
صرّحت الفنانة "حياة الفهد" بأن مشهد المقبرة بمسلسل "الداية" من أصعب المشاهد التي قامت بتصويرها؛ حيث شعرت بالفزع والخوف، ولم تتمالك أعصابها في لحظة الحفر لدفن إحدى الشخصيات داخل أحداث المسلسل.
وعرض البرنامج مجموعةً من الصور على الفنانة "حياة"، ومنها صورة الفنانة "سعاد عبد الله"، فصرحت الفنانة "حياة الفهد" –خلال لقائها مع برنامج آخر من يعلم يوم الاثنين الـ26 من أكتوبر/تشرين أول 2009- بأنها تعرض حاليا بطولة مسلسل "بنات قمبر" على "سعاد"، والتي تقوم "حياة" بتأليفه وإنتاجه وتنتظر معرفة رأيها في السيناريو، أما الصورة التي جعلتها تبكي فهي صورة الأمير جابر الأحمد الصباح.
وعلى الصعيد المهني، أضافت أنها تحرص على التنوع في أداء أدوارها بشكلٍ لا يجعلها محصورة في إطار معين، حيث قدمت دورا مميزا بمسلسل "جبروت امرأة" و"سليمان الطيب"، واستطاعت أن تخرج من عباءة الأدوار الطيبة.
واستاءت من الصورة التي تقدمها الدراما عن الفتاة الخليجية، والتي تصورها وكأنها فتاة منحلة أخلاقيّا لديها علاقات غرامية كثيرة، وقالت: "أحترم التناول الدرامي الذي يسلط الضوء على مشاكل المجتمع، ولكن دون تشويه للواقع"، وطالبت الدولة بتولي زمام الأمور بشأن هذا التناول الذي يسيء إلى المجتمع الخليجي.
وعن حياتها الزوجية، أوضحت أنها اضطرت للابتعاد عن مهنة التمثيل واتجاهها للعمل كمذيعة في الفترة ما بين 1965 و1968؛ وذلك استجابةً لطلب زوجها، وبعد الخلاف الذي حدث بينهما وانفصالها عنه عادت مرةً أخرى إلى التمثيل، مؤكدةً أنها أحبت زوجها "أبو سوزان"، وكان حبها الوحيد.
واشتملت هذه الحلقة على تصريحاتٍ طريفة أدلت بها الفنانة الكويتية؛ حيث قالت إنها تتمنى أن يكون لديها مزرعة، كاشفةً عن حبها الشديد للحيوانات وبالتحديد الماعز، كما تحب الزرع الأخضر، وتمنت لو تعود إلى العصور القديمة قبل عصر التكنولوجيا، فهي تفضل هذه الحياة البسيطة.
ونفت "حياة" الشائعات التي ترددت في المواقع الإلكترونية بشأن الصورة التي جمعتها بإحدى الفتيات أثناء مهرجان السينما في دبي، بعد أن ظن الجميع أن هذه الفتاة ابنتها، ولكنها أكدت أنها ليست ابنتها، ولا تربطها بها أي صلة قرابة أو صداقة؛ بل هي مجرد فتاة طلبت منها أن تتصور معها. واختتم البرنامج بإهداء "حياة الفهد" درع تقدير وعرفان مقدم من سفارة دولة الكويت.