EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

عميد الكلية حذر من خطورة مرور أنشطتهم دون عقاب 5 تونسيات يضربن عن الطعام للسماح بالنقاب في الجامعات

جامعات تونس

النقاب يثير جدلا واسعا بالجامعات التونسية

بدأت خمس طالبات إضرابا عن الطعام في تونس للمطالبة بارتداء النقاب أثناء الامتحانات

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

عميد الكلية حذر من خطورة مرور أنشطتهم دون عقاب 5 تونسيات يضربن عن الطعام للسماح بالنقاب في الجامعات

بدأت خمس طالبات إضرابا عن الطعام في تونس للمطالبة بارتداء النقاب أثناء الامتحانات، مما زاد من حدة التوتر في الجامعة بالتزامن مع ارتفاع مستوى الاحتجاجات الاجتماعية في الأرياف.

وأبلغ محمد البختي -المتحدث باسم مجموعة السلفيين الناشطة للغاية في كلية الآداب في منوبة- الصحفيين بهذا الإضراب الذي بدأ الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، وقال: إن الطالبات الخمس سيقمن بتحركهن المفتوح هذا خارج الكلية في موقع خاص تحت رقابة طبية.

وأضاف أنه خلال هذا الوقت ستواصل المجموعة اعتصامها داخل الكلية.

من جانبه؛ أشار عميد الكلية حبيب كزدغلي لـ"فرانس برس" إلى أنه سيطلب فض اعتصام مجموعة المحتجين قبل انطلاق الامتحانات الجزئية المقررة في 24 يناير/كانون الثاني.

وقال: "سنقوم بالتعبئة من أجل ذلك، كل الجسم التعليمي، بما فيه الأساتذة المتقاعدون يتطوعون للمساعدة خلال فترة الامتحانات" وإنقاذ العام الدراسي للطلاب الـ1300 المسجلين.

وتم تعليق أربع حصص دراسية الأربعاء بعد أن حاول سلفيون إدخال طالبة منتقبة عنوة إلى قاعة التدريس، متحدين قرار الكلية منع استقبال الطالبات المنقبات.

وقال كزدغلي: "أجواء الامتحانات لن تكون سليمة طالما أن هذه المجموعة تتصرف دون عقاب في الكلية، مثيرة البلبلة بخطاباتها وأناشيدها ودعواتها إلى الصلاة عبر مكبرات الصوت".

وكان أنصار النقاب احتلوا مقر الكلية، مرغمين إدارتها على تعليق الدروس من 6 ديسمبر/كانون الأول إلى 9 يناير/كانون الثاني.

وتحدثت الصحف التونسية عن أعمال عنف شهدتها كلية الآداب في سوسة (140 كلم جنوب شرق تونس العاصمة) بين طلاب إسلاميين ورفاقهم اليساريين الذين يقيمون تجمعا للمطالبة بمنحة دراسية.

وفي جندوبة (شمال غرب تونس العاصمةإحدى المناطق الكثيرة التي تطالها البطالة والتي ترتفع فيها حدة الاحتجاجات، جرح ثلاثة من رجال الشرطة، وتضررت آليتهم الأربعاء من جراء رشق بالحجارة من جانب السكان لدى محاولتهم فتح طريق قطعها طلاب مدارس غاضبون.