EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2011

بدلاً من الذهاب إلى السجن لعشر سنوات محكمة تحرم أمريكية من الإنترنت لإغوائها مراهقا بصور عارية

أم أمريكية تغوي صديق ابنها

الأم أثناء التحقيق معها

سيدة أمريكية حاولت إغواء مراهقا فأرسلت له صورا عارية، وتم مقاضاتها ، فماذا قضت المحكمة ضدها؟

(دبي - mbc.net) منعت محكمة أمريكية سيدةً من الدخول على الإنترنت أو إرسال الرسائل النصية إلى أي شخص، فيما عدا عائلتها؛ بعد أن قامت بإغواء طالب صديق لابنها- وأرسلت له صورًا إباحية لها عبر الإنترنت.

 

وكانت لوري ديفيد -38 عامًا- قد صدر في حقها هذا الحكم بدلاً من الذهاب إلى السجن بعد أن اعترفت بجريمتها وهي إغواء قاصر، بحسب صحيفة "الديلي ميل البريطانية" الاثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

 

وكانت لوري -أم لولدين- قد قابلت صديق ابنها في حفل المدرسة للمتطوعين، واعترفت أمام المحكمة بمحاولة إغوائه عن طريق إرسال صور عارية وفاضحة لها، وكانت إحدى الصور لها وهي عارية الصدر، بينما الأخرى وهي مستلقية على ركبتيها عارية تمامًا، الأمر الذي وصفته المحكمة بأنه "فاسق".

 

وذكرت المحكمة أن لوري تعرف الصبي عن طريق والدته، حيث تشاركها الجري صباحًا.

 

وتبادلت لوري مع الصبي الرسائل على موقع "فيس بوك" قبل أن ترسل له تلك الصور العارية، والتي تم اكتشافها عن طريق والديه، واعتقلت لوري بعد أسبوعين فقط من إرسالها الصور في نوفمبر 2010.

 

وبكت لوري وارتجفت كثيرًا عندما اعترفت بتهمتها بإغواء قاصر، بينما قالت القاضية إنها يمكن أن تضعها بسبب هذه التهمة عشر سنوات خلف القضبان، لكنها اكتفت بوضعها تحت المراقبة لمدة 5 سنوات ومنعها من استخدام الإنترنت.

 

كما تضمن الحكم ألا تستقبل أطفالاً في منزلها من دون وجود باقي الأسرة، وعدم زيارة ابنها في المدرسة إلا لحضور حفل تخرجه فقط.