تدور أحداث مسلسل "مزنة آند فاميلي" في مدينة الرياض عام 2100، حيث يبدو التطور التقني جلياً من خلال الأشكال الحديثة للسيارات والمباني والأبراج التي تملء شوارع العاصمة السعودية، كما تشق القطارات السريعة طرقات المدينة التي يحل فيها الرجال الآليون محل الخدم.
وينعكس التطور والتغيير الذي شهدته المدينة على أزياء سكانها، فرغم احتفاظهم بالزي الوطني المكون من الثوب والغترة، تشهد طرقُ ارتداء الغترة الكثير من الـ "تشخيصات" التي لم تكن مألوفة في السابق.
أما ملعب الملك فهد الدولي، فيتحول بدوره إلى شاشة ضخمة ليجاري التغييرات التي طرأت على لعبة كرة القدم، وحولتها من رياضة تتطلب الحركة، إلى مجرد لعبة فيديو تشبه ألعاب الـ "بلاي ستايشن (Play Station)".
وبينما يتمتع الجميع بالرفاهية التي قدمتها الحضارة المدنية، تعيش شخصيات العمل التلفزيوني الذي يعرض على شاشة mbc خلال شهر رمضان المبارك، في "حي المشراق" الشعبي الذي ما زال يعيش على أطلال العام 2007.
فعلى عكس بقية الأحياء، احتفظ سكان الحي الذي تقطنه مزنة وعائلتها بمنازلهم القديمة المبنية من الطين، كما يذهب أطفاله إلى مدرستين مكتظتين بالتلاميذ، إحداهما للبنات والأخرى للبنين.
وتدور أحداث "مزنة آند فاميلي" حول عائلة مزنة المكونة من زوجها مدلقم الذي يعمل صباحاً كمدرس، فيما يقضي الفترة المسائية في العمل كسائق أجرة في سيارته الـ "وانيت غمارتين"، وابنها حواس وابنتها جير، إضافة إلى صديقاتها خبقاء وأم سعد وأم حمزة.