EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

طلاب دمشقيون شاركوا في احتجاجات القاهرة "مصر وسوريا إيد واحدة".. هتاف سوريين بميدان التحرير

مظاهرة تجمع بين سوريين مقيمين بالقاهرة وشباب مصري في ميدان التحرير رُفعوا خلالها العلمان المصري والسوري

تضامن سوريون مقيمون بالقاهرة، مع احتجاجات الشباب المصري في ميدان التحرير التي بدأت السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011؛ بمظاهرةٍ طافت، أمس الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني؛ أرجاء الميدان ورُفع خلالها العلمان المصري والسوري.

وأكد الشباب المتضامنون، في تصريحاتٍ خاصةٍ لـmbc.net، أن قضية الشعبين المصري والسوري واحدة؛ هي النضال ضد ظلم الحاكم.

وقال نزار، وهو شاب سوري يدرس في جامعة بمدينة 6 أكتوبر: "جئنا إلى ميدان التحرير لنوجِّه رسالةً؛ أنه لا يمكن لأحد مهما بلغت قوته الوقوف أمام إرادة الشعبين المصري والسوري".

وفيما كانت قنابل الشرطة المسيلة للدموع تُلقَى من شارع محمد محمود المؤدي إلى مبنى وزارة الداخلية؛ كان شاب سوري آخر -وهو " كريم"- يمسك مع شاب مصري بطرف علمين كبيرين للبلدين، غير أنه رفض التراجع. وقال غاضبًا وهو يشير باتجاه الشارع: "حكامنا لا يعرفون إلا وسيلة واحدة للتعامل معنا؛ هي العنف والقهر".

وينظر شاب سوري ثالث -وهو مازن- إلى شباب مصريين يحملون زميلاً لهم مصابًا، ويقول والدموع تترقرق في عينيه: "صديقي في سوريا حمله زملاؤه في مشهد مشابه، لكن للأسف فارق الحياة".

ويصمت للحظة قبل أن يضيف: "ادعوا الله أن يمنح هذا الشاب السلامة ويُعيده إلى أهله سالمًا غانمًا".

وإذا كان المد القومي قد أدَّى عام 1958 إلى الوحدة بين مصر وسوريا قبل أن يحدث الانفصال عام 1961؛ فإن " هاني" يرى أن الظروف مواتية الآن لذلك. وقال وهو يهتف بشعار (مصر وسوريا إيد واحدة ): "في الماضي وحَّدنا المد القومي. واليوم يوحدنا ظلم الحكام".