EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

البعض قال إنها كانت ترتديه تحت العباءة قبل تعريتها "بلوفر" الفتاة المسحولة بمصر يثير جدلا.. وشاب يطلب الزواج منها

المتظاهرة المصرية أثناء سحلها من قوات الجيش

المتظاهرة المصرية أثناء سحلها من قوات الجيش

انتشرت على "فيس بوك" صورا تظهر الفتاة المصرية المسحولة التي عرّاها جنود الجيش في أحداث شارع القصر العيني وهي ترتدي بلوفر تحت العباءة، قبل أن يقوم جنود القوات المسلحة بتجريدها منه، كرد على صور أخرى أظهرت أنها لم تكن ترتدي شيئا تحت العباءة.

        لم يعد "بلوفر" الفريق أحمد شفيق -رئيس وزراء مصر الأسبق- الذي تعود على ارتدائه في مقابلاته التليفزيونية هو الأشهر، حيث غطى عليه ذلك "البلوفر" الذي قيل إن الفتاة المسحولة التي عرّاها جنود الجيش في أحداث شارع القصر العيني كانت ترتديه.

        في الوقت نفسه، عرض ناشط على فيس بوك الزواج من الفتاة المسحولة، وسط توقعات بتلقيها عروضا كثيرة خلال الأيام المقبلة.

        وانتشرت على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا تظهر هذه الفتاة وهي ترتدي بلوفر تحت العباءة، قبل أن يقوم جنود القوات المسلحة بتجريدها منه، كرد على صور أخرى أظهرت أنها لم تكن ترتدي شيئا تحت العباءة.

         وتحولت الصور المتبادلة بين الطرفين إلى وسيلة لإثبات وجهه نظرهم في الأحداث، فالذين يرفضون اعتصام شارع القصر العيني رأوا في الصور التي تظهر أنها لم تكن ترتدي شيئا تحت العباءة، تأكيدا لفكرة أن الأحداث مدبرة وأن هذه الفتاة كانت مستعدة لهذا المشهد.

         في المقابل، تزعمت فتاة قالت إنها الصديقة المقربة لبطلة الفيديو الشهير محاولات تصحيح الصورة في الأذهان عبر صفحتها الشخصية بـ"فيس بوك".

         وقالت الفتاة -واسمها شيماء الكردي- إن صديقتها ليست غادة كمال، كما يتردد، ولا تنتمي لحركة 6 إبريل، وإنها تعمل طبيبة بشرية، ووضعت صورة تظهرها وهي ترتدي بلوفر تحت العباءة قبل أن يتم تجريدها منه.

        وكشفت الفتاة عن أن صديقتها منتقبة ومتدينة، وجاءت للشارع للمساعدة في علاج المصابين، وطلبت الدعاء لها لأنها تعاني من كسر في الجمجمة وبأماكن متفرقة.

        ونجحت تعليقات هذه الفتاة في جذب الكثير من التعاطف مع صديقتها، حيث كتب محمد عبد الله: "ولو بفرض أنها مكنتش لبسه البلوفر من تحت اللبس الخارجى ده يعنى إن اللي سحلوها يعملوا كده.. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل شخص شرف البنات ودم الشهداء بالنسبة ليه ملوش قيمة".

        وتضامن محمد لطفي بلهجة ساخرة مع الرأي السابق، موجها حديثه لمنتقدي الفتاة قائلا: "يا جماعة أنا مش عارف انتو ليه عايزين تجادلوا، فلنفترض أنها بلطجية ولا من أتباع بن لادن ولا أقولكم نفترض أنها هيه اللي سرقت جزمه المشير يوم صلاة العيد يكون مصيرها كده بالضرب والسحل والتعرية أنا قرفان من كل واحد بيتكلم على البنت".

مسيرة تضامن واعتذار العسكر

        وفي السياق ذاته، انطلقت مسيرة نسائية من أمام مجمع التحرير، عصر الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول، إلى مقر نقابة الصحفيين، لرفض خطاب المجلس العسكري، الذي ألقاه اللواء عادل عمارة، واحتجاجًا على سحل وتعذيب الجيش للمتظاهرات بشارع مجلس الوزراء.

        وردد المشاركات في المسيرة هتافات "قالوا علينا عديمات تربية.. واحنا بنات حرة أبية"، "يا عسكر يا أوباش.. بنت مصر متتعراش" و"يا عمارة يا كذاب.. مش هنصدق أي خطاب".

        في المقابل، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة رسالة جديدة على صفحته بـ"فيس بوك" حملت رقم 91، يعتذر فيها لسيدات مصر عما حدث من رجاله من تجاوزات أثناء أحداث مظاهرات مجلسي الشعب والوزراء، مؤكدا على احترامه وتقديره الكامل لهن، ومؤكدا اتخاذه كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة المسئولين عن هذه التجاوزات.

        وفور علم السيدات والفتيات اللاتي يشاركن في المسيرة النسائية بميدان التحرير باعتذار المجلس العسكري، عبّرن عن رفضهن للاعتذار، مرددين هتاف: ارحل، ومؤكدات على تمسكهن برحيل المجلس العسكري وعلى رأسه المشير طنطاوي، وأشاروا إلى أن اعتذارات المجلس العسكري زادت الفترة الأخيرة ولكن شيئا لا يحدث، قبل أن يهتز الميدان كله بهتاف: مش قابلين الاعتذار.. هتك العرض مش هزار".