في حلقة اليوم نناقش بعض المواقف التي لم نرها من قبل منذ بداية الموسم الثالث للرابح الأكبر، في غرفة الاعتراف تجلس أيمان تتحدث فيدخل مهند ويخيفها، وفيما بعد نرى بثينة وعذارى ومهند وبعض المشتركين في غرفة الاعتراف في انتظار بدء التصوير وتنتابهم حالة من الضحك أمام الكاميرا.
تقوم لمياء بفتح تحقيق في المركز بعد أن اكتشفت وجود سروالها ممزقًا فتقوم بارتدائه وتذهب إلى المشتركين لتحقق في قطع سروالها ويتبادل المشتركين الضحك بعد اعتراف لمياء بفشل التحقيق.
الثنائي بثينة وعذارى قاما بابتكار العديد من المواقف لكسر حدة الملل فيتبادلا معا القذف بالوسادة، وتنتاب عذارى وبثينة موجة ضحك عارمة، وتخرج عذارى من الغرفة لتقابل المزبودي وتطلب منه مناداة بثينة، وعندما ترفض الخروج يحضر العصا لها وتمسك عذارى بقدمها ويقوم المزبودي بضربها بخفة.
تجلس بثينة مع المشتركين وتغني لهم وينتاب المشتركون الضحك لبشاعة صوتها، ويعبر المزبودي عن ذلك بعبارة "وجع الرأس"، ويخبرها "أنها ليست على المسرح ليقذفوا عليها الطماطم"، تدخل بثينة إلى غرفة الاعتراف لتغني ويقف المشتركون على الباب من الخارج ليستمعوا لها ويتهموها بالجنون لغنائها بمفردها، وتعتقد بثينة أنها قد تكون فنانة في يوم ما.
تتسلل بثينة وعذارى إلى المركز وترتدي عذارى الزي الأحمر فيضحك نور عليها، ويشعر بالفرح لانتمائها ويفاجئه بعدها محمد المزبودي بارتدائه القميص الأزرق، مما يسبب حالة ضحك بينهم فيعود المزبودي ويرتدي زيه الأحمر، ويشعر بالخوف من أن يرد المدرب نور المقلب فيه فيقوم نور بمعاقبة بثينة والمزبودي حتى يفكرا في مقلب أفضل المرة المقبلة.
كما تنقل لنا بعض الأخطاء التي وقعت بها كارولينا أثناء تصوير الحلقات مثل بعض الأخطاء الكلامية التي وقعت فيها، وبعض الآلام التي أصابتها في أذنها وقامت بقطع التصوير، بالإضافة إلى تثاؤبها ورقصها أمام الكاميرا على أنغام الجيتار.