In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser. MBC.net | صباح الخير يا عرب - حالات الانتحار تسجل معدلات غير مسبوقة بين الفلسطينيين
حالات الانتحار تسجل معدلات غير مسبوقة بين الفلسطينيين
حالات الانتحار تسجل معدلات غير مسبوقة بين الفلسطينيين
معدلاتٌ غير مسبوقة سجلتها حالات الإقبال على الانتحار بين الفلسطينيين في عام 2009 الجاري، والتي رصدتها إدارة التخطيط والبحوث في الشرطة الفلسطينية في رام الله بنحو 250 حالة منذ مطلع العام، جاءت نابلس في المرتبة الأولى تلتها رام الله وأخيرا سكان المخيمات الفلسطينية.
وفي تقريرٍ لها قالت إدارة التخطيط والبحوث في الشرطة الفلسطينية إن عدد محاولات الانتحار بلغت 250 حالة منذ مطلع عام 2009 الحالي، نتج عنها ثمانية حالات وفاة، تم تسجيل 95 محاولة تسببت بوفاة 7 حالات وفاة في قطاع غزة منذ مطلع العام.
واستنادا إلى إحصائيات الشرطة، تتفوق الإناث على الذكور في محاولات الانتحار، إذ بلغت نسبة الفتيات اللواتي حاولن إنهاء حياتهن 60.6% من إجمالي المحاولات. أما الفئة العمرية فتتراوح بين 16 و45 عاما.
وللتعليق على التقرير أجرى برنامج صباح الخير يا عرب لقاءً مباشرا مع الأخصائي النفسي العلاجي في المركز الفلسطيني للإرشاد مراد عمرو الذي شدد على أهمية التفريق بين حالات الانتحار ومحاولات الإقدام على الانتحار، مشيرا إلى أن الأخيرة قد يكون الهدف منها فقط تسليط الضوء أو لفت انتباه المجتمع دون التطور إلى مسعى فعلي للتخلص من الحياة.
وتابع عمرو أن محاولات الانتحار ترجع إلى أسباب شخصية تتمحور حول الفرد في الأساس دون أن ترتبط بالواقع الاقتصادي أو السياسي الذي عادةً ما يأتي في مرتبة متأخرة مقارنةً بالأسباب النفسية أو الاجتماعية التي يعيشها الفرد.
وذكر أن ارتفاع معدلات الانتحار في الأرياف الفلسطينية يرجع إلى التقاليد والعادات المتجذرة التي تشكل عوامل ضاغطةً على نفسية الفرد -خاصةً المرأة- مما قد يدفعها نحو الإقدام على الانتحار.
وأضاف أن أسباب الانتحار يمكن إجمالها في العديد من الأمور؛ منها: عدم قدرة الفرد على التكيف مع البيئة المحيطة، الأمراض النفسية والاكتئاب، الاعتداءات الجنسية، إضافةً للبطالة، وممارسات الاحتلال التي تأتي في مرتبةٍ متأخرة.
ونوّه مراد عمرو على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في علاج المريض النفسي؛ حيث يمكنها استيعاب الشخص، ومحاولة البحث عن الأسباب الموضوعية التي دفعته إلى محاولات الانتحار، ومن ثم البحث عن الحلول الناجعة لمساندته.
التعليقات تحمل....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق