"زهرة الداليا السوداء" فيلمٌ درامي بوليسي من إنتاج عام 2006 مأخوذ عن رواية الكاتب "جيمس ايلروي" عن القصة الحقيقية لمقتل الممثلة الناشئة "إليزابيث شورت" التي هزت مدينة لوس انجلوس في الأربعينات، والفيلم من بطولة سكارليت جوهانسن وجوش هارتنيت وهيلاري سوانك وميا كيرشنر وارون ايكهارت، ومن إخراج بريان دي بالما مخرج أفلام Scarface وThe Untouchables.
الفيلم يعرض السبت 7 نوفمبر 2009 - الساعة 22:00 بتوقيت جرينتش - 01:00 بتوقيت السعودية وفى الاحداث الممثلة الناشئة إليزابيث شورت الشهيرة بـ"بيتي" 22 سنة قادمة من الساحل الشرقي إلى مدينة الأضواء لوس أنجلوس أملاً في تحقيق حلمها بالشهرة، ولكن القدر كان له رأيٌ آخر؛ فقد كانت تحلم بالظهور على الشاشة الفضية وعلى أفيشات الأفلام، فظهرت جثتها ونشرت الصحف صورها.. ولكن بعد مقتلها، وكانت تضع زهرة رقيقة في شعرها الأسود الفاحم فأطلقت عليها الصحافة الاسم الذي اشتهرت به وهو "زهرة الداليا السوداء".
ولمست بيتي حياة كثيرين وهي ميتة أكثر مما فعلت وهي حية؛ ففي 15 يناير /كانون الثاني من عام 1947 وجدت بيتي مقتولة بوحشية ومتروكة في أرض فضاء بالقرب من حديقة ليمنت وسط مدينة لوس أنجلوس، وتسند القضية إلى اثنين من المحققين الجدد هما: لي بلانشارد "ارون ايكهارت" وصديقه "دوايت باكي بليتشيرت "جوش هارتينيت" اللذين بمجرد توليهما القضية يتركان الجانب البراق من لوس أنجلوس ويجدان أنفسهما داخل عالم آخر رهيب من الأكاذيب والفساد والبغاء.
وفي الوقت الذي يحذر فيه المحقق بلانشارد من تأثير تلك القضية على علاقته بصديقته كاي ليك "سكارليت جوهانسن" والتي يكتشف أنها كانت على صلة بالفتاة القتيلة ينجذب زميله وصديقه بليتشيرت بشدةٍ للقضية وللفاتنة الغامضة مادلين لينسكوت "هيلاري سوانك" ابنة أحد كبار المقاولين في المدينة والتي يتصادف أنها تشبه إلى حد كبير القتيلة بيتي، كما كانت أيضًا على علاقة بها.
وتتحول رغبة بليتشيرت في حل القضية إلى هوسٍ بها وببيتي التي يجد فيها نوعًا من التكفير عن شعوره بالذنب لتخليه عن كثيرٍ من النساء في حياته وفشله في حمايتهن، وتتنازعه التساؤلات ومشاعر حب بدون أمل تجاه حبيبة صديقه التي تبدو بريئة، وتجاه الفتاة اللعوب مادلين التي تملك والدتها رومانو أكثر من خيط لهذه الجريمة الغامضة.
وتنهار حياة المحققين الشخصية والعملية كلما توغلا أكثر في القضية وكلما اكتشفا حجم الفساد المستشري في أوصال المدينة، حتى في قوات الشرطة، وكلما كشفا النقاب عن حقائق كانت خافية قبل مقتل "زهرة الداليا السوداء".
الفيلم حقق إيرادات 22 مليون دولار لدى عرضه في الولايات المتحدة، ورشح لعدة جوائز عن التصوير السينمائي ومنها جائزة الأوسكار ومدة عرضه 121 دقيقة.