يحاول بدر وليلى إقناع غالية بضرورة السفر إلى أمريكا لإجراء الجراحة اللازمة لإعادتها إلى طبيعتها مرة أخرى، خاصة أن الدكتور يحيى هو من دلهم على هذا الطبيب، وأنه حجز عنده للكشف على حالة غالية وإقرار العلاج المناسب لها، إلا أن غالية ترفض وتشدد على ضرورة أن تأخذ معها ليلى؛ لأنها لم تعد تطيق فراقها، وأنها تنتظر بفارغ الصبر قدوم شقيقها أو شقيقتها المقبلة، وهنا يدخل الحزن إلى قلب يحيى؛ لأنه يخشى من رحيل ليلى تنفيذا للاتفاق بينهما بإنهاء علاقة الزوجية بعد قدوم المولود. وفي مفاجأة سارة، تتمكن غالية من التغلب على عجزها والوقوف على قدميها للمرة الأولى منذ إصابتها بالعجز بعد الحادث الأخير.
وفي خطوة أخرى سعيدة، تقوم ليلى ببيع حليها ومجوهراتها وإعطاء قيمتها لشقيقاتها لافتتاح مقر شركة صغيرة لتصميم الملابس وبدء مشروع صغير تحققان فيه طموحاتهما، بدلا من الوقوع ضحايا لعصابات النصب والإجرام، وفي تطور سريع تنجح جواهر ودينا في تحقيق طموحاتهما؛ حيث تكالبت القنوات الفضائية والشركات الكبرى للتعاقد معهما لشراء تصميماتهما.
وفي حادث مثير كاد أن يقلب أحداث المسلسل رأسا على عقب، تتسبب غيرة بدر على ليلى في مشاجرة كلامية بينهما، ترتب عليها وقوع ليلى من على درجات السلم، وتتسبب ذلك في دخولها في حالة صحية حرجة ترتب عليها نقلها إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة لها لإنقاذ حياتها وحياة جنينها، وهنا ينتصر يحيى على خوفه، ويقرر أن يلحق بليلى في غرفة العمليات لإنقاذها، إلا أن الأطباء يخرجون من غرفة العمليات قبل دخوله، ويؤكدون أن ليلى وضعها خطير، وتحتاج إلى نقل دم، كما أنها فقدت جنينها بسبب النزيف الحاد الذي أصيبت به جراء وقوعها من على درجات السلم، وهنا يعترف بدر ويقر بحبه الشديد لها، وأنه على استعداد لدفع حياته ثمنا لإنقاذها.