In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
ليلى
الأخبار
عُشاق "ليلى" يُحمِّلون الرجل مسؤولية الفوز بقلب زوجته الثلاثاء 28 يوليو 2009

أكد عشاق مسلسل "ليلى" الذي تعرضه قناة MBC1 قدرة الزوج على الفوز بحب زوجته حتى لو أجبرت على الزواج منه ولم تكن تحبه قبل الزواج، واشترط الجمهور تحقيق ذلك بمدى قدرة الزوج على اجتذاب مشاعر وقلب زوجته تجاهه عن طريق القول والفعل.

وأكد الجمهور أن الرجل عليه دور وعامل كبير في تعميق محبته في قلب زوجته، بشرط حسن معاملتها بطريقة تنسيها الظروف التي تزوجا فيها، والتي كانت المرحلة ضحيتها.

وجاء ذلك الرأي ردا على استفتاء "ليلى" على صفحة المسلسل على mbc.net؛ حيث طرحت صفحة المسلسل تساؤلا حول من الممكن أن تحب المرأة رجلا أُجبرت على الزواج منه، وجاءت النسبة الكبيرة من آراء الجمهور أنه من الممكن أن يحدث هذا؛ إلا أن المسؤولية تقع بشكل كبير على مهارات الزوج، وقدرته على اجتذاب حب زوجته قولا وفعلا، وقال بذلك 65.77 %.

أما 26.88% من الجمهور، فقد أكدوا أن هذا الحب من الممكن أن يحدث بدون مجهود من أي الطرفين، واعتبروا أن العشرة قد تفرض حب الألفة بين الزوجين بحكم معايشتهم لنفس الأحداث ومشاركتهم لهمومهم وأحزانهم، فضلا عن أنهم يعيشون في مكان واحد، مما قد يوجد مساحات مشتركة بشكل كبير بين الزوجين، ويقربهما أكثر فأكثر من بعض مما يعطي للزوجة فرصة للتعرف على زوجها عن قرب، وتراه على طبيعته، وهو يحاول جاهدا أن يوفر لها ولأسرتهما سبل الراحة، الأمر الذي قد يزرع محبته في قلبها.

وفي رأي مخالف للرأيين السابقين، قال 7.35% من الجمهور: من المستحيل أن تحب المرأة رجلا أجبرت على الزواج به، وأكدوا أن هذه مشاعر لا يمكن قهرها، وأن الحب والكره له معايير أخرى غير معايير الحياة والمشاركة الزوجية، مؤكدين أن هناك كثيرا من الزوجات يعشن مع أزواجهن بغير حب، وأن العشرة لم تؤثر في مشاعرها بل حياتها مع زوجها ترتقي إلى أداء واجبها فقط ناحية بيتها وزوجها دون أن تغلفها أية مشاعر، خاصة وأن إجبارها على الزواج بزوجها قد يكون ذكرى سيئة تستدعيها بين الوقت والآخر، مما قد يعمق مشاعرها السلبية ناحية زوجها.

وكان مسلسل "ليلى" قد تعرض لتلك القضية، حيث أجبرت ليلى على الزواج من بدر لتخليص والدها من المشكلة التي تورط فيها بالشركة، مما دفعها لقبول الزواج ببدر رغم أنها لا تحبه ولم تفكر يوما أن تتزوج بهذه الطريقة، خاصة وأنها امرأة رقيقة وذات حس مرهف.

إلا أن سياق أحداث المسلسل قادتنا إلى نهاية غريبة، فعلى الرغم من أن بدر كان يسيء معاملة ليلى إلا أنها هي التي نجحت في اجتذاب مشاعره وحبه، بفضل حسن تعاملها مع المواقف وحبها لابنتها ونشرها روحا جديدة في منزل زوجها، وحظيت بحب كل من حولها، بدءا من بدر وابنته غالية، ومرورا بعمته هيا وصولا إلى جانيت ويحيى.

التعليقات تحمل....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
Area is Locked