EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

تعتزم بناء أطول ناطحة سحاب في 4 شهور شركة صينية تشيد مبنىً ضخما في 9 أيام

البناء اللحظي أكثر سرعة وأقل تكلفة

التكنولوجيا المستخدمة في البناء لا تتطلب عمال بكفاءة عالية

شركة إعمار صينية تنجح في الانتهاء من مشروع بناء مبنى ضخم مكون من ثلاثة طوابق، في تسعة أيام فقط، وذلك باستخدام تقنية حديثة في التشييد تسمى "البناء اللحظيوساعدت هذه التقنية الجديدة في تخفيض نفقات البناء لنحو 400 إسترليني للمتر المربع

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

تعتزم بناء أطول ناطحة سحاب في 4 شهور شركة صينية تشيد مبنىً ضخما في 9 أيام

نجحت شركة إعمار صينية في الانتهاء من مشروع بناء مبنى ضخم مكون من ثلاثة طوابق، في تسعة أيام فقط، وذلك باستخدام تقنية حديثة في التشييد تسمى "البناء اللحظي".

وقال "تشانغ يو" -الرئيس التنفيذي لشركة البناء المستدامة المنفذة للمشروع-: "في الماضي عندما قلنا إننا نستطيع الانتهاء من 6 مبانٍ في غضون يوم واحد، أو الانتهاء من بناء 30 مبنىً في غضون 10 أيام، كان يقال هذا مستحيل، خاصةً وأننا نبني هذه المباني بأقل تكلفة".

وأضاف "الناس يقولون أنتم تستخدمون التكنولوجيا بشكل كبير في طريقتكم في البناء.. أليس هذا مكلفا؟ فأجيب.. أولا أنا أستطيع البناء بهذه الطريقة بشكل سريع.. ثانيًا أستطيع بناءها بتكلفة أقل.. ثالثا مجرد أن تبنى تكون البناية أكثر راحةً من غيرها".

وأشار تشانغ يو إلى رغبة الشركة في بناء أطول ناطحة سحاب في العالم في غضون 4 أشهر فقط.

وساعدت هذه التقنية الجديدة؛ التي تتم باستخدام أعمدة وعوارض معدنية يتم الربط بينها بمسامير، في تخفيض نفقات البناء لنحو 400 إسترليني للمتر المربع، وهو ما يعني أن تكلفة بناء 4 آلاف وخمسمائة متر ستبلغ مليونا و800 ألف إسترليني.

من جانبه قال مدير موقع البناء شياو تشانجينج: "عملية البناء الداخلي بسيطة جدا. ولا تتطلب عمال ذوي خبرة عالية. الأمر أشبه بالكتل التي يستخدمها الأطفال في بناء منزل".

بدوره قال ليو تشي جيان أحد عمال الموقع -23 عاما-: "إنه أمر سهل جدًّا أن تتعلم الإعمار، كل ما يحتاج العمال أن يفعلوه هو ربط المسامير".

وأضاف: "لا يوجد لحام، لا غبار، لا ماء.. هذه الطريقة تختلف تماما عن طريقة البناء التقليدية؛ التي كل ما يطلب فيها هو الطوب والخرسانة".

ويعد هذا النوع من الإعمار أمرًا ضروريا في الصين؛ حيث تزدهر أعمال البناء نتيجة لزيادة أعداد سكان الحضر، واستمرار التوسع في قطاع الصناعة. لكن ثارت مخاوف من أن تأتي السرعة على حساب الجودة.