EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

قدمت مبادرات بيئية للمملكة تمهيدا لتطبيقها عالميا السعودية ماجدة أبوراس أول عربية تنضم إلى وكالة ناسا الأمريكية

ماجدة أبو راس أول عربية تنضم لوكالة ناسا

ماجدة أبو راس أول عربية تنضم لوكالة ناسا

اختارت وكالة ناسا الأمريكية الباحثة السعودية ماجدة أبو راس لتكون ضمن فريق ناسا العلمي

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

قدمت مبادرات بيئية للمملكة تمهيدا لتطبيقها عالميا السعودية ماجدة أبوراس أول عربية تنضم إلى وكالة ناسا الأمريكية

اختارت وكالة ناسا الأمريكية الباحثة السعودية ماجدة أبو راس لتكون ضمن فريق ناسا العلمي لتنفيذ مشاريع علمية وبحثية وبرامج.

وقررت مؤسسة الخليج الأمريكية للفضاء والتكنولوجيا والبيئة ( كوت جاسي ) أحد مؤسسات وكالة ناسا أن تضم إليها العالمة السعودية في مجال البيئة والإنسان والتنمية المستدامة عضوا لمجلس الإدارة وباحث إقليمي ضمن فريق ناسا العلمي.

وقال محمد إبراهيم الراشد -رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخليج الأمريكية للفضاء والتكنولوجيا والبيئة- إن اختيار ماجدة أبو رأس لهذه العضوية تأتي لعدة اعتبارات من أبرزها تقديمها عدداً من المبادرات الوطنية التي تهدف إلى الإسهام في الحفاظ على البيئة وتطويرها في المملكة، بحسب تقارير صحفية سعودية.

وأضاف أن الدكتورة ماجدة قدمت المبادرة الوطنية الأولى للبرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية بيئتي (وطن أخضر ــ علم أخضر) والذي يعتبر أول برنامج من نوعه في المملكة وتعمل على تحويله إلى مبادرة عربية للتوعية والتثقيف البيئي ثم طرحه على دول العالم، ومن أبرز أهدافه تطوير السلوك البيئي للأفراد وتفعيل وسن قوانين جديدة للحفاظ على البيئة.

من جانبها، أكدت الدكتورة ماجدة أبو راس أن خادم الحرمين الشريفين حقق معادلة واقعية لمسيرة المرأة السعودية في عهده من أجل العمل والتجديد في مسيرتها الطويلة، حيث شدد على أن المرأة في تاريخنا الإسلامي مستشارة وفاعلة في المنزل والعمل.

وأعربت أبو راس عن سعادتها بمنحها عضوية باحث علمي في وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، مشيرة إلى أن منحها هذه العضوية هو أقل واجب تقدمه لهذا الوطن الكبير في عطائه ووفائه لأبنائه.

 يذكر أن ماجدة أبو راس تعمل في وظيفة أستاذ مساعد في كلية العلوم في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة قسم التقنية الحيوية، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة سري البريطانية في التقنية الحيوية للملوثات البيئية تخصص تلوث البترول.