تنقل لنا حلقة الرابح الأكبر أهم المواقف المؤثرة التي حدثت للمشتركين منذ دخولهم إلى المركز، ومنها ما واجهوه من صعوبة التمارين في البداية، وعدم قدرتهم على تحمل التمارين الرياضية، والمعاناة التي تعرضوا لها في صالة الرياضة.
كما تعرض لنا الحلقة المواقف التي تعرض لها المدربان؛ فتنقل لنا بكاء لينا عندما علمت بخروج حسن بسبب الفريق الأحمر، وبكاء مهند عندما أخبر لينا أن حسن لم تصله أية رسائل من أهله مما سبب البكاء للمدربة لينا، وتلومهم على تدخل الفريق الأحمر وإخراج حسن من المسابقة، ولكنها تطلب من الفريق التسامح فيما بينهم.
أما الموقف الذي بكى فيه المدرب نور وهو عندما دخل إلى المستشفى لإجراء العملية، وقام المشتركون بإرسال الرسائل والهدايا إليه مع كارولينا فيبكي تأثرا بموقفهم والكلام الذي كتبه المشتركون له.
وأكثر المواقف المؤثرة التي أدت إلى بكاء المشتركين في اليوم الذي عانت فيه لمياء من ألم شديد في معدتها مما يستدعي ذلك إحضار الطبيبة لمعالجتها وإحضار سيارة إسعاف مع طاقم طبي مما سبب بكاء المشتركين؛ تأثرًا بمرضها ووقوفهم بجوارها.
أما الموقف الثاني وهو عندما ساعد المشتركون "مهند" في حل مسألة حسابية معقدة وبعد فوزه يكتشف أن الجائزة هي التوجه إلى غرفة الاعتراف ليسمع الأغنية المفضلة له وبعدها يتلقى اتصالا من زوجته سمر بمناسبة عيد زواجهما، ويقوم المشتركون بمشاركة فرحته، فيقوموا بالغناء له مما يسبب البكاء للجميع تأثرًا ببكائه.
بالإضافة إلى المواقف التي تملك فيها المشتركون البكاء عندما يغادرهم أحد المشتركين للعودة إلى منزله، وتأثر المشتركون بخروج كل فرد منهم، والخلافات المستمرة التي حدثت بين المزبودي وإيمان بعد أن صوتت ضده، وخروج إيمان من المسابقة وتأثير ذلك سلبيًّا على صديقتها هبة.
ومن المواقف الأخرى بكاء المزبودي بعد خروج بثينة، وبعد أن قرأ الرسالة التي كتبتها له، وحال البكاء الحادة التي أصابت عذارى بعد خروجها وقامت بتنفيذ وصية بثينة بالتصويت ضد رشيدة والتي أثر خروجها في الأسبوع الحادي عشر على شريكها في الفترة الأخيرة مهند.