
في الوقت الذي طالب زوار موقع mbc.net القائمين على مسلسل "ليلى" -الذي عرض على قناة MBC1- بعمل جزء ثان، انقسموا حول الحلقة الأخيرة، بسبب النهاية السعيدة التي انتهت إليها الأحداث.
وبينما اعتبر البعض أنها خاتمة تقليدية، رفض آخرون ذلك وقالوا إن السعادة هي القيمة التي تنتصر في النهاية على الأرض، بينما رأى فريق ثالث أنه كان على المخرج أن يترك خاتمة العمل مفتوحة، لا سيما أن هذا العمل أثار إعجاب المشاهدين.
كانت الحلقة الأخيرة من المسلسل الذي تلعب بطولته هيفاء حسين قد شهدت انتصارا للحب على الكراهية، فمحنة المرض التي تعرضت لها ليلى، جمعت حولها كل القلوب، كما أن زوجها "بدر" تحول من الكراهية والجبروت إلى الرقة والحنان تجاه زوجته.
واستطاعت ليلى إدخال السعادة على قلب شقيقتيها، ببيعها حليها ومجوهراتها وإعطاء قيمتها لشقيقاتها لافتتاح مقر شركة صغيرة لتصميم الملابس، وبدء مشروع صغير تحققان فيه طموحاتهما، بدلا من الوقوع ضحايا عصابات النصب والإجرام، وفي تطور سريع، تنجح جواهر ودينا في تحقيق طموحاتهما؛ حيث تكالبت القنوات الفضائية والشركات الكبرى للتعاقد معهما لشراء تصميماتهما.
وفي الوقت الذي اعتبرت الزائرة "زهرة" أن النهاية كانت تقليدية، لا سيما أن المشاهد العربي تعود على النهايات السعيدة، وطالبت القائمين على المسلسل بعمل جزء ثان، ووجهت الشكر لنجمة العمل هيفاء حسين على تأديتها لشخصية ليلى بطريقة رومانسية جذبت إليها الأنظار.
بدورها، شاركت "دلال" زهرة المطالبة بعمل سلسلة من الأجزاء للمسلسل، معتبرة أن شخصية ليلى خيالية كنهاية الأحداث، أما "أماني" فاعتبرت أننا في زمن النهايات المفتوحة التي تجعل المشاهدين يرتبطون أكثر بالعمل الدرامي.