في مدينة لوس أنجلوس التي تمتلئ شوارعها بتجار المخدرات، يقوم هؤلاء الذين أقسموا اليمين لحماية العدالة والقانون بخرق القانون. فالمحقق ألونزو هاريس يعمل ضابطًا بوحدة مكافحة المخدرات، وتعد أساليبه في تطبيق القانون موضعًا للشك والارتياب، إن لم تكن تتسم بالفساد البيّن.
ويتوق إيثان هويت ضابط الشرطة الجديد بإدارة لوس أنجلوس للانضمام إلى وحدة مكافحة المخدرات برئاسة المحقق هاريس، الذي يعمل بها منذ 13 عامًا. ويقرر هاريس منح هويت فرصة للانضمام إلى فريقه من خلال اختباره على مدار 24 ساعة كاملة بشوارع المدينة. ويتلقى هويت التعليمات ببذل قصارى جهده في تلك المهمة وإظهار المهارات اللازمة من أجل الموافقة على التحاقه بالفريق.
وسرعان ما يكتشف أن رئيسه في العمل لا يتسم بالنفاق والفساد فقط؛ بل يشوه الخط الفاصل بين الصواب والخطأ، ويسيء استخدام حقوقه المستمدة من سلطته، ويدمج معتقداته غير الأخلاقية ضمن مدونات الأخلاق والسلوك والنظام الذي يحكم الحياة بالشارع.
وبينما يحدث التعارض بين ما يقوم به هويت وبين ضميره، يتشكك في كونه لا يخضع للتدريب، بل يدرك أنه يتم الزج به ليصبح كبش فداء ضمن خطةٍ مدمرة.
ولكن هل ينجح هويت في إحباط هذه المؤامرة، أم أن سيد الشارع سيكون له رأي آخر وتصرف آخر، تابعوا ذلك في الفيلم الأمريكي "تريننج داي" (Training Day) الذي يجمع بين عناصر الجريمة والدراما والإثارة.
والفيلم من تأليف ديفيد آير وإخراج أنطوان فوكوا. ويشارك في بطولة الفيلم، الذي تبلغ مدة عرضه 122 دقيقة، كل من إيثان هوك في دور جيك هويت، ودينزل واشنطون في دور ألونزو هاريس، وسكوت جلين في دور روجر، وتوم برينجر في دور ستان جيرسكي، وهاريس يولين في دور دوج روسيلي، وريموند جيه. باري في دور لو جاكوبز، وكليف كيرتس في دور سمايلي، ودكتور دري في دور بول، وسنوب دوج في دور بلو، وميسي جراي في دور زوجة ساندمان، وتشارلوت أيانا في دور ليزا هويت، وإيفا مينديز في دور ساره هاريس، ونيك تشينلوند في دور تيم.
تم عرض الفيلم للمرة الأولى بالسينما الأمريكية عام 2001. وحصل دينزل واشنطون على جائزة أوسكار لأفضل ممثل، بينما تم ترشيح إيثان هوك لجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد. ووصلت إيراداته على المستوى العالمي إلى 103 مليون دولار أمريكي وسيعرض الثلاثاء 3 نوفمبر 2009 فى تمام الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش - 23:00 بتوقيت السعودية .
تم تصنيف الفيلم باعتباره من الأفلام المحظور مشاهدتها لمن هم أقل من 17 عامًا؛ نظرًا لما يتضمنه الفيلم من عنف وحشي ولغة بذيئة وتعاطي مخدرات وعري بسيط.