EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

يحوي 60 ساعة تلفزيونية للمرة الأولى.. تفسير القرآن الكريم بلغة الإشارة على "دي في دي"

القرآن بلغة الإشارة

جمعية أردنية أشرفت على مشروع تفسير القرآن بالإشارة

النافذة الوحيدة أمام الصم لمعرفة تفسير القرآن الكريم وفرتها جمعية أردنية بانتاج أقراص "دي في دي" بلغة الإشارة

(دبي- mbc.net) تمكنت جمعية المحافظة على القرآن الكريم من إنتاج مشروع متلفز لتفسير القرآن الكريم كاملا بلغة الإشارة للصم، هو الأول من نوعه في تاريخ الإسلام، ويعتبر النافذة الوحيدة أمام الصم لمعرفة تفسير القرآن الكريم.

وستقيم الجمعية مساء الأحد 16 أكتوبر 2011 احتفالا خاصا لتوزيع منتج التفسير الجديد على عدد كبير من الصم، بحسب ما ذكرته صحيفة الدستور الأردنية.

وأوضح مسؤول العلاقات العامة في الجمعية حسام الحياري أن المنتج الجديد هو الأول من نوعه على مستوى العالم وفي تاريخ الإسلام، وهو إنجاز أردني 100%، وكان لجمعية المحافظة على القرآن الكريم شرف تنفيذ المشروع والانفراد به؛ حيث تميزت الجمعية -وبدعم المحسنين من داخل وخارج المملكة- بحرصها على إيصال رسالة القرآن لفئات المجتمع كافة، وهو ما ستقوم به أيضا بالنسبة للمشروع الجديد؛ حيث ستقوم الجمعية بإيصال نسخة مجانية من المنتج لكل أصم في الأردن.

وأضاف الحياري أن المنتج يتكون من 60 ساعة تلفزيوينة مسجلة على أقراص "دي في دي" (DVD) وهو يجمع بين العلم النافع والصدقة الجارية، وقد تم اعتماد التفسير الميسر الذي صدر عن مجموعة من علماء السعودية وتفسير المنتخب الصادر عن الأزهر الشريف، وهو شامل لجميع سور القرآن الكريم بلغة الإشارة للصم.

وبشأن آلية العمل أوضح الحياري بأنه يتم عرض الآية القرآنية بالرسم العثماني وبصوت قارئ متقن، ويقوم المترجم بشرح معنى الآية وتفسيرها بلغة الإشارة، وقد امتد العمل فيه نحو 5 سنوات، وتمت إجازته من قبل وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية من قبل لجنة رأسها وزير الأوقاف الأسبق سماحة الشيخ الدكتور نوح القضاة، رحمه الله.

وعن أهمية المشروع بالنسبة لفئة الصم قال الحياري إن الإعاقة السمعية تعتبر من أصعب أنواع الإعاقة، وتشير الإحصاءات إلى أن في العالم أكثر من 6 ملايين أصم، فيما يتجاوز عددهم في الأردن 17 ألفا، تصل نسبة الذين لا يعرفون القراءة والكتابة بينهم إلى 95%، لافتا إلى أن الشخص الذي أدى لغة الإشارة في هذا التفسير مترجم لغة الإشارة في التلفزيون الأردني حسين العورتاني، الذي لديه خبرة في هذا المجال تمتد لنحو 25 عاما.