd-x/original.jpg"/><media:thumbnail url="http://www.mbc.net/mediaObject/Photos/2012/Febraury/1st-week/gdsfsd-x/original.jpg"/></item></channel></rss>
