How To Lose A Guy In 10 Days الفيلم الكوميدي الرومانسي الذي تم إنتاجه عام 2003، مقتبس من كتاب كارتوني قصير يحمل الاسم نفسه لمايكل أليكساندر، وجياني لونج. ويدور حول علاقة بين شاب وفتاة يسعى من خلالها كل منهما لتحقيق شيء يخص عمله، وليس له علاقة بالحب، ولكن يقع كل منهما في غرام الآخر.
الفيلم يعرض على MBC MAX السبت 07 نوفمبر 2009، الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش-23:00 بتوقيت السعودية، وشارك في كتابته كل من كريستين باكلي، وبريان ريجان، وبيير ستيرز، وأخرجه دونالد بيتري، فيما قام ببطولته كل من كيت هدسون في دور أندي أندرسون، وماثيو ماكونجي في دور بين باري، وكاثرين هال في دور ميشيل وآني باريزي في دور جياني، وآدم جولدبيرج في دور توني.
وتدور أحداث الفيلم حول الصحفية الشابة أندي أندرسون "كيت هدسون" التي تعمل في جريدة "كمبوزر" وتكتب عن المواضيع التي تهم المرأة، ولكنها تشعر بالملل، وتتمنى أن تكتب عن مواضيع أكثر أهمية مثل السياسة أو الاقتصاد.
وتعقد أندي اتفاقا مع مديرها أنها إذا نجحت في كتابة مقال يتضمن نصائح للفتيات عن الأمور الخاطئة التي تفعلها الفتيات مع الشباب وتتسبب في إفساد علاقتهن العاطفية بعنوان "كيف تتخلصين من شاب في 10 أيام" فعليه أن يمنحها الحرية في كتابة المواضيع التي تريدها، ومن أجل أن ينجح الموضوع فعليه أن يكون من واقع الحقيقة، ويصبح عليها أن تجد شابا تواعده، ويقع في غرامها، ويتركها في خلال 10 أيام حين تقوم بارتكاب كل الأخطاء الكلاسيكية التي ترتكبها الفتيات مع من تواعدهن لكي تقوم بتسجيلها في مقالها من واقع تجربتها الشخصية.
ومن جهة أخرى هناك بنجامين باري أو بين "ماثيو ماكونجي" الذي يعمل في إحدى شركات الدعاية، ويتراهن مع مديره أنه يستطيع أن يجعل أي فتاة تقع في غرامه في خلال 10 أيام فقط، ولإثبات ذلك سيصطحب الفتاة معه في حفل الشركة المقرر بعد 10 أيام، وأنه إذا نجح في تحقيق ذلك فعليهم أن يسندوا إليه مهمة الحملة الدعائية القادمة لمجموعة المجوهرات الجديدة.
ولأن منافستي "بين" في العمل على علم بمقالة مجلة كمبوزر التي تكتبها آندي تخططان لجعله يلتقي بأندى في تلك الليلة حتى تفشلان رهانه، ويبدأ كل من بين وأندي في إنجاز مهمتهما، غير مفصحين عن نواياهم الخفية من تلك العلاقة.
وتعمل أندي من جهتها على جعل بين يقطع علاقته معها من خلال فعل كل ما يمكنها لجعله يتركها، ويتخلص من علاقتهما، بينما "بين" من جهته يتغاضى عن الكثير من أفعالها من أجل أن يجعلها تقع في غرامه، ويصطحبها إلى الحفل، فهل ينجح الطرفان في إنجاز مهمتهما المتناقضة. هذا ما سنعرفه من خلال باقي أحداث الفيلم الكوميدية.
حقق الفيلم نجاحا كبيرا عند عرضه في الولايات المتحدة، وبلغت إيراداته أكثر من 20 مليون دولار في الأسبوع الأول من عرضه، ووصلت إجمالي إيراداته في أمريكا أكثر من 100 مليون دولار، بالإضافة إلى مبلغ 70 مليون دولار من عرضه في أنحاء العالم.
ورشح الفيلم لثماني جوائز، منها: جائزة أفضل ممثلة كوميدية لكيت هدسون، ونال جائزة أفضل موسيقى تصويرية دافيد نيومان من جوائز BMI التلفزيونية والسينمائية.