"مذكرات أميرة الخطبة الملكية".. فيلم كوميدي رومانسي من إنتاج عام 2004، وهو الجزء الثاني من فيلم "مذكرات أميرة" الذي أنتجته شركة والت ديزني عام 2001، وحقق نجاحا كبيرا، ويدور حول الأميرة ميا التي تكتشف أن عليها أن تتزوج قبل أن تتولى العرش، ولكن المشكلة هي أن قلبها لا يهوى أحدا، كما أن أمامها 30 يوما فقط.
الفيلم يعرض على قناة MBC MAX يوم الجمعة 06 نوفمبر 2009، الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش، 19:00 بتوقيت السعودية، من بطولة آن هاثاواي، وجولي أندروز، وكريس باين. ومن إخراج جاري مارشال. ومدة عرضه ساعة و53 دقيقة.
تبدأ الأحداث بتخرج الأميرة ميا "آن هاثاواي" من الكلية؛ حيث تحولت إلى شابة ناضجة رائعة الجمال، وأصبحت مستعدة لتولي مهامها كأميرة لمملكة جنوفيا، وتسافر ميا إلى المملكة للإقامة هناك مع جدتها الملكة الحكيمة كلاريس رينالدي "جولي أندروز" لتحل محلها ملكةً للبلاد.
وعلى الرغم من صعوبة وتعقيدات مراسم تنصيبها كملكة، والتي تجد ميا صعوبة في التدريب عليها، والقيام بها على أكمل وجه من خلال سلسلة من الأحداث الكوميدية تكتشف ميا أيضا أن قانون المملكة ينص على أنها يجب أن تكون متزوجة قبل اعتلائها العرش، وأن هناك وريثا آخر للعرش.
والمشكلة الكبرى التي تواجه ميا هي أنه لا يوجد في حياتها حب حقيقي، كما أن أمامها 30 يوما فقط لاختيار شريك حياتها من بين قائمة الخطّاب الذين يسعون للزواج منها رغبة في اعتلاء العرش، وأكثرهم طمعا هو فيسكونت ماربي الذي يود أن يتولى ابن شقيقه الشاب اللورد نيكولاس ديفيريو "كريس باين" هذا المنصب.
وعلى الرغم من انجذاب ميا في البداية لنيكولاس حين التقته في حفل عيد ميلادها الـ21؛ إلا أنها تغضب حين تعلم بالصدفة أنه يخطط للاستيلاء على العرش عن طريق زواجها، فتقرر أن تختار دوق كينلورث أندرو جاكوبي "كالوم بلو" بدلا منه، ويتم إعلان خطبتهما.
ويغضب ماربي ونيكولاس من هذه الخطبة، ويتآمران ضدها، ولكن أثناء محاولات نيكولاس لإفشال خطبة ميا يقع في غرامها، ويبدأ في التراجع عن مخططاته، ويشعر عمه بذلك فيتدخل لإكمال الخطة لصالح ابن أخيه لضمان وصوله إلى العرش بتدبير فضيحة للملكة المرتقبة. وتتعقد الأمور من خلال سلسلة من المفارقات الكوميدية، والتي لا تخلو من الرومانسية.
تابعوا مصير الأميرة ميا، وهل ستنجح في العثور على الحب واعتلاء العرش؟ أم سيكون عليها التضحية بأحدهما؟ وذلك من خلال أحداث الفيلم الذي تبلغ مدة عرضه 113 دقيقة.
الفيلم تكلف إنتاجه 40 مليون دولار، وتولت شركة بوينا فيستا توزيعه، وحقق لدى عرضه في الولايات المتحدة أكثر من 95 مليون دولار.