وزير الصحة السعودي يدشن حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير

دعا وزير الصحة السعودي الدكتور عبد الله الربيعة مواطني المملكة للتجاوب مع الحملة التي أطلقتها وزارته للتطعيم باللقاح المضاد لمرض H1N1 المعروف بأنفلونزا الخنازير، التي تم تدشينها صباح اليوم السبت بحضور قيادات الوزارة، أعضاء اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية، قيادات وزارة التربية والتعليم. وفي لقاءٍ حصري مع برنامج صباح الخير يا عرب يوم السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 قال الدكتور الربيعة إن الحملات التي أطلقتها بعض وسائل الإعلام للتشكيك من فعالية اللقاح وقدرته على مواجهة المرض، ثبت عدم صحتها، مما دفع الوزارة إلى بدء حملة التطعيم بتوجيهٍ من قيادة المملكة.
وتابع د. الربيعة أن الوزارة توصي مواطني المملكة بالإقبال على الحملة، غير أنها لا تُلزم أحدا، خاصةً وأن مرض أنفلونزا الخنازير لم يصل إلى درجةٍ شديدةٍ الضرر، مما يجعله في مرتبة مساوية مع الأنفلونزا الموسمية.
وكشف وزير الصحة السعودي أنه قام أيضا بتطعيم ابنته الصغرى هنا في رسالةٍ إلى كافة أبناء المملكة بأن اللقاح الجديد لا يحمل أي أخطار أو تأثيرات سلبية على صحة المواطنين، مضيفا أن أبنته الكبرى هيفا لم تأخذ اللقاح نظرا لإصابتها في وقتٍ سابقٍ بمرض H1N1 مما يجعلها ليست في حاجةٍ للتطعيم.
وفي تعليقٍ لها على إصابتها بمرض H1N1 قالت هيفا كريمة وزير الصحة السعودي إنها شعرت بحرارةٍ في جسمها وألم في البطن، ذهبت على إثره إلى المستشفى حيث أخذت الفحوصات والأدوية اللازمة حتى تماثلت للشفاء، فيما وجهت هنا رسالة إلى أطفال المملكة بضرورة أخذ اللقاح، خاصةً وأنه لا يسبب آلاما في الجسم.
هذا وقد دشن الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة اليوم السبت، الحملة التي تنفذها وزارة الصحة للتطعيم باللقاح المضاد H1N1 في العاشرة صباحا في مقر الوزارة. حيث وفرت وزارة الصحة اللقاح بعد التأكد من مأمونيته وتسجيله في هيئة الغذاء والدواء السعودية، إضافةً إلى تسجيله في الهيئة الأوروبية لتقييم الأدوية وفي أكثر من 17 دولة أوربية.
وبحسب الخطة المعتمدة لإعطاء اللقاح للفئات المستهدفة، فسيتم كمرحلة أولى تطعيم المشاركين في الحج، بما في ذلك العاملين في القطاعات الصحية والقطاعات الحكومية الأخرى ومؤسسات الطوافة، إضافةً إلى حجاج الداخل الحاصلين على تصريحٍ من وزارة الداخلية بالحج .
وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء قد أكدت أن الفوائد العلاجية المتحققة من اللقاح تفوق الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن يسببها اللقاح التي لا تختلف في مجملها عن تأثيرات لقاح الأنفلونزا الموسمية.
