© 2010 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

تسلم معتز لواء المقاومة في باب الحارة في جزئه الرابع، من العقيد أبو شهاب، في تطور مفاجئ في الحلقة الأولى من المسلسل، التي عرضت السبت الـ22 من أغسطس/آب 2009، وخيمت عليها أجواء المعارك مع القوات الفرنسية؛ التي فرضت حصارا مطبقا على حارة الضبع.
تمت عملية التسليم لمعتز بعد أن علم "أبو حاتم" أن العقيد "أبو شهاب" نجح في الخروج بسلام من الحارة، فطمأن "شريفة" زوجة العقيد، وأخبرها بأن أبو شهاب بحال جيدة. وبعد أن اطمأنت شريفة، شرعت في تنفيذ وصية زوجها التي أمرها بها وهي تسليم سلاحه إلى "معتز". وهنا يكتشف "معتز" تفاصيل الواقعة الخاصة بسلاح "أبو جودة"؛ الذي سرقه من نوري، ويجد مع السلاح خطابا يخبره فيه أبو شهاب بضرورة إظهار حقيقة هذا السلاح في الوقت المناسب.
جاءت عملية التسليم في قيادة المقاومة في حارة الضبع، فيما ترزح الحارة تحت حصار مطبق فرضته القوات الفرنسية، إثر قتال دار مع رجال الحارة الذين تمكنوا من احتجاز عدد من الأسرى الفرنسيين، قبل أن يتصدوا لنيران العدو ويغلقوا أبواب الحارة.
واستمرت القوات الفرنسية في حصارها أملا في إنهاك المقاومة، والتمكن من إطلاق سراح أسراهم، ولكن بعد مفاوضات بين الطرفين، اتفق "معتز" و"أبو حاتم" على أن يدخل الجنرال الفرنسي وحده إلى الحارة بدون سلاح ليتفقد حال أسراه.