EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2011

حذروا من تصديق ما جاء بفيديو انتشر على "يوتيوب" علماء: التنبوء بقيام القيامة يوم الاثنين المقبل مجرد "خرافات"

شائعات عن قرب وقوع القيامة

شائعات عن قرب وقوع القيامة

علماء دين وفلك كذبوا مروجي شائعة أن نهاية العالم يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول الجاري محذرين من خطورة تصديق مثل هذه الخرافات

حذر علماء فلك ودين من خطورة تصديق شائعة نهاية العالم يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول الجاري نتيجة تعرض الكرة الأرضية لأقوى زلزال في تاريخها، ما سيؤدي إلى نهاية العالم واختفاء الحياة تمامًا من سطح الكرة الأرضية.
وقال المفتي الإماراتي ومسؤول دار الإفتاء في دبي "الشيخ محمد مصطفى" "إن الحديث عن نهاية العالم لا يزيد على تنبؤات كاذبة وتصديق الناس لهذه الشائعات مرفوض".
ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" تعليق الشيخ مصطفى عن فيديو انتشر مؤخرًا عبر موقع "يوتيوب" عن مذنب يدعى "إيلينين" سيضرب الأرض يوم الاثنين 26 سبتمبر/ أيلول الجاري ويؤدي إلى وقوع زلزال أرضي كبير ينتهي معه العالم، أن الحديث عن نهاية العالم تنبؤات كاذبة.
وأضاف الشيخ مصطفى أن "هذه التنبؤات لا تعدو أكثر من "هرطقة" من أشخاص لا علم لهم أو في أحسن الظنون أوهام توصلوا إليها نتيجة جهلهممشددًا على أن "تصديق الناس هذه الشائعات مرفوض لأن موعد قيام الساعة لا يعلمها إلا الله، والحديث عن نهاية العالم لا يزيد على تنبؤات كاذبة".
من جهته، أوضح مدير المشروع الإسلامي لرصد الأهلة بالإمارات المهندس "محمد عودة" أن "الأرقام التي جاءت في الفيديو صحيحة، لكن الاستنتاج خاطئ ولا يستند إلى أي أسس.. وهذا المذنب اكتشفه هاوي فلك روسي يدعى ليونير إيلينين وأطلق عليه اسمه، وهو مذنب عادي ويعتبر صغيرًا ومتواضعًا ويبلغ قطره 4 كيلومترات، والمذنب الكبير يصل قطره إلى نحو 25 كيلومترًا".
وأشار عودة إلى أن أقرب نقطة وصل إليها هذا المذنب من الشمس كانت يوم 10 سبتمبر/أيلول الماضي، وكان على بعد 72 مليون كيلومتر من الشمس، وتكون أقرب نقطة له مع الأرض في 16 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسيكون على بعد 24 مليون كيلومتر من الأرض.
وفي السياق ذاته، قال أستاذ علم الفلك في جامعة "الحدود الشمالية" بالسعودية الدكتور "عبد الرحمن ملاوي": "بين حين وآخر تنتشر أخبار تتناول نهاية العالم في التاريخ "الفلاني" نتيجة كوكب أو مذنب ينهي حياة البشرية، وكل هذه الأطروحات لا أساس لها من الصحة، بل هي تعد من البشر لأمور لا يعلمها إلا الخالق سبحانه وتعالى".
وأضاف لصحيفة "عكاظ" السعودية 24 سبتمبر/أيلول "أستغرب كثيرًا من استغلال بعضهم للوسائل التقنية في الترويج لمثل هذه الأخبار غير المنطقية، فنهاية الأرض بيد الله سبحانه وتعالى فهو أعلم بكل شيء، وبيده ملكوت السماوات والأرض".
ودعا الدكتور ملاوي الجميع إلى عدم الالتفات لمثل هذه الشائعات التي تكرس مفاهيم خاطئة وتسبب كثيرًا من الانعكاسات السلبية.
يُذكر أن بروفسور لم تذكر جنسيته يدعى ألكسندر ريبروفسبق شرح عن المذنب في الفيديو المشار إليه أن نهاية العالم ستكون يوم 26 سبتمبر/أيلول، مستدلاً إلى ثلاثة تواريخ كان المذنب فيها على استقامة واحدة مع الأرض والشمس وحدثت زلازل كبيرة وقتها.
وهي زلزال 27 فبراير/شباط 2010 في تشيلي، والرابع من سبتمبر/أيلول 2010 في نيوزيلندا، و11 مارس/آذار 2011 في اليابان، وأن المذنب خلال هذه التواريخ الثلاثة كان بعيدًا إلى حد ما عن الأرض، لكنه في 26 سبتمبر/أيلول الجاري سيكون إلى جانب الأرض وعلى استقامة واحدة معها وأكثر قربًا من ذي قبل