تحت عنوان "تأنيث المهن الذكورية" يلقي برنامج "نقطة تحول" الضوء على اقتحام الفتيات السعوديات مهنة السباكة، التي كان من المفترض أنها قاصرة على الرجال فقط، وذلك في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في المملكة؛ حيث يتناول الإعلامي "سعود الدوسري" بعض الأخبار التي تشير إلى خوض المرأة العمل في مجالات غير مألوفة، بعيدة كل البعد عن طبيعتها الناعمة.
يستهل "الدوسري" حلقة يوم الثلاثاء الـ10 من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، بأخبار متنوعة حول بعض النساء اللواتي يمتهن عمل الرجال، حيث يكسر السعوديات احتكار الرجال لمهنة السباكة لأول مرة، ثم يرصد طبيعة هذه الظاهرة في دول عربية أخرى؛ من بينها لبنان والأردن ومصر، وتدعم هذه الفقرة بتقرير مصور حول هذا الموضوع.
ولمناقشة هذه الظاهرة بشكل تفصيلي، يستضيف "نقطة تحول" -في الحلقة القادمة التي تعرض في تمام الساعة 23:00 بتوقيت السعودية (20:00 بتوقيت جرينتش)- المديرة التنفيذية لملتقى سيدات الأعمال الأردنيات السيدة "رانيا الخطيب" -من الأردن- للحديث حول خلفية اقتحام المرأة لمجالات عمل الرجال، والذي يشكل نقطة تحول في تأنيث المهن الذكورية، وتوضح أبعاد هذه الظاهرة، مؤكدة أن هناك تطورا كبيرا يهدم الحدود الفاصلة بين مجالات عمل المرأة والرجل؛ حيث تم إدخال أكثر من عشرين مهنة جديدة في المعاهد الأردنية تمتهنها النساء والرجال على السواء؛ مثل مهنة السباكة وفني الكهرباء واللحام.
ويتابع "الدوسري" تحولات أخرى تحدث بالسعودية؛ حيث يكشف الستار عن التحولات الطفيفة التي حدثت بالسينما السعودية، مشيرا إلى النجاح الساحق الذي حققه الفيلم السعودي "مناحي"، والضجة التي أثيرت حوله، ويحل في هذه الفقرة المنتج والناقد التلفزيوني "صالح الفوزان" -من السعودية- ضيفا على البرنامج؛ ليتحدث باستفاضة عن التجربة السينمائية اليتيمة، وردود الفعل المؤيدة والمعارضة للسينما السعودية.
وفي فقرة أخرى، يستقبل البرنامج "نبيل هاشم" أحد الناجيين من كارثة تحطم طائرة كوتونو، ليدور الحوار حول نجاته من الحادث، وما تعنيه تلك اللحظة بالنسبة له، كاشفا عن التحولات المهمة التي أحدثتها تلك الحادثة؛ حيث يسعى إلى تحقيق شيء يخدم الإنسانية.
ويختتم البرنامج الحلقة بمقابلة ضيف هذا الأسبوع رجل الأعمال الكويتي والصحفي المشهور "أحمد الصراف"؛ للوقوف عند المحطات البارزة في حياته المهنية، بما فيها عمله في التجارة، ثم العمل في المصرف، وصولا إلى سفره إلى بريطانيا، كما يتطرق الحديث إلى مرحلة طفولته، وتأثيرها على المراحل التالية من حياته، مع رصد للتحولات التي عاشها "الصراف" عندما كتب للصحافة بدون مقابل، وعن عائلته وإعاقة ابنه "طارق" ومجمل آرائه في الحياة.