يصنف فيلم The Stepford Wives ضمن الأفلام الكوميدية ذات طابع الإثارة والفانتازيا، وهو من إنتاج عام 2004 ويعتبر إعادة لفيلم تم إنتاجه عام 1975، وكلا الفيلمين مقتبس من كتاب "إيرا ليفن" الذي يحمل نفس الاسم. وتدور قصته حول عائلة مكونة من زوج وزوجة وطفلتيهما ينتقلون إلى بلدة ستيبفورد الحديثة التي لا يعكر صفو الحياة فيها سوى أن كل شيء مثالي أكثر من اللازم، مما يثير شكوكهم ويكتشفون مفاجأة مذهلة وراء هذه المثالية.
والفيلم يعرض يوم الأحد 01 نوفمبر 2009 الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش- 23:00 بتوقيت السعودية، وتبلغ مدة عرضه 90 دقيقة، كتبه بول ردنيك، وأخرجه فرانك أوز، بينما قام ببطولته عدد من النجوم يتقدمهم نيكول كيدمان في دور جوانا إيبرهارت، وماثيو برودريك في دور والتر كريسبى، وكريستوفر والكين في دور مايك، ويلينجتون وجلين كلوز في دور كلير ويلينجتون، وبيتي ميدلير في دور بوبي ميلكوفيتس، وفايث هيل في دور سارا ساندرسون، وديلان هارينجتون في دور بيت كريسبى.
وتبدأ أحداث الفيلم في مانهاتن في نيويورك حول جوان "نيكول كيدمان" التي تعمل كمديرة لمحطة تليفزيونية ناجحة وتصاب بإنهيار عصبي بعد طردها من العمل، فيقرر زوجها والتر "ماثيو برودريك" الانتقال بالأسرة وطفلتيهما إلى ولاية أخرى.
وتنتقل العائلة إلى كونتيكت في ضاحية ستيبفورد المصممة على الطريقة الحديثة؛ حيث تنشأ صداقة فورية بين جوان والكاتبة بوبي "بيتي ميدلير" المتعافية من إدمان الخمر ووروجر بانيستر "روجر بارت" الشاذّ جنسيّا الذي انتقل للإقامة في ستيبفورد بصحبة صديقه.
ويتشكك الثلاثة جوان وبوبي وروجر في السلوك الهادئ والغريب لباقي نساء البلدة اللاتي يقضين معظم وقتهن يعملن بسعادة أشغالهن المنزلية، ولكن بعد أن تشهد جوان واقعة غريبة لإحدى الزوجات وتدعى سارة "فايث هيل" يتم تغطيتها سريعا من باقي الزوجات، تقرر تحري الأمر واكتشاف سر ما يحدث في بلدة ستبفورد المثالية، فما الذي ستكتشفه ويثير الرعب؟ هذا ما سنعرفه من خلال مشاهدة باقي أحداث الفيلم الكوميدية الطريفة على شاشة MBC 4.
افتتح الفيلم للعرض في يونيو/حزيران 2004 في الولايات المتحدة، محققا إيرادات أكثر من 59 مليون دولار، وبلغ إجمالي إيراداته أكثر من 101 مليون دولار من عرضه في أنحاء العالم، ونال الفيلم ثلاث جوائز؛ جودلن ترايلر التي تمنح لتصميم إعلانات الأفلام، وهي جائزة أفضل إعلان تحفيزي، وجائزة أكثر الإعلانات أصالة، وجائزة أكثرها تحقيقا للنجاح في صيف 2004.
تم تصنيف الفيلم PG – 13 أي ينصح بوجود رقابة عائلية أثناء مشاهدته لمن تقل أعمارهم عن 13 سنة، لوجود محتوي وحوار جنسي.