In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
ليلى
الأخبار
ليلى تنتصر للحب وتكسب قلوب من حولها الأربعاء 29 يوليو 2009

أظهرت الحلقة الأخيرة من مسلسل ليلى، أن الحب سينتصر في النهاية، وأن الكراهية لا تهزمها إلا القلوب المليئة بالحب والمشاعر، وأن الإساءة إذا قابلتها بإحسان، كانت سببا في ائتلاف قلوب من حولك.

فالمحنة المرضية الأخيرة التي تعرضت لها ليلى في أحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل، جمعت حولها كل القلوب وتهافت الجميع على ذكر محاسن ليلى الأخلاقية وروحها الشفافة وقلبها الطيب والكبير الذي ينشر الحب ونسماته في أي مكان يوجد به.

وأول من عبر عن حبه هو الإنسان الذي فرض عليها في البداية كراهيته بسلوكياتها وجبروته، وهو زوجها بدر، إلا أنها بطبيعتها الرقيقة وقلبها الحنون تمكنت من تملك قلبه، حتى أصبح لا يقدر إلا أن يحبها، بفضل ما رآه منها من حب وعطف على كل من حولها، فلم يتمالك نفسه أمام طغيان حبها في قلبه، فما إن شعر أن القدر قد يخطفها منه، ظهر بدر على حقيقته الحالمة ومشاعره المحبة والهائمة بليلى، ولم يخجل أن يعلن ذلك على الملأ.

وكانت الحلقة الأخيرة قد شهدت عدة تفاعلات وأحداث مهمة، أبرزها نجاح ليلى في إقناع غالية بالانتصار على مرضها، وكان ثمرة ذلك تمكن غالية من الوقوف على قدميها لأول مرة منذ سنوات طويلة.

كما أسهمت ليلى في إدخال السعادة على قلب شقيقتيها، عبر بيعها حليها ومجوهراتها وإعطاء قيمتها لشقيقاتها لافتتاح مقر شركة صغيرة لتصميم الملابس، وبدء مشروع صغير تحققان فيه طموحاتهما، بدلا من الوقوع ضحايا عصابات النصب والإجرام، وفي تطور سريع، تنجح جواهر ودينا في تحقيق طموحاتهما؛ حيث تكالبت القنوات الفضائية والشركات الكبرى للتعاقد معهما لشراء تصميماتهما.

حتى وهي في لحظات محنتها المرضية ووقوعها على درجات سلم البيت، لم تنس أن تؤدي رسالتها في نشر ودعم الثقة في نفوس كل من حولها؛ حيث كان حادثها سببا في انتصار يحيى على خوفه، وقرر أن يلحق بليلى في غرفة العمليات لإنقاذها.

يذكر أن مسلسل ليلى عرض على قناة MBC1، وشارك في بطولته النجوم: هيفاء حسين، إبراهيم الزدجالي، إبراهيم الحساوي وتركي سليمان، وأخرجه عامر الحمود.
وكانت أحداثه تدور حول ليلى، الابنة البارة بأبيها والتي تبلغ من العمر عشرين عاما، وتتمتع بجمال ورقة، كما تحب الحياة، وتشعر دائما بالتفاؤل، والتي تزوجت من بدر، وهو الرجل الوسيم صاحب الثروة، وهو مطمع للنساء، غير أن الحياة حوّلته إلى رجل قاسٍ لا يطيق المرأة ولا يتحمل وجودها إلى جواره، حتى تنجح ليلى في كسر قسوة قلبه.
والمسلسل كتبته الدكتورة ليلى عبد العزيز الهلال، يضاف إلى قصص العشق والهيام، وقد تم تصويره بالأردن، وتميزت حلقات المسلسل بوجود ثلاثين قصيدة نبطية مغناة كتبها الشاعر المعروف صالح الشادي، لخصت مدار الأحداث في الحلقات في تجربةٍ جديدةٍ وفريدةٍ من نوعها.

التعليقات تحمل....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
Area is Locked