EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2011

مسؤول بالمرور دعا أولياء الأمور إلى التصدي للظاهرة الأمر بالمعروف تلاحق سيارات شباب عليها أرقام "بلاك بيري"

سيارة كتب عليها رقم "بلاك بيري"

سيارة كتب عليها رقم "بلاك بيري"

وضعت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خطة للقضاء على ظاهرة انتشار أرقام الـ"بلاك بيري" على السيارات

وضعت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تبوك (شمال غرب السعودية) خطة للقضاء على ظاهرة انتشار أرقام الـ"بلاك بيري" على السيارات، بالتنسيق مع إدارة المرور.

وفي الوقت نفسه؛ تباينت آراء الشباب والفتيات حول الظاهرة بين من يراها مجرد وسيلة للتواصل والتسلية، ومن يحذر منها، باعتبارها قد تقود إلى ما لا يحمد عقباه.

وقال الناطق الإعلامي للهيئة الشيخ محمد الزبيدي لصحيفة "الوطن" 28 أكتوبر/تشرين الأول: "أجرت الهيئة دراسة مستفيضة حول ظاهرة انتشار أرقام الـ"بي بي" على سيارات الشباب وأسبابها، وتوصلت إلى إحصائية تقريبية، واتخذت إجراءات كفيلة بمحاربتها، والقضاء عليها، بالتعاون مع إدارة مرور المنطقة".

وأوضح أن "أبرز تلك الإجراءات، توجيه النصح والإرشاد إلى هذه الفئة من الشباب، لكن في حالة كرر أحدهم مثل هذه التصرفات التي تخدش قيم المجتمع؛ فستطبق عليه الأنظمة الرادعة".

وأكد الشيخ الزبيدي أن "الخطة لاقت نجاحا جيدا، وتعاونا ملموسا، عن قناعة تامة من قبل أغلبية الشباب".

وتحدث مدير مرور منطقة تبوك العقيد محمد علي النجار، عن دور إدارته في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكدا ارتباطها بتعاون وثيق مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "في محاولة للقضاء على هذه السلبية".

وأوضح أن "المرور ينزع هذه الأرقام عن السيارات عند نقاط التفتيش، وأمام المجمعات التجارية والمدارس، ثم يأتي بعد ذلك دور أعضاء الهيئة الإرشادي والتوعوي".

وشدد النجار على أن "المسؤولية في التصدي لهذه الظاهرة تعود في الدرجة الأولى لأولياء الأمور، وذلك من خلال مراقبة الأبناء والبنات الذين لا يحسنون استخدام تلك الخدمة، ومحاولة ثنيهم عن هذه التصرفات التي تتنافى مع معتقداتنا وعادات مجتمعنا المسلم المحافظ".

وإذا كانت هذه الظاهرة استدعت تحركا من الهيئة والمرور، فلماذا يدون الشباب أرقام اتصال الـ"بي بي" على سياراتهم؟.. يجيب شاب سمّى نفسه "المعنى" رافضا الكشف عن اسمه الحقيقي قائلا: إن غايته "التواصل مع الآخرين" وكذلك "من باب التسلية ليس إلا".

شاب آخر سمح للجريدة بالتقاط صورة لرقمه المدون على سيارته، قال إنه فعل ذلك "حبا في الاستطلاع، وسعيا إلى معرفة أطياف المجتمع، وطريقة تفكير أفراده".

وروت فتاة -رفضت ذكر اسمها- تجربتها في التواصل مع الآخرين عبر جهاز "بلاك بيريموضحة أنها كانت تجري محادثات مع صديقتها عبر "بي بي" واكتشفت لاحقا أن أحدهم انتحل شخصيتها فـ"فقدت ثقتي بهذه الخدمة وأخذت على نفسي عهدا ألا أتعامل معها لئلا يحدث ما لا يحمد عقباه".

وقللت فتاة أخرى من أهمية الأمر، قائلة: "لا داعي لتصعيد الموضوعمعتبرة أن "مثل تلك الخدمات يمكن أن يستفيد منها الجميع إذا استطاعوا تسخيرها بما يعود عليهم بالنفع والفائدة".