الأميرة فهدة ترعى ورشة عمل تطوعية لجمعية الأطفال المعاقين

تحت رعاية سمو الأميرة فهدة بنت بدر بن محمد بن عبد الرحمن، تم عقد الملتقى السادس لعضوات جمعية الأطفال المعاقين؛ بهدف زيادة عدد العضوات، وترسيخ قيمة العمل الخيري بالمجتمع، وسط طبقات المجتمع المختلفة.
في فقرة يوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول قدم برنامج "صباح الخير يا عرب" تقريرا مصورا لأحد الأطفال المعاقين؛ الذي بدأ في تلاوة بعض آيات القرآن الكريم، في حضور وتشجيع عضوات جمعية الأطفال المعاقين اللاتي اجتمعن للمرة السادسة لتقرير مصير وأهداف الجمعية.
وتضمن الملتقى اطلاع العضوات على المستجدات في البرامج والأنشطة؛ التي أطلقتها الجمعية أخيرا في كافة مراكزها في مختلف مناطق المملكة، وحشد الدعم المادي لتوفير الخدمة الشاملة للأطفال الذين ترعاهم الجمعية، سواء كانت علاجية أو تعليمية أو تأهيلية، ومساندة أسرهم في التعايش مع الإعاقة وطرق التعامل معها.
من جانبها قالت عاتكة محمد الغصن -رئيسة وحدة تنمية الموارد والأنشطة النسائية بجمعية الأطفال المعوقين- إن العمل في المشروع تم قبل شهر رمضان المبارك، بأحد أهم المراكز النسائية الحيوية بالرياض، وذلك لاستقطاب عضوات جديدات، وبدعم من مركز المناهل الذي تبرع بكامل دخله للأعمال الخيرية.
وذكرت عاتكة الغصن أنه من المقرر عمل ورشة عمل للتطوع في الفترة المقبلة، برعاية الأميرة فهدة، الممول الرئيس للمشروع.. الأمر الذي يعكس حرصها على دعم رسالة الجمعية وبرامجها لرعاية هؤلاء الأطفال، والعناية بالخدمات التي تقدم لهم.
يشار إلى أن جمعية الأطفال المعاقين تعد واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية المتخصصة في رعاية الأطفال المعوقين بالشرق الأوسط، وقد نجحت الجمعية في تحقيق عديد من الإنجازات؛ حيث أقامت أول مركز لأبحاث الإعاقة في الشرق الأوسط (مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة). كما كانت الجمعية الأولى في تطبيق برنامج دمج الأطفال المعوقين في مدارس التعليم العام (أكثر من 700 طفل). كما تقدم الجمعية برامج رعاية اجتماعية شاملة للمئات من الأطفال المعوقين ذوي الظروف الخاصة سنويًّا، وذلك من خلال فريق من المتخصصين في الرعاية التربوية والتأهيلية والخدمات المساندة يضم نحو (480) شخصا.
الجدير بالذكر أن أحدث الإحصائيات أشارت إلى أن عدد المعاقين في السعودية يبلغ نحو 720 ألف معاق، يشكلون 4 في المائة من المواطنين، وتبلغ نسبة المواليد المعاقين في السعودية 1 في المائة، ويبلغ عدد الأطفال المعاقين سنويا بين 400 إلى 500 معاق.
كما تنفق السعودية على المعاقين ما يزيد عن 388 مليون ريال (80.8 مليون دولار) سنويا، خلافا للجهود المبذولة في خدمة المعاقين من قبل القطاعين العام والخاص، ومن قبل الجهات الخيرية.
