يعترف بدر بفضل ليلى على ابنته غالية، وأنها كانت سببا في إقبالها على الحياة، وتغيير نظرتها الكئيبة للواقع، وأرجع ذلك إلى اهتمامها بغالية وإدخال السرور إلى قلبها وتعويضها عن حنان أمها الذي فقدته، وهنا يتدخل زياد -زوج أخته ندا- ويؤكد له أن ليلى صارت الحياة والروح لبيته ولكل أفراد أسرته.
وفي المقابل شهد منزل العم أحمد في الحلقة الـ25 اليوم الأحد 26 يوليو/تموز 2009 من المسلسل حالة من البكاء والمشاعر اليائسة والحزينة، ما بين ليلى وأسرتها وحبيبها القديم وليد، الذي أكد لها أنها أيامه المقبلة، وهنا ترفض ليلى وتؤكد له أنها على ذمة رجل آخر، والواقع والمستقبل ليس بيديهما، وهنا يثور وليد، ويؤكد لها أنه لو طلبت منه انتظارها سوف ينتظرها العمر، وأنه على استعداد لسداد ديون عمه أحمد وإخراجه من المشكلة مع بدر حتى يطلقها الأخير ويتزوجها، إلا أن "وليد" يقرر في النهاية العودة إلى أمريكا في محاولة لنسيان حب ليلى وللهروب من واقعه وحسرته على ضياعها منه.
وصراع الحب يشتعل في بيت بدر؛ حيث تطلب غالية من أبيها ضرورة الاتصال بليلى عند أبيها، ومطالبتها بالعودة إلى المنزل، ومصالحتها على ما بدر منهما تجاه ليلى في الموقف الأخير، إلا أن "بدر" لا يزال يعاند قلبه ومشاعر ابنته، ويرفض الاتصال بليلى، بحجة أنها بالتأكيد مرتاحة في بيت أبيها وسعيدة بوجودها بين أخواتها.
وفي سياق آخر، لا يزال الغموض يحيط بشخصية يحيى وتصرفاته التي تثير الريبة والشك، وظهر خلال اليوم أنه يخطط لأمر ما، ونجح في استقطاب جانيت للعمل معه في تنفيذ ما يخطط له، فإلى أي شيء يخطط يحيى؟ هل يخطط لملعوب ما ضد بدر؟ أم أنه يسعى لأداء خدمة له نظير المعروف الذي أسداه إليه بتوفير فرصة عمل له وإسكانه في قصره؟
وفيما يتعلق بمحاولات إزالة الغموض حول الشخصية الخفية التي تعرف كل أسرار شركة بدر، وتحاول تضييع كثير من الصفقات عليه، أو التسبب في خسارة شركة يحيى لكثير من الأموال، فقد اكتشف العم أحمد، أن هذا الشخص الخفي يعرف كل شيء عن شركة بدر، وأن هذا الشخص توعد "بدر" بالانتقام لثأرا ابنه الذي ضاعت سمعته في سوق رجال الأعمال على يد بدر، وأكد العم أحمد أن هذا الابن توفي في حادث سيارة، وأن اسم أبيه الحقيقي محمد عبدالله، الأمر الذي أثار كثيرا من الشبهات حول شخصية العم يحيى، الذي تتشابه ظروف وفاة ابنه مع ظروف وفاة نجل هذا الشخص الخفي، فهل تصدق التوقعات، ويكون يحيى هو نفسه رجل الأعمال الذي يحارب "بدر"؟ أم أن الواقع والأحداث المقبلة سوف تثبت عكس ذلك؟
وفي تطور إيجابي -سوف يحسن العلاقة بين بدر وليلى- يستجيب بدر لطلب ابنته غالية، ويأخذها في زيارة مفاجئة إلى منزل أبوليلي لمصالحتها وإعادتها لمنزل الزوجية مرة أخرى، ويدور حوار رومانسي بين غالية وليلى، تتأكد من خلاله حرارة الحب الذي تكنه كل منهما للأخرى، ويدور الحوار في حضور بدر، الذي تبدو عليه سعادة كبيرة.