يبدو أن المشكلات لن تنتهي بين ليلى وزوجها بدر وعائلته، فبعدما تسببت غالية في وقوع إشكال بين ليلى وأبيها، تحاور الاثنان وهما في حال غضب وترتب عليه خروج ليلى من بيت زوجها متجهة إلى بيت أبيها، وهنا يؤكد لها بدر أن قرار خروجها ليس بيدها وترد عليه ليلى بأنه سيأتي اليوم الذي يكون في يدها وحينها ستترك له الهم الذي عاشته في منزله.
ذلك كان الحدث الأول في الحلقة الـ24 اليوم السبت الـ25 من يوليو/تموز 2009 من مسلسل "ليلى"، الذي تعرضه قناة MBC 1 في تمام الساعة الثامنة بتوقيت المملكة العربية السعودية يوميا من السبت إلى الأربعاء.
وترجع ليلى إلى بيت أبيها ويلقاها الجميع في حال سرور كبيرة حتى إن أبيها استأذن من العمل وأخذ بقية اليوم إجازة لمجرد معرفته أن ليلى في المنزل، وأخذ الجميع يتحاورون إليها وهم غير مصدقين أن ليلى بينهم، والكل يريد أن يعرف أخبارها؛ همساتها لمحاتها همومها مسراتها.
وفي تغير مفاجئ تحاول هيا أن تعرف من بدر سر تعامله السيئ مع ليلى، مؤكدة أنها لم ترَ منها إلا كل خير، وهنا يؤكد لها بدر أنه لا يأخذ موقفا من ليلى فقط ولكن من النساء عامة، وفي السياق ذاته، أكدت غالية لأبيها أنها تحب ليلى وأنها علمتها الحياة وجعلتها تنظر إلى الدنيا من وجهة نظر جميلة ومتفائلة، ودعت أبيها إلى ضرورة إعادة ليلى مرة أخرى لأنها بالنسبة لها صارت كل معاني الحياة.
وفي تطور آخر، لا تزال هيا تحاول معرفة سر شخصية يحيى، وأكدت له أن وراءه سر كبير وأنها لن تهدأ حتى تعرفه، وهنا يتهرب يحيى من الموقف ويقوم مسرعا من أمامها بحجة أن الحديقة تحتاج إلى المزيد من العناية.
ويبدو أن معاناة ليلى لن تكون في بيت زوجها فقط فقد ذهبت إلى منزل أبيها هروبا من هموم بدر ووجدت أمامها حبها القديم "وليد"، الذي ما إن عرف بوجودها عند أبيها حتى جاء مسرعا ودخلت ليلى في صراع نفسي ما بين الجلوس والحديث إليه وبين كونها امرأة متزوجة لا يجوز لها الجلوس إلى رجل غريب مهما كانت مشكلاتها بينها وبين زوجها احتراما وتقديرا لزوجها.